👇7️⃣
######
ياتوني بعض التعليقات على انني ممل وغامض🙂
لكنني ساثبت عكس ذلك 😁
هذه نكتة
﴿في واحد كان يفضل يهزر على بنت الجيران ويقولها'ماتيجي؟؟!' وهي كانت تنزعج من كلامو راحت عملت ايه؟؟؟؟؟؟ خلاتو فيوم وقالت له تعالي عندي بالليل للبيت راح يكون فاضي ونتعشا سوا ونتعرف وهو اهبل راح عمل اللي قالتو لما دخل لقا البيت فاضي كيف قالت وهو فرح لما التفت لها لقاها اغلقت الباب بالمفتاح وخرجو ثلاث رجالة واحد اضخم من التاني هي طلعت لغرفتها وهم تاكو بيه بكل لطف😊😊من بعد يومين صار يخجل من شوفتها وكل مرة تشوفو تقولو 'ماتيجي يا جاسم 𒈷?﴾
أثبتت لكم اني لست ممل😆😆
والان لنكمل قصتنا ....
…أكمّل 🖤✍️
لم يأتِ الفهم كما تخيّله إلياس يومًا.
لم يكن ضوءًا،
ولا لحظة صفاء،
بل ثِقَلًا جديدًا،
أكثر هدوءًا…
وأكثر ثباتًا.
صار يدرك أن الحزن
لا يطلب الحل،
بل الاعتراف بوجوده.
في طريقه المعتاد،
لاحظ تفاصيل لم يكن يراها من قبل:
تعب الوجوه،
تردّد الخطوات،
ذلك الانكسار الصغير
الذي يحمله الجميع
ويحاولون إخفاءه بأسماء مختلفة.
قال في نفسه:
نحن لا نعيش متشابهين،
لكننا نتألم بالطريقة ذاتها.
التقى مارغريت مرة أخرى.
لم يتحدّثا عن الفقد هذه المرة.
تحدثا عن الطقس،
عن الكتب،
عن أشياء عادية جدًا.
لكن بين الجمل،
كان الحزن حاضرًا،
كضيفٍ لا يحتاج إلى دعوة.
قالت له وهي تنهض:
«في مرحلة ما،
نتوقف عن السؤال: لماذا حدث هذا؟
ونبدأ بالسؤال:
كيف نعيش بعده؟»
ظلّت كلماتها عالقة في رأسه
طوال الليل.
عاد إلى شقته،
جلس على الأرض،
مستندًا إلى الجدار.
لم يشعر بالانكسار،
ولا بالقوة،
بل بشيء أقرب إلى القبول.
القبول لا يعني الرضا،
بل التوقف عن المقاومة.
أدرك أن الفقد
ليس فجوة نحاول ملأها،
بل مساحة نتعلّم كيف نعيش حولها.
وفي تلك اللحظة،
فهم شيئًا لم يريحه،
لكنه هدّأه قليلًا:
أن الشفاء وعدٌ مبالغ فيه،
وأن الاستمرار
هو أقصى ما يمكن للإنسان أن يحققه.