عندما نستلذ الألم - الفصل 101 - بقلم حمام الحجاز - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عندما نستلذ الألم
المؤلف / الكاتب: حمام الحجاز
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 101

الفصل 101

وتركت رأسها يتكأ على الخشب خلفها عندما هدأ كُل شيء .. لـفترة عاد الشعور فيها لقلبها اللاهث و أدركت أن رائحة الخشب ما زالت حولها و أن المكان هادئ تماماً .. فقد رحَل وتركها .. تستعيد أنفاسها في مخبئها * أستغفر الله العظيم وأتوب إليه يداه مكّورة بغضب مجنون .. يحاول كبته وهو يجلَس بجوار " صقر " بتحفّز للهجوم إلتفت له الأخير وهو يربّت على ركَبته بيده السليمة ../ هدّي نفســك .. يا بو حسن .. و إلي تبيه بيجيك .. بس أصبر إنت .. حرمة عمّك تعبانة .. و هالعصبية مو وقتها أبد لو لم يكُن المُتحدث " صقر " لـضَربه من فرط غضَبه لكَن لعلمه بهيبة الأخير في قلب كُل فرد من أفراد هذه العائلة .. أزاح رغبتَه جانباً و حّفز الاحترام في داخله وهو يصّر على أسنانه بقلّة صبر ../ ما عاد فيني صبر .. أشوف أختي تبكي بذا الطريقَة قدّامي وأسكت .. و الله ما تشوف الظيم وأنا حي .. عقد الأول حاجبيه وهو يسأل بحزم .. ../ وش عرفك إنها مظيومة .. يمكن مشكلَة بسيطة بينها وبينه .. و إنت مكبّرها و لا إنت فاهم إلتفت له وهو يرمقَه بسخريّة ../ إنت إلي وش عرفّك .. إختي ما تبكي كذا عبث إلا وبوه شي كايد .. وأمي معصّبة .. بشكَل أول مرة أشوف عليها .. فسأله بذات الحزم ../ و قالولك وش إلي صار . . أجابه بهمس غاضب أشبه بالفحيح ../ لا السالفة ما تنقاااال .. من عيبها .. ما تنقااال إتسعت عينا الأول بصَدمة وكل التخمينات تُحلل في رأسه بقَوة وهو يتابع " علي " الذي ينطق بغضب ../ يا أختي يا البزر ..