👇1️⃣1️⃣
( ╹▽╹ )( ╹▽╹ )( ╹▽╹ )
جلس إلياس وحيدًا في الشقة،
الضوء باهت من مصباح قريب،
والظلال تتلوّن بالحزن على الجدران.
تذكّر كل القرارات التي اتخذها،
الطرق التي رفض أن يسلكها،
الفرص التي تركها تفلت من بين يديه.
شعر وكأن كل لحظة كانت تنتظره لتحاسبه،
وكل خيبة كان عليها ثمن.
كتب في دفتره:
«كل ما قررنا، وكل ما تجاهلنا،
يصنع صدى لا ينتهي…
صوت الماضي يلاحقنا حتى في صمتنا.»
تذكر والده،
تذكر مارغريت وكلارا،
وتساءل بصمت:
هل نحن مجرد تراكُم قرارات؟
أم أننا أكثر من ذلك… شيء لا يفسر حتى لأنفسنا؟
خرج في المساء،
يمشي بلا هدف،
يستمع إلى أصوات المدينة المتداخلة،
ويحس أن كل خطوة هي محاولة لإعادة التوازن،
لكن التوازن لم يعد ممكنًا بالكامل.
توقف أمام نافذة مكتبة قديمة،
أمسك بالزجاج البارد،
ونظر إلى انعكاسه،
شعر بوجه مألوف،
لكن لم يكن يعرفه بالكامل بعد.
ثم همس لنفسه:
ربما ما نراه في الآخرين هو ما نحاول فهمه فينا…
لكن الحقيقة تبقى دائمًا خارج الوصول.
عاد إلى بيته،
جلس مع دفتره مرة أخرى،
وعرف أن رحلة الحزن ليست انتهاءً،
بل طريقًا طويلًا،
والسلام الوحيد فيه
هو القبول بأن بعض الأشياء
لن تُحل أبدًا.