لا ما أرضى بالمذله ولا عاش من قلبي يذله - الفصل 14 - بقلم شقيه باأسلوبي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: لا ما أرضى بالمذله ولا عاش من قلبي يذله
المؤلف / الكاتب: شقيه باأسلوبي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 14

الفصل 14

البــآرت الخ ــأمس عش,‘ـــر عزام انصدم (اووف استغفر الله ) مسك طرف قميصها ورفعه ببطى (ونحرج وصار وجهه احمرر من الفشله وبلع ريقه بصعوبه اكثر ) وشاف صرصور صغيررررررررر .. قرب منها اكثر وما في اي فاصل بينهم (عزام متفشل . واثار خاطرها لو تنشق الارض وتبلعها ولا يكون قريب بهذي الدرجه ) اثار تقدمت خطوتين عزام استغرب : شفيك خليني امسك الصرصور (وقرب صوبها ) اثار ابتعدت عنه خطوه .. عزام عصب كل ما مد ايده ابتعدت ..: بتظلين كذا والله لا اطلع واخليج هنا وبمنع الخدم يدخلون اثار بلعت ريقها باحراج واستسلمت ووقفت قرب عزام منها .. ومسك الصرصور بايد ترتجف ..وبسرعه نزل القميص وبتعد عنها ...ومشى للبلكونه اللي في الغرفه وفتحه ورمى الصرصور وطلع وسكه .. وناظر باثار كانت واقفه .. وتحركت بحركه كانها منقرفه ..جاته الضحكه ع حركتها عزام بابتسامه حلوه وهو يرفع شعره اللي ع جبينه : كل هذا ع صرصور صغيررر اثار رفعت راسها وناظرته وتوردن خدودها من شافته كذا بدون قميص وصدره عاري ونزلت راسها بسرعه وجلست ع السرير اثار بعصبيه شوي : انا ما ابي هذا الجناح .. كله حشرات .. يع يع عزام مشى وصار قدامها : محد الحشره غيرك .. بذمتك حد يخاف من حشره صغيرره اثار لفت راسها وكانه مو عاجبنها : انا مالي دخل ما ابي هذا الجناح عزام تكتف بايده : اجل ااي جناح تبين ؟؟ اثار ابتسمت وبانت غمزتها : ابي (وخلت صبعها ع شفايفها بدلع ) جناحك عزام ساكت ويشوف حركاتها ..ولا تكلم اثار استغربت سكوته تمت تفرفر بعيونها لحد ما وصلت لعند وجهه انصدمت يوم شافته وبسرعه وقفت اثار بارتباك واضح ووجها احمررر : عزام لو سمحت اطلع برع عزام ابتسم : ما تبين جناحي ؟؟ اثار عطته الظهر : لا ما ابي شي منك ..بس اطلع عزام ضحك .: طالع بس ما ابي اشوف رقعت وجهك لمدة شهر كامل فاهمه اثار : انشاءالله عزام طلع من الغرفه وع شفايفه ابتسامه ....... ودخل جناحه وناآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآم اما اثار ..تمت واقفه مكانها .. وتذكر ملامح وجهه وجلست ع السرير ... (اثار ..""" يعلك ما تربح من عزام ...حشى ما ولد عم اللي يشوفه بهذيك النظرات يقول واحد غريب .. بل بل .. اوووووف ..يعسى رجلي الكسر لو طلعت وشفتك ثاني مره .. هيـــــــــه مجنونه " (كان عزام واقف ويناظرها من فوق لتحت .. وعاض ع شفايفه السفليه ..ووجهه احمرررررررررررر خخخخ ما الومه من اللي يشوف جدامه بنت بهذا اللباس خخخخ ) «®°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•°® ».¸.•°°•.¸¸.•° °•. ¸.•°®» في الشاليه ... خزامي جالسه في غرفتها وحدها متوتررررررررره .. وشدت ع شعرها بتوتر .. وفجاه دخلت اختها ايناس : خزامي ما تبين عشى ؟؟ خزامي بارتباك : لالالا ما ابي شي ايناس استغرب منها : شفيج ؟؟ خزامي جلست ع السرير : ما فيني شي وطلعي برع ايناس بشك : اوكيه انا بروح اتعشى وراجعه .. تمام ( وطلعت عنها ) نزلت ايناس بسرعه.. تحت في الصاله وجلست ع الطاوله ايناس : خزامي ما تبي عشى شيخه الام : ليش شفيها ...؟؟ ايناس قوست شفايفها بلاسفل .. بمعنى مدري عبدالله : خلوها ع راحتها .. واكلو ايناس : الا يبه متى شامخ راح يرجع ما كانه طول في السفر صار 4 اشهر والحين الخامس وما رجع عبدالله : راح اكلمه ..اكلي وانتي ساكته ايناس : انشاءالله سكتت .. وصارو ياكلون بصمت ..... «®°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•°® ».¸.•°°•.¸¸.•° °•. ¸.•°®» ( ايناس ...اخت شامخ الصغيره.. عمرها 18 سنه توها طالعه من الثانويه وتدرس في الجامعه .. جميله بيضاء طولها تمام .. شعرها يوصل لحد جدوفها كثيف ونآآآعم عيونها سوداء ناعسات شوي .. دلوعت البابا والماما .. لانها اخر العنقود ... تحب اخوها بس ما تبين لانه شامخ عصبي وما يحب حركات البزران حقتها ) ( خزامي ... عمرها 22 سنه .. تدرس في الكليه ..اخر سنه لها غآآآمضه دووم الا ساكته قليل لو طلعت اللي في قلبها ... طولها تمام ..تشبه شامخ كثيررر ..تحب اللستايل والموضه ..شعرها لنص ظهرها ونآآعم ..بسرعه تعصب من اي شي ... .. جميله كثيررررررر ) ( عبدالله عمره 46 سنه .. شديد في كل شي وخاصه في الشغل وع اولاده ... ما يحب اللف والدوران .. كلمته مثل السيف ع الكل ... معروف في كل مكان ..بس طيب لانه في بعض المواقف يضطر انه يطلع طيبته وخاااصه عند حرررمته ...) ( شيخه ام شامخ .. عمرها 43 سنه .. طيوبه بس ما توضح .. اللي في قلبها ع لسانها .. تحب تساعد النااس كثير .. بس شديده عند عيالها ) «®°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•°® ».¸.•°°•.¸¸.•° °•. ¸.•°®» ابـي اكتب قصيدة حب ابي تفهم معانيها ابيك بين هالعالم تفاخر يوم تقراها ابيك لحروفها تطرب ابي غيرك يغنيها ابي لامن سالك انسان من اللي فيك قايلها تقول الي سكن قلبي وروحه لي مهديها «®°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•°® ».¸.•°°•.¸¸.•° °•. ¸.•°®» صباح يوم ثاني ... ( يوم الخميس ) بيت عزامـ ... قامت من النوم .. وتحس نفسها نشيطه وحماسيه.. رفعت راسها وبعدها نزلت بابتسامه .. وتمددت ع السرير .. وقامت وتحك راسها . ناظرت التالفون الساعه .. كانت الساعه 7 ونص ( اثار ."". يعني بعده ثجيل الدم ما راح الدوام .. اوووووف احسن لي اقوم اغسل وفطر ع قلبه احسن يستاهل .. وفتحت الرساله اللي جات ع التالفون كانت من صاحبتي لبنى كان مكتووب فيها ( حبيبتي اثار اليوم راح اجي بيتكم اتغداء اذا ما فيه ازعاج شاوري ولد عمج ورديلي خبرر .. لبونه ) اووووووف ياربي ما فيني شده اروح اتوسل للبايخ عزاموه .. يارب يرضى بسهوله .. يحب يذلني .. دخلت الحمام ( اكرمكم الله ) وغسلت ضروسي ووجهي وبعدها اخذت شور .. وطلعت لبست قميص ابيص نص كم .. وبنطلون متواصل معاه مثل القميص وله سيور وجيب في نص الصدر (اتمنى انكم عرفتو الشرح ) لونه كحلي .. ولبست جزمه واطيه لونها ابيض ورفعت شعري ذيل بشريطه كحليه ونزلت الجذله .. وخليت كحال وكثرت منه .. وروج وردي ما كثرت منه.. ومسكت العصى وطلعت """ ومشت ومشت ودخلت المصعد ونزلت تحت كان المكان هدووء .. كل يوم كذا علشان الاستاذ ما يصحى وياخذ راحته ... ودخلت المطبخ وحصلت الخدم في حوسه .