الفصل الثاني 👇2️⃣
##📜﴿﴿ر وايات المجنون###📜﴾﴾
<<لـــــم يكن ادمـــوند هو الـــمحقق>>
عــــــــشاق الـــــغموض﴿.🕵️🍁🕯️﴾
الكــــــــاتب :الــــــمـــــجــــنــــوـــــن..
قــــــــــــ(🍁📜)ـــراءة ممـــــتعة ****~~§
كان اسم إدموند بلاكويل كافيًا ليجعل غرفة التحقيق تختنق.
قال هنري كولنز وهو يعرض الصور على الطاولة:
«رجل أعمال، شركات وهمية، تحويلات مالية مشبوهة، ثلاثة شهود ربطوا اسمه بفيكتور هاو.»
أومأ جورج رايموند ببطء، كما يفعل دائمًا عندما يريد أن يبدو مترددًا.
التردد… أفضل قناع.
«بلاكويل لا يضغط الزناد بنفسه»، قال جورج.
«هو يشتري الأيادي.»
الدليل الأول: المال
في حساب فيكتور هاو البنكي، وُجد تحويل ضخم قبل أسبوعين فقط من مقتله.
المرسل: شركة واجهة تابعة لبلاكويل.
السبب المعلن: استشارات قانونية.
ضحكت مارغريت لويس بسخرية عندما قرأت التقرير.
«المافيا صارت تحب المسميات النظيفة.»
قال جورج بجدية مصطنعة:
«المال دافع، لكنه ليس دليل قتل.»
لكن القارئ…
بدأ يرى صورة القاتل بوجه إدموند.
الدليل الثاني: الشاهد المكسور
في غرفة جانبية، جلس توماس غرين، سائق سابق لدى بلاكويل.
يداه ترتجفان، صوته مبحوح.
«شفت فيكتور آخر مرة… كان خائف.
قال لي: لو حصل لي شيء، بلاكويل السبب.»
هنري كتب الجملة بسرعة، كأنها الحكم النهائي.
لكن جورج…
سأل السؤال الذي بدا إنسانيًا جدًا:
«لماذا لم تتكلم قبل الآن؟»
أجاب توماس بعد صمت:
«كنت خايف… المافيا ما تنسى.»
تعاطف القارئ معه.
وصدق كلامه.
ولم يخطر بباله أن الخوف… يمكن صناعته.
الدليل الثالث: السلاح
الرصاصة المستخرجة من صدر فيكتور كانت من نوع نادر.
سلاح غير مسجل.
لكن المفاجأة جاءت من المختبر.
قال الطبيب الشرعي:
«هذا النوع استُخدم في جريمة مشابهة قبل عامين… مرتبطة بعصابة بلاكويل.»
ضربة قاضية.
أو هكذا بدت.
نظر هنري إلى جورج بإعجاب:
«كنت محقًا من البداية.»
ابتسم جورج ابتسامة صغيرة.
القارئ يراها حكمة.
لكنها في الحقيقة… رضا.
اسم آخر يظهر
وسط هذا السيل من الإدانة، ظهر اسم جديد في الملف:
ريتشارد هيل – محاسب فيكتور.
الرجل اختفى منذ يومين.
شريكه التجاري.
آخر شخص رآه حيًا.
قالت مارغريت بحماس:
«لدينا بلاكويل، ولدينا شريك هارب. هذا يكفي لصنع قصة كاملة.»
رد جورج بنبرة عقلانية:
«القصص الكاملة… هي أخطر شيء في التحقيق.»
كلمات تجعله يبدو نزيهًا.
حذرًا.
بعيدًا عن الشبهة تمامًا.
نقطة الخداع الكبرى
في نهاية اليوم، عاد جورج إلى مكتبه.
فتح درجًا سفليًا لا يفتحه أمام أحد.
أخرج ظرفًا بنيًا قديمًا.
بداخله:
صورة لفيكتور هاو
نفس نوع الرصاصة
تقرير نفسي قديم باسم جورج رايموند
لكن الراوي لا يتوقف هنا.
لا يشرح.
لا يلفت الانتباه.
فقط يقول:
بعض الملفات لا تُفتح للتحقيق…
بل للتذكير.
ثم يُغلق الظرف.
القارئ الآن:
يشك في إدموند بلاكويل
يكره ريتشارد هيل
يتعاطف مع الشاهد
ويثق تمامًا في المحقق جورج رايموند
وهذا… بالضبط ما نريده.