غار الغرام - الفصل 16 - بقلم امل علي | روايتك

اسم الرواية: غار الغرام
المؤلف / الكاتب: امل علي
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 16

الفصل 16

البارت السادس عشر دوبه جاي من عند خزام هالانسان جاذب للمشاكل يطلع من جرف ويطيح في دحديره نفسيته هالاسبوعين عدم اولا بسبب هالبنت الي تعلق فيها من جديله ومقطع فديو وكملت عليه عروب بأجنانها وطلعتها من البيت وزادها جده الي مايجي من وراه غير الشقى انتبه من هواجسه واهو يوقف سيارته قدام المكتب طفى السياره ونزل وسكر الباب وعلى رفعت راسه شهق بعنف واهو يشوف الشخص الي طلع من مكتب المحاماه حقهم : مشاري !! غرابة الموقف ومفاجأته خلت هزاع يجمد مكانه بدون ردت فعل عيونه متعلقه في مشاري تتابعه لحد ماركب سيارته ومشى واهو واقف مكانه اختفاء السياره من مجال رؤيته رده للواقع تحرك من مكانه بسرعه داخل للمبنى متجه لمكتب بعينه ...........وصل لسكرتير عبد المحسن واهو مازال يفكر كيف يسئله عن مشاري بعد مامر غرفة المراقبه وراجع سجل الكاميرات وشاف ان مشاري كان عند عبد المحسن انتبه من سرحانه على صوت السكرتير : تفضل ادخل دخل هزاع ولقى ابوه عند عبد المحسن : السلام عليكم رد جماعي : وعليكم السلام هزاع تقدم لمكتب عبد المحسن واهو يحاول يسئل من غير مايلفت الانتباه ان الموضوع خاص فجأه جاء في باله فكره تكلم بشوي حماس : تدرون اني شفت واحد اعرفه وماعرفه طالع من مكتبنا وانا داخل ابو هزاع وابو ريان شدهم كلام هزاع ابو ريان :كيف تعرفه وماتعرفه هزاع وصل للي يبي : واحد شفته كم مره في السناب مدري الانستقرام ناسي من كثر العالم الي نشوفهم في هالبرامج المهم اسمه مشاري هذا الي اعرفه وتوني شفته طالع من عندنا مدري عاد عنده قظيه والاوش السالفه ابو ريان ابتسم وما أستغرب ان هزاع يعرف مشاري من السناب صار شي طبيعي ان كل شاب عنده حساب او عدت حسابات في برامج التواصل الاجتماعي : شكلك تقصد مشاري جاسر ابوهزاع الفته الاسم خاصه انه لمح مشاري واهو يطلع من مكتب عبد المحسن ومن شافه حس انه يذكره بأحد وجاء الاسم يأكد هالاحساس : الاسم مهوب غريب علي جاسر ابن من ابوريان : جاسر الماجد ابوهزاع توسعت عيونه وكرر الاسم يتاكد من مطابقته للي في باله : جاسر ماجد مرضي الماجد هزاع التفت على ابو ريان بلهفه بيشوف رده معقوله ابوه يعرف الرجال الي صار لهم كم يوم يدورونه ابو ريان باستغراب : اي نعم هذا هو انت تعرفه ابو هزاع : اي بالله اعرفه هذا جاري انا وعدي اول ماتزوجنا سكنا كلنا في نفس العماره وتجاورنا فيها اربع اسنين كامله الله يرحم عدي ويذكر جاسر بالخير انت وش معرفتك ابه هزاع ابتسم بوناسه وسكت يبي يسمع معلومات اكثر من غير مايلفت الانتباه ابو ريان : جاسر نسيبي والي شافه هزاع طالع من المكتب اولده مشاري ولد اختي هزاع تذكر بروق لايكون السالفه فيها قضيه والاشي تكلم باهتمام : عسى ماشر عنده قضيه ابو ريان : لا بس اخته ودها تاخذ فكره عن المحاماه لو عجبها الوضع بتدرس قانون وجاي يسئل اذا تقدر تجي عندي المكتب ابوهزاع : الاجاسر وش اعلومه وكم عنده اعيال وش اخباره ابو ريان : ابشرك انه بخير عنده اولدين وبنتين ووحده من بناته توها معرسه مالها الا اسبوع وبكره حفلتها عند اهل زوجها هزاع انقبض قلبه سئل باستغراب واهو يتمنى لو يقول اسم البنت : غريبه كيف متزوجه من اسبوع وبكره حفلتها عند اهل المعرس ابو ريان : هالبنت لها قصه عجيبه قبل ثلاثه اسابيع اطلعو ال ماجد كشته وبعد الغدا قام مشاري بيرجع واركبت اخته معه قدام اهلها