الفصل الخامس👇5️⃣
##📜﴿﴿ر وايات المجنون###📜﴾﴾
<<لـــــم يكن ادمـــوند هو الـــمحقق>>
عــــــــشاق الـــــغموض﴿.🕵️🍁🕯️﴾
الكــــــــاتب :الــــــمـــــجــــنــــوـــــن..
قــــــــــــ(🍁📜)ـــراءة ممـــــتعة ****~~§
يا عزيزي القارئ..
قبل أن اواصل الكتابة أريد أن أقول
تخيل معي فقط ذات الرداء الاحمر...
لماذا صدقها الجميع ؟
لماذا رأى الجميع انها بريءة ؟
هل كانت تلعب دورها جيدا حقا بينما الصقت كل التهم للذئب المسكين؟
ليس كل من اسقط دمعتين يجب أن يصدقه الكل
ليس كل من كان شيطانا يجب ان يتهم
فلا تعرف ان يكون ضحية قصتها لتلك الصغيرة
وانت بنفسك لا تعرف ان كان كل من تعرفه مثلهما
نهاية الكلام ##
الآن…
بدأ كل شيء بخطأ بسيط.
خطأ لا يلتفت إليه أحد…
لأن الجميع كان مشغولًا بالانتصار.
الخبر الذي لا يُفترض أن يُقرأ
في زاوية صفحة داخلية من صحيفة مسائية، كتبت مارغريت لويس خبرًا قصيرًا لم يُنشر على العناوين:
«وفاة الشاهد توماس غرين إثر جرعة زائدة مشتبه بها.»
حادث عرضي.
مدمن سابق.
القضية أُغلقت.
لكن مارغريت لم تشعر بالراحة.
كانت قد قابلت توماس بنفسها.
لم يكن مدمنًا.
كان خائفًا… نعم.
لكن خائفًا من شخص واحد فقط.
شخص قال له يومًا:
«قل ما تعرفه… والباقي عليّ.»
التقرير الذي تغيّر
عادت مارغريت إلى أرشيفها.
قارنت تقرير الكاميرات المنشور في المحكمة
بنسخة قديمة احتفظت بها من مصدر داخل الشرطة.
الفرق؟
ثلاث ثوانٍ مفقودة.
ثلاث ثوانٍ فقط…
لكنها كافية لتغيير طول الظل.
وطريقة المشي.
والثقة في الخطوة.
همست لنفسها:
«هذا ليس بلاكويل.»
الشك يدخل متأخرًا
في اليوم نفسه، كان هنري كولنز يجمع أغراضه.
القضية انتهت.
الترقية قريبة.
لكنه توقف عند ملف قديم لم يُغلق رسميًا:
ملف نفسي يعود إلى عام 1999.
الاسم على الغلاف:
جورج رايموند
فتح الملف بدافع الفضول.
قرأ:
«اضطراب تحكّم عاطفي.
نزعة عدالة قهرية.
قدرة عالية على الفصل بين الفعل والشعور.»
تجمدت يده.
لماذا لم يُذكر هذا في أي تقرير حديث؟
تفصيل قاتل… يظهر متأخرًا
عاد هنري إلى تقرير مسرح الجريمة الأول.
قرأه كما لم يقرأه من قبل.
«الضحية كان مطمئنًا.
لم يُبدِ مقاومة.
القاتل لم يخفِ وجهه.»
سأل نفسه بصوت منخفض:
«من الذي لا يخاف أن يُرى؟»
ليس رجل مافيا.
ولا شريك هارب.
بل رجل…
يعرف أن لا أحد سيشك فيه.
المواجهة التي لم تكتمل
دخل هنري مكتب جورج في المساء.
كان المكتب شبه مظلم.
قال بتردد:
«سيدي… بخصوص الكاميرات…»
رفع جورج رأسه ببطء.
نظرة هادئة.
مألوفة.
مطمئنة.
«هل تعرف ما المشكلة في الحقيقة يا هنري؟»
قالها بهدوء.
«أنها حين تأتي متأخرة…
لا تعود مفيدة.»
صمت ثقيل.
لم يتهمه هنري.
لم يستطع.
فكل شيء كان قانونيًا.
نظيفًا.
مثاليًا أكثر من اللازم.
نهاية الفصل
في تلك الليلة، وقفت مارغريت أمام المرآة في شقتها.
نظرت إلى انعكاسها وقالت:
«القاتل لم يهرب…
القاتل كتب النهاية.»
وفي مكان آخر،
جلس جورج رايموند وحده.
فتح درج مكتبه الأخير.
أخرج المرآة الصغيرة التي يحتفظ بها منذ سنوات.
نظر فيها طويلًا…
ثم ابتسم.
الآن القارئ:
يشعر بشيءٍ خاطئ
يعود ذهنيًا للفصول السابقة
يبدأ بربط التفاصيل
لكنه لا يملك الدليل القاطع بعد
وهذا… مقصود.