الوجه الذي لا يري - الظل (2) - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: الوجه الذي لا يري
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الظل (2)

الظل (2)

الساعة كانت 7:15 الصبح. ليلى خرجت من شقتها بعد ليلة شبه ما نامتش فيها، دماغها مشغولة باللي حصل… المراية، الرسائل، والظل اللي ما لهوش وجه. نزلت بسرعة تمشي في الشارع، الشمس لسه طالعة، والجو برد خفيف. لكن الإحساس الغريب لسه جواها — الإحساس إنها مراقَبة. وقفت عند إشارة المرور، ومدّت إيدها تمسك تليفونها… فجأة، حد خبطها من ورا. – "آسف… كنت مستعجل." صوت رجولي هادي، لكن فيه ثقة غريبة… نبرة كأنها تعرفها من زمان. لما رفعت عينيها شافته. رجل طويل، لابس بدلة سوداء، وعينيه رماديتين بشكل يخوّف. نظراته ما كانتش عادية — كانت نظرات واحد عارف عنها كل حاجة. قال بابتسامة خفيفة: – "ليلى يوسف… لسه بتحبي تمشي لوحدك الصبح بدري؟" اتجمدت. – "إنت مين؟ إزاي عارف اسمي؟" قرب منها خطوة، وقال بصوت واطي جدًا: – "اسمي آسر، وأنا الشخص الوحيد اللي ممكن يمنعك تشوفي وجهك الحقيقي." – "إيه؟! إنت بتتكلم عن إيه؟!" ابتسم ابتسامة شبه حزينة وقال: – "هتفهمي قريب… بس قبل ما يحصل اللي جاي، ما تبصييش في أي مراية، مفهوم؟" وقبل ما تلحق ترد، كان اختفى. حرفيًا… اختفى من وسط الناس كأنه ما كانش موجود أصلاً. رجعت تبص حواليها بخوف… لكن على الأرض، تحت المكان اللي كان واقف فيه، كان فيه ورقة بيضا مطبوع عليها رقم واحد بس: > "1"