عندما نستلذ الألم - الفصل 93 - بقلم حمام الحجاز - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عندما نستلذ الألم
المؤلف / الكاتب: حمام الحجاز
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 93

الفصل 93

حّركت ريم يدها امامها وهي تصرخ لها بغضب ../ أسكتي لا أكفّخك .. أخلاقي واصلة للسطح .. ثم التفتت لـهديل التي جلست إلي جوارها ../ ها هديل .. كيف النفسّية ؟؟؟ أمالت شفتيها بلامُبالاة باردة عكَس ما يخفيه جوفها ../ عااادي .. وإنتي ؟ اتسعت عينا ريم بدهشة لثواني , بعدها أدركت معنى شعور الأخرى لتخفض بصرها أمامها وهي تقول بخوف .../ خااااايفة حيييييل .. وقلبي يضرب فإذني ابتسمت لها هديل دون أن تجيب هل لها الحق أن تشعر بذات الشعور .. حتى حُمرت الخجل التي تعتلي وجنتّي الريم لا تنعكس سوى أصفرار ما في وجهها هي ليست عروس تُزف لخدرها أول مرة ..... وهكذا أقتنعت نفسها تماماً نقرات عدّة على الباب.. بعدها دلفت " فاتن " إبنت عم هديل وهي تبعد خصلات غُرتها من أمام عينيها تتوقف بمفاجأة أمام جسد هديل .. التي أشاحت بنظرها بعيداً عنها بخجَل من حدة نظراتها وهي تسأل بذهول ../ من ذي ؟؟؟؟؟؟؟؟ لكَزتها خديجة وهمست لها .. فازدردت ريقها و اختفى لون وجهها فجأة وهي تقترب من الريم وتهمس لها ذلك الهمس أفلتت بعض جُمله لتصَل لهديل " و من قال إنها بتنزف معك .. زين يا ويلك من أمي ..بنشوف " خرجت و اختفت لدقائق بعدها عادت بدفتر وقعت " ريم " و تتلوها " هديل " وقعت على ذلك السجَل وعيناها تلتهم موضع يدها فقط .. بلا شعور أبداً ثم ابتعدت عنها وهي تقول ../ برجع الدفتر و بجيكم .. أبيكم توقفون هنا .. لين تسمعون دقة الزفة فنبدأ ننزل .. ابتسمت خديجة وهي تقف أمامنا ومّلوحة بيدها .../ بنزل أتأملكم من زاوية الحضور ... خخخخخخ سلام ضحَكت الريم باضطراب .. و ابتسمت هديل نهضَت الريم و أمسكت بيد الأخرى لتساعدها على النهوض فقد كانت كُل أطرافها..... نااائمة تماماً ويدها قالب من جليد شّدت ريم من قبضَتها على يدها وهي تبتسم لها مُشجّعة حينما تنَهى إلى مسامعهم صوت الطبول .. التي بانت وكأنها تقرع في داخل قلبها هي و خطوات باردة ميتة من قدمها على الدرج و دهسها المُستمر للورد المفروش في طريقها .. يحطّم قلبها أكثر إلتعمت وجوه الحتضرين أمامها فبدوا متشابهين بالنسبَة لها .. اقتربت من المنصَة و هي تسمع همساتهم في عقلها " وآآآآو .. ياليت لو خطبناها هي لأخوي " " شوفوا ذيك أم العودي .. بالله مو أحلى ..؟؟ " "إيه واضح .. لجل كذا أكره الزواجات الجماعية .. خخخخخ " "من ذي أم العودي ... تقرب لكم " دمعَة حمقاء صغيرة تعّلقت في عينيها .. وهي تستوي جالسة بجوار عمتها تشعر بالخيانة .. دون أن تفعَل أي شيء ؟ أشكال كثيرة لا تعرفها أبداً.. أعينهم المتلصصة تراقبها هي فقط بدأ الرقص و الحركة المستمرة .. حتى شعرت أن شيء ما سيتداعى هُنا كُل من يُسّلم على الريم .. وقف يصافحها و يتأملها ببرهَة همهمات العجائز تصلها " الله يحفظ لتس جمالتس " , " تبارك الرحمن رضّي والدين من هو بيضويبتس " و ابتسامة مقوسَة علت شفتيها حينما أعلنوا أن العريسين سيدلفان معاً وكان ذلك مع تفرق جموع النساء للعشاء ... وبقاء القليل منهن .. نظَرت بتوتر نحو الريم .. وهي تهمس ب ../ مو هذا إلي أتفقنا عليه فتحولت ابتسامتها لضَحك وهي تقول بمرحْ ../ هذي المفاجأة إلي قلت لك عنها ..؟ ../ ريييم أنطقي وش إلي بيصير ؟؟؟؟؟؟؟؟ ../ هديل .. كِل إلي داخلييين محارمك و غرق عقلها في ظَلام الجملة الأخيرة