ويطبخون اثار : سوااار .. وين بابا عزام سوار : في نووم اثار استغربت ناظرت الساعه اللي في المطبخ كانت الساعه ..8 وربع .. ""افااا ما من عوايده ينام لحد الحين .. ( وابتسمت بخبث ) ههه لا يكون مات ههههههههه لالالا ما زين بروح اتطمن "" ( بس ترددت من سالفة امس وقررت اخر شي انه تروح له .. لا يكون صدق ميت ) اثار : سوار تعالي معاي سوار : حاظر ماما وطلعن فوق لطابق عزام .. من زمان ما دخلته " اليوم احس نفسي فيني شي غريب مثل الشحنات زياده ودخلنا جناحه .. "" اثار : سوااار انتي ظلي هنا .. تمام ما راح اطول اوكيه سوار : حاظر ماما مشت اثار لعند الباب .. ضربت الباب بشويش وما سمعت رد ضربته المره الثانيه وما سمعت رد خاافت ليكون صدق مات دخلت بسرعه .. كانت الغرفه ظلااام .. وبآآآآآآآآآآآآآآرده .. دخلت وسكت الباب بشويش اثار بهمس : عزآآآم انت صاحي :..................... اثار تناظر السرير كان نايم بسلااام .. قربت يمه وسمعته يتكلم بشويش وبهمس عزام كان نايم ع بطنه والبطانيه مغطيه اغلبيت جسمه نص ظهره طالع وايده الثنتين تحت المخده وشعره منتثر ع جبينه : جنان ( وابتسم ) اثار انصدمت وقربت اكثر وصارت قريبه كثير وقالت بهمس : من ؟ عزام ع وضعه وابتسم : مها وينك اثار وقفت منصدمه وترددت في باله ( مها.. مها..مها .. من مها!!!؟ ) تصرفت بدون لا تحس .. رفعت البطانيه بدفاشه .. اثار بصوت عالي وعصبيه : عزاموه ......قوووووووم عزام قام بسرعه منصرع .ووقف ع حيله فوق السرير ..: شنو شنو صاير ؟؟؟ اثار : ههههههههههههههههههههههههه هه .. يالله خاطري اشوف شكلك ( كذابه ) عزام من سمع صوتها عصب : انتي شنو تسوين هنا آآآآآآآه ؟؟ اثار ابتسمت بدلع : ماشي جايه اصحي ولد عمي .واخوي ..... فيها شي عزام نزل من السرير وشغل الليتات وتخسر لها : ومن قالج اني اخوج .. اثار : انا قلت لنفسي .. وانزل بسرعه تاخرت عن الدوام عزام بشك : ليش جايه تصحيني قولي الصدق ؟؟ اثار : ماشي ..انت ما تسمع اقولك لانك متاخر ع الدوام عزام وجلس ع السرير : هيه صدقتج اثار " هذا شنو يدور براسه ": تصدق ما تصدق كيفك .. كانت بتمشي بس عزام مد رجله .. وطاحت ع وجها عزام : ههههههههههههههههههههههههه هههههههه ( وانسدح ع السرير) ههههه آآآه بطني تستاهلين يا العميى .. علشان ما تكررينها وتدخلين الغرفه بدون استاذان ..ههههههههههههههه اثار اترجفن شفايفها تريد تبكي لانه الطيحه عورتها .. وصارت تحرك ايده ع الارض تدور العصى اللي طاحت .. كانت تشوفها بعيده بس ما تقدر تقوم وتروح لها لا يعرفها عزام... عزام يناظرها .وهيه عاطتنه الظهر وتدور ... قام ومشى وخذ العصى ورجع لسرير عزام بابتسامه : هاااه بشري ما حصلتيها اثار جلست باستسلام وصارت دموعها يطيحن ع خدها "" بصراحه ما توقعته نذل لهذي الدرجه ويكرهني .. حسيته مثل اخوي لكن الظاهر وايد مضيعه عليه في حياته لاني جالسه في بيته ويريد الفكه بسرعه مني " اثار ع جلستها واضح انها تبكي : عزام عزام بابتسامه : شنو اثار : ابي اطلع من البيت .. ما ابي اعيش هنا ..الظاهر اني (وصارت تبكي وغطت وجها بايدها ) عزام انصدم : ليش ..( وبسرعه نزل وصار جالس جمبها وقال بخوف ) حد مضايقج من الخدم .. فيج شي .. يعورج شي ... تكلمي .؟؟ ( ومد ايده ع خدها ومسح دموعها ) افا ليش تبكين ؟؟؟ اثار استغربت ""والله ما عرفتله ..