عندما نستلذ الألم - الفصل 98 - بقلم حمام الحجاز - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عندما نستلذ الألم
المؤلف / الكاتب: حمام الحجاز
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 98

الفصل 98

./ وش فيكم ..؟ يمه علي خارج له ساعة .. وصَلت والدتها إلى جوارها وهي تقول بحدّة ../ دُقّي على السواق خلّيه يجّهز السيارة أجل .. عندي حساب .. أقســــم لا أصفّيه مع أم وافي .. يا يطّلق بنيّتي يـــآ تخَلعَه لتهتز أكُفهم برعُب حقيقي لكلماتها القويّة بينما هوى قلب دُعاء أسفَل منها فهي تقف لتَشهد مسرحية النهاية .. صنعتها هي و ستُقنع نفسها بها تَماماً دارت مشاعرها حول حلقَة مُفرغَة كحيّة تراقب نهاية جَسدها النحيل .. سُميّة تتأمل ملامحها بحُزن رُغم إنها لا تعلم بتفاصيل القضّية .. لكَن يكفيها كُل ذلك الألم المُتفجر في وجهها الواهَن بإفراط ترى أن ما تفعَلهُ والدتها ليس حلاً .. فهي تَجُزم بكُل ما أوتيت من قوة أن " دُعاء " تُحِبه .. و فرصتها الأخيرة للبقاء مَعه بعيداً عن هذه الأضواء و الأعين .. ثم ستقسم هي أنها تعيش بسعادة مُدّوية إلتفتت على والدتها التي تحاملت على ذاتها حتى بلغَت نهاية السًلم أخيراً ترتدي عبائتها و تلفّ نقابها العتيق على مُحيّاها الغاضب وهي تزفر بغضب يتعاظَم كُل ثانية ../ سميّة تحّركي من قدّام وقربي لي التليفون .. أما هي فقد وقفت بقوى خائرة تحاول الطبطبة على ما يُسمى قلبها تهدّلت يداها إلي جوارها وهي تسمع لقفل الباب يٌفتح و يدخَل " علي " بطوله الفارع .. ليتوسط المكان ثم يستوى أمام والدته كلمات قليلة نطقها بهدوء شديد و إحترام ../ يمّه و ين رايحة .. عسى ما شر ؟؟ لتجيب تلك بقّوة عجيبة ../ إلا الشر و أهله كُلهم .. بروح لأم وافي .. و بخلّي وافي يطّلق بنيّتي غصب عنّهم .. و لا أنا خارجة من عنّدهم إلا بورقتها