عندما نستلذ الألم - الفصل 92 - بقلم حمام الحجاز - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عندما نستلذ الألم
المؤلف / الكاتب: حمام الحجاز
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 92

الفصل 92

ابتسمت لها وهي تجلس إلي جوارها ../ مخليته مُفاجأة .. دقائق طرقت بعدها دلفت بعدها الخادمة تتبعها إمراءة بدينة .. علمت أنها " المُزينة " بدأت تعمَل في وجهها .. وقلبها يطرق بقوة في إذنيها فساعة الصفر قد أقتربت كثيراً أستأذنتهم خديجة و خرجت لتكمَل زينتها و ترجع بينما بقيت هي .. تنتقل عبثاً بين يدي تلك المزينة مّرت ساعة و أخرى و قد أنتهت من تصفيف شعرها تظُنها قد سألتها كثيراً .. و تظَن أنها أكتفت بهّز رأسها في أغلب الأمر لتهرب من عناء لفظ الإجابة انتهت الأولى منها وهي تزفّها أمامها نحو فُستانها بعبارات إطراء لم تسمعها كُلها .. وقلبها يخفق فهل هي جميلة حقاً .. لتكون كما تقول كانت في شغف لتأمل شكلها في المراءة لكَنها منعتها وهي تقول ../ لاآآآآ .. شوفي نفسك بالفستان مرة وحدة أنصاعت لأوامرها .. و أرتدته لكَن ملمسه هذه الليلة كان مختلفاً عن أول مرة .. أكثر برودة ونعومَة خرجت لها وهي تجر ذيله الطويل من خلفها حتى وصَلت إليها وهي تقف على مقربة من المرايا نظَرت إلى شكلها ذهول اعتراها وهي تشعر بتلك القشعريرة الباردة تسري من أول عنقها حتى أخمص قدميها وببلاهَة محضَة نطقت ../ هاذي أنـآ .. أحياناً .. نرتدي أقنعَة .. لنكذب بها أمام الأخرين فنصدق نَحن تلك الكذبَة .. جلست على السرير القابع أمام مراءه لتتأمل نفسها وحسب .. بدت كسيدَة أسطوريّة من العصور الوسطى .. بتسريحة شعرها التي رفعَت أغلبه فتوسط رأسها لا أعلاه .. قصّرت كثيراً من غّرتها لتغطّي جبينها فحَسب .. بينما بدآ مكياجها غاية في الجمال .. لكنها لا ترى كُل تلك التفاصيل دخَلت عليها .. " خديجة " التي كان ترتدي فُستان عودي أيضاً .. لكَنه بدا لها قصيراً و عاري للغاية والتي أطلقت صفيراً .. مرتفعا عندما رأتها ../ وآآآآآآآآآآآآآآآآآآو .. هديل تجننين .. قرصتها وهي تقول ../ أرخي صوووتك .. وضَعت يدها على فمها وهي تقول .../ وي .. نسيييت .. البيت ملياااان ناس .. و أبيك تطلعين فوق .. ../ ليييش ؟ ../ لأن الزفة من فوق .. فركت جبينها بأناملها وهي تقول ../ وش بنسوي ؟ أجابتها ../ بنطلع من باب الحديقة من ورا .. بس ياليتك مالبستي الفستان .. همست ../ بس مشوار من الدرج إلي ورا .. إلين غرفة عمتي حّركت رأسها بالنفي ../ لاآآ .. بندخل غرفة أبلة أسيل .. تجاهلت ذلك اللقب .. وهي تنهَض لتتبعها هل ستدخُل حجرتها حقاً ..؟ هل سترى صومعة توأمها مجدداً .. تفتقدها بشَدة .. و هي على يقين بتهربها أوصَدت على عقلها وقلبها وهي تشَد من قبضَتها التي تمسح كومة من الفستان لترفعه عن الأرض و سريعاً.. كانتا في الأعلى لم تكُن في الحجرة أبداً ليس سوى ريم التي بدت كأميرة في لباسها .. ابتسمت وهي تتأمل فستانها الفيروزي لتقول خديجة بإستهزاء ../ شوووفوا التقليد يا نااااااس ..