هوه يباني ولا لا اووف "" ونزلت راسها: لا بس احس انك انت متضايق مني لاني اول شي ما اشوف .. وثاني شي جالسه في بيتك .. احس نفسي وايد صايره ثقيله عليك في جلستي هنا عزام جلس قدامها مباشره وابتسم : صدق انج غبيه .. انا كنت امزح معاج بس ... وبعدين لو رحتي عني انا بظل وحيد محد بيكون معي راح ترجعين وتحصليني شانق نفسي وميت من الملل والطفش اثار ضحكت: ههههههههههههه اتخيل شكلك وانت شانق نفسك ..هههههههه حدك تحفه عزام ضربها ع الخفيف ع راسها : صدق حقيره .. بدل لا تقولين بسم لله عليك ( ويقول بمياعه ) يا ولد عمي عزام حبيبي وروحي وقلبي .. ( عدل صوته ) تضحكين وتقولين اتخيل شكلك وحدك تحفه صدق ما عندج ذوق اثار ولعت من الاحراج وخدودها صارن حمررر وغيرت الموضوع بسرعه: خخخخخ .. اقول لا يكثر كلامك .. قولي بسرعه من مها عزام باستغراب : مها!!! من مها ؟ اثار بكذب : في وحده اتصلت وقالت هنا عزامي موجود .. قلتلها آيه نايم ..قالت اوكيه حبيبتي روحي صحيه وقوليله حبيبتك تنتظرك (ورفعت عيونها تناظره بسرعه ونزلتها ) عزام انصدم وعصب: آه يا الكلبه توصل مواصيلها تتصل ع البيت وتقول هذا الكلام ( وبسرعه تغيرت ملامح وجهه لتسال وابتسم .. اثار استغربت منه ) احم وانتي شنو رديتي عليها ؟؟ اثار خاطرها تنفجر من الضحك عليه من تقلبات ملامحه: ما قلتلها شي .. قلتلها انشاءالله وسكيت الخط .. وجيت اصحيك عزام رفع شفايفه وتم يناظرها بشك : صدق كذا قلتيلها .. ؟؟؟؟؟ اثار هزت راسها بآيه عزام بان ع وجهه الضيق وقام : اوكيه طلعي برع .. وانا البس ونازل ما راح اتاخر اثار استغربت منه .." هههههه شفيه هذا ليكون يحسبني اني بدافع عنه مثلا بتم اصارخ على البنت ههههههه بس شكله تضايق ""عزام عطاها العصى ودخل الحمام ( اكرمكم الله ) وطلعت محتاره ... ناظرت بخدامه ومسكت ايدها ونزلو .. اثار للخدامه : قولي للخدم يجهزون الفطور بسرعه الخدامه : اوكيه وراحت .. اما اثار تمت جالسه في الصاله لحد ما يخلصون يجهزون الفطور .. ونزل عزام ( لابس الثوب واللشماغ وريحة عطره سابقته .. والنظاره الشمسيه عطتنه هيبه رهيبه والشنطه حق الشغل بايده.. والساعه الفخمه الماركه (معرس .. ولا يوم عرسه كذا راح يسوي ) ونزل وشافها جالسه ومنزله راسها وتحرك العصى بدون هدف ) عزام وقف بعيد عنها وقال بضيق : انتي هنا ؟؟ «®°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•°® ».¸.•°°•.¸¸.•° °•. ¸.•°®» ....................... «®°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•°® ».¸.•°°•.¸¸.•° °•. ¸.•°®» شامخ ... طول الليله الماضيه فوق البحرر ... ويفكر .. وصل لعند سيارته ودخل واتجه بسرعه جنونيه لبيت مصعب ... حصل باب المدخل مسكر وباب اللي يدخلن منه السيارات بعد مسكر ... (شامخ ..."" اووووووووووووف والله مو وقته .. نزلت وانا جد جد متضايق ضربت الجلس مده طويله .. ومحد طلع كنت ابي ارجع سيارتي بس سمعت صوت بنت "" لمى جايه تركض : لحظه لحظه .. شامخ وقف ولا تكلم :....... لمى وقفت عند الباب : من عند الباب ؟؟ شامخ : انا شامخ بطلي الباب لمى فرحت انه رجع بس حبت تطفر فيه : سوري ما راح ابطل لك .. شامخ بضيق : بطلي الباب احسن لك .. لمى بابتسامه : مستحيل شامخ : اوكيه لا تفتحين بس من انتي ؟؟ لمى بضيق : من جدك ما عرفتني ..؟ شامخ تخسر وكانها جدامه : لا ما عرفتج وبسرعه بطلي الباب لا اكسره ع راسج لمى بطلت الباب .. (كانت لابسه بنطلون جنز اسود .. وقميص فضي حرير ..وشيله ) ودخل شامخ شامخ بتهديد : تعرفين لو ما مفتحه قسم بالله لا اخبر عليج مصعب وابوج وشوفي عاد شنو راح يسون فيج .. لمى تتخسر : شنو راح يسون ؟؟ شامخ ناظرها بطرف عينه .. وطنشها وراح داخل .. لمى تركض وراه : هاااااااااااي انت وين داخل ..؟؟ تعاآآآآآآآآل شامخ ما رد عليها .. ضرب الباب .. شامخ وهوه يدخل : احم احم ... كان محد هناك ..دخل استغرب.. ولف شاف لمى وراه .. شامخ : هاااي انتي وين اهلج ..؟؟ ومصعب لمى : انت غبي محد في البيت غيري انا وليالي .. اطلع برع شامخ ناظرها من فوق لتحت : وليش اطلع .. خآآآآيفه لمى ارتبكت : لالا شنو خايفه بس محد في البيت .. ولو رجعو اهلي وشافوك راح يسولي سالفه لا صارت ولا استوت ... اطلع برع احسن لك ولي شامخ كان راح يتكلم بس قاطعه صوت من فوق ..: شامخ انت رجعت ؟؟ ليالي كانت لابسه بنطلون جنز كحلي وقميص احمر حرير وشيله ... شامخ يكلم ليالي بصوت عالي : هاااي انتي وياها (يقصد لمى ) وين مصعب راح .. تراني ماني فاضي لكم ولخبالكم البايخ (لمى وليالي معروفات في كل العايله خبلات ...) ليالي نزلت من فوق ببرود :افاا حن خبلات .. ما هقيتها منك يا ولد العم .. شامخ تخسر بايد وحده .. ولف راسه بضيق : ليالي ولمى ..بتقولن ولا كيف ..تراها واصله معي (وياشر ع خشمه ) هنا فلا تنرفزني اكثر ليالي تاظر بلمى ولمى ناظرت بليالي ..وابتسمن بخبث ..لمى سكت الباب وقفلته .. شامخ استغرب منها لمى بابتسامه : شامخ اجلس ليش واقف راح تفطر معنا افا عليك (ومسكت ايده وجلسته ع كرسي منعزل ( يعني ما كنب ) كرسي عادي ) اجلس اجلس .. ليالي : انا راح اروح اقول للخدامه تحط الفطور لك ثواني بس .. شامخ جلس وما علق .. وفي راسه الف سؤال وسؤال من تصرفاتهن ... لمى جلست مقابلتنه .. وتسولف لمى : الا اقولك شامخ انت وين اختفيت .. لك مده محد شافك كل هذا سفر .!!!. شامخ بضيق وطفش منها .. هوه جلس معهن لانه محد في البيت غير بنات : وانتي ليه تدخلين في شي مالج خص فيه .. آآآآه لمى ابتسمت : لا بس الكل يسال عنك ..بس ما فيها شي لو قلتلي وين كنت ..( وبعدها بطلت عيونها بصدمه ) شامخ ليكون متزوج وحن ما ندري ؟؟ شامخ ابتسم لو كان صدق متزوج رماح بتكون كارثه ع اهله : ههههه بايخه انا اتزوج .. مافيج عقل انتي لمى خلت ايدها ع صدرها وخذت نفس طويل ارتاحت : آآآآه اشوه طمنتني .. على بالي بعد مثل هذلا الشباب يروحون يسافرون يدرسون ويرجعون بزريبت يهال ... ههههههههه شامخ : لا اطمني انا غيررر ليالي جات وراء شامخ ببط وماسكه حبل طويل وسميك .. وبسرعه لفته ع شامخ من الخلف بكل قوتها وقامت لمى تساعده ويضحكن .. وربطنه وشامخ يتحرك بجنون يبي يتفلت ما قادر ويصارخ ومعصب حده .. ولمى وليالي يضحكن من الخاطر عليه .. خلصن وربطنه من صدره لفنه باحكام ع الكرسي .. وبعدها ربطن ايده ع الكرسي وبعدها رجلها .. بس رفس لمى ع وجها لمى بعصبيه وتصارخ بصوت عالي وعاقده حواجبها : يا النذل المتني (وماسكه جبينها ).. ،،،،،،،،،،،،،،،،،،، تـــــــــم تنزيل البآرت ... اتمنى التشجيـــــــع