نهاية البدايه (6)
بعد أسبوع، ليلى بقت مختلفة تمامًا.
ما بقتش بتخاف، ما بقتش تهرب.
جمعت كل الملفات اللي قدرت توصلها…
ولقت بينهم فيديو قديم، بتاريخ قبل مولدها بسنة.
الفيديو فيه امرأة تشبهها تمامًا، بتضحك وهي تقول:
> “لو حصلِّي حاجة، إحنا هنرجع من خلالهم.”
آسر دخل عليها فجأة وقال:
– “ما تشغليش الفيديو ده للآخر.”
– “ليه؟!”
– “لأنها مش أمك… هي النسخة الأولى منك.”
اتجمدت ليلى، دموعها وقفت في عينيها،
قالت بصوت مرتجف:
– “يعني أنا… نُسخة؟”
آسر قرب منها، لمس خدها وقال بهدوء:
– “نُسخة أو مش نُسخة، إنتي الشخص الوحيد اللي قادر يغيّر النهاية.”
وبعدين أضاف بابتسامة خفيفة:
– “والنهاية دي… هتبدأ دلوقتي.”
الكاميرا اللي كانت بتسجّل في الغرفة اشتغلت لوحدها،
والشاشة عرضت رقم جديد:
> "3"