عندما نستلذ الألم - الفصل 91 - بقلم حمام الحجاز - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عندما نستلذ الألم
المؤلف / الكاتب: حمام الحجاز
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 91

الفصل 91

رفعت خديجة حاجبيها بقهر وهي تقول ../ أحمدي ربك خرجت معاااكِ لـسوووق .. قلت بإهتمام ../ خدوج .. عييب .. هاذي عمّتك وضَعت ريم يدها على خصرها وهي تقول بسخرية ../ ذي تعرف عمّتك ولا جدّتك .. ما تحشم أحد فتحت خديجة عينيها على آخرها .. /أنااااااااااا كذااااا .. طيب طيب .. إلي يشترك معاك بشغلة مرة ثانية قّلبت شفتيها بلامُبالاة ../ أحسسسسن .. هديل وش رايك بذوقي قفزت خديجة أمامها ../ لاآآآآآآآآآآآآ .. تكذب ترا الهدية من ذوقييي .. أنا حتى هي من قوة ما عجبها .. أشترت اللون الثاني من وراي نظَرت إليها " ريم " بصدمة : ../ وششششششش عرفففففففففك .. يالداهية لكزتها هديل وهي تبتسم لهم ../ بسم الله عليها .. وبعدين معكم .. يعني وشلون أفتحها ولا ..؟ خديجة بمرح .../ إيه إيه .. يالله .. أفتحيها حّركت هديل يدها لتفتح العقدة الجميلة المثبتة بإحكام ثم أمسكت بها " خديجة " وهي تقول بسرعة ../ أساااعدك أحسسسسسن .. ضَربت ريم يدها ../ أبعدي يدّك .. خليها هي تفتحها نجحت في إزالتها وهي تفتح الغلاف فتحت الصندوق الصغير لتفاجئ بكيس أسود رفعته أمامها وفتحت " السحاب " الطويل وذهلت .. مما رأت .. فستان عودي نااااعم للغايــة لم تتأمله طويلاً لأن جسد خديجة حجب عنها الرؤيا وهي تحمله أمامها وتلقيه على السرير ../ شوفيه زيــــن .. تأملته وشيء ما يغشّي عينيها .. ../ كلفّتوا على أنفسكم .. شُكراً ضربت بيدها على ذراعها .. ../ يا حليلك .. عمتوو شفتي وجهها يوم شافته .. يوه وش فيييييييك ؟ أحتضَنتها ريم بقّوة وهي تهمس في أذنها بصدق ../ " الله يوفـــقك .." " ذكرى حمراء قانية كلون الفستان .. جميــل للغاية .. لكَن قلبها البارد .. قتل كُل شعور قد تشعر به حينها .. لم تكِل من النظَر إليه .. و هي سعيدة بذلك هو جميل ويستحق أن ترتديه أمرأة أكثر سعادة منها وضَعت رأسها على ركبتيها وهي تحيطها بيديها لم تَنم طيلة الساعات الماضيّة .. ترجو القليل منه فقط لكَن لا شيء منه قد ألتهم عينيها .. يأست من النوم فنهضَت لمحرابها .. فالجميع مشغولون بسعادتهم القصير ة وهي مشغولة بتعاسة لا تنقضَي فليس لها سوى الصلاة .. تؤنسها في وحشَة الأسوداد البرتقالي .. من حولها صَلت مقاميـن او أكثر ربما .. حين شعرت وهي على نهاية صلاتها بأحدهم يدلف الغرفة بقوة .. أنتهت من صلاتها ثم ألتفتت مُباشرة الذي أشعل الإضاءة .../ يووووووووووووو .. وش ذا .. ما سويتي بنفسك شيء ؟ تؤلمها جُمل خديجة دائماً .. لكَنها تجعلها تَشعر أنها أكثر فقراً منها مُذنبة قالت بسرعة ../ طيب جهّزي نفسك .. بتنزل لك الكوفيرا اللحين حّركت رأسها ببطء .. وهي تخلع جلالها بدون أن تجيب ثم سألتها ../ ليش ما لبستي ؟