كلهم يوم اركبت معه والحريم يقومن يتمشن يوم ارجعن من التمشيه ويشيلون قشهم ويمشون يوم اوصلو البيت مالقو البنت طلع اخوها قايلها انه معزوم عند اخوياه ونزلها من السياره وحولهم غار كانو مانعين البنات يروحن له عاد البنت يوم شافت محد يمها راحت للغار واهلها مشو واهي في غارها يحسبونها مع اخوها هزاع عقد حواجبه وقلبه ينعصر وجع على خزام ابوهزاع تحرك من مكانه بروعه : عوذه ووش صار للبنت ابوريان : لقاها ولد حلال وصلها لاهلها وخطبها من ابوها وجاسر عطاه والاسبوع الي راح سواء حفلت سلامتها عاد الشاب مستعجل على العرس قاله جاسر بنخلي حفلت سلامتها عرس في نفس الوقت وافق الولد ودخل على زوجته الاسبوع الي راح في حفلت اهلها واخذها لبيته والاسبوع هذا حفلت اهل المعرس هزاع حس الدنيا دارة فيه هالحين كيف يعلم خزام ووش بيسوي خزام لاعرف استأذن من ابوه وشريكه وراح لمكتبه واهو ماهو يم الشغل ابد ( ابو هزاع وابوريان علاقتهم ببعض علاقت عمل بحته علشان كذا ابو هزاع توه يكتشف ان جاره القديم نسيب شريكه الحالي ) __________________ بروق اجهزت واطلعت من جناحها ونقابها في يدها رن جوالها شافت الرقم وردت :هلا خالتي ام نادر : بروق الجماعه صار لهم وقت واصلين ويسألون عنك البسي عباتك وانزلي بروق : ليه من فيه ام نادر : الكل قيدهم اجتمعو الضيفات واعيالهن وعمام يوسف واعيال عمه كلهم في المجلس الداخلي الا يوسف ماقام بروق : لا يوسف نايم وانا ماراح انزل والرجال فيه اذا راحو لمجلس الرجال كلميني ام نادر : عادي مافيها شي شوفيني لابسه عباتي ونقابي وجالسه وغزل بعد جالسه بعبايتها واحجابها بروق بجديه : خالتي انا صحيح اجلس مع اهل البيت مثل عمي جواد ونادر وثائير وحتى ممدوح بس ذولا اهل البيت الي انا عايشه معهم بشكل مستمر واعدهم اهلي بس موب معناته كل ماقلط رجال بنزل اجلس معه انا اسفه مستحيل انزل ام نادر متفهمه لكل وجهات النظر وفي الواقع هالعائله لها نظام غريب الكل له رايه والكل يسوي الي يبي غزل تتحجب وام نادر تتنقب وغرور رافضه للأختلاط بشكل قاطع والاوحده فيهم تحاول تأثر على الباقين وكل البيوت في عائلتهم الكبيره على نفس النظام ام نادر : خلاص اجل على راحتك بروق ارجعت للجناح وشافت انه الافضل انها تصحي يوسف يجلس مع الرجال مهما كان ماتزال على ذمته ومحسوب عليها زوج وبعدين كلها يومين بالعدد وتفتك منه نهائي فماهي صعبه تتعامل معه هاليومين بالحسنى وتترك لها اثر طيب خاصه انه ماعاد يهمها في شي وماهي مسؤله عن زلاته واذنوبه علشان تقعد تحاسبه عليها هي تتركه بكل مافيه وتخلص وهاليومين الي بتقعدها معه تعامله زين وتكيد العذال علشان بعد اذا تطلقو مايطلعون عليها اشاعات ويقولون انه صاير بينهم شي في البر واخذها يستر عليها.... لااااا هي تخلي الكل يشوفون بعيونهم كيف يتمنى ارضاها علشان لمى تتركه يكون عندهم علم يقين انها هي الي ارمته مع شباك حياتها مثل العلب الفاضيه !! عند هالفكره احزمت امرها وراحت تصحي يوسف من النوم ....اوقفت قريب من السرير وبدت تناديه والاتحرك من مكانه قربت اكثر لحد مالصقت في حافة السرير وارجعت تناديه بصوت اعلى مجرد انها تردد اسمه وتكرر عليه يالله قم ...يوسف انزعج من الصوت وبدى يصىحى وانقلب على الجهه الثانيه بدى تركيزه يقوى رغم انه مازال مغمض ولحف وجهه علشان بروق ماتحس انه خلاص صحى لانه لاحظ انها بس تناديه ماجلست جنبه مالمسته حتى ماكان في صوتها اي مشاعر معقوله كل الي صار البارح لفته في قزازه ورمته ورى ظهرها بكل بساطه وكأنه ماصار شي ! ولأنه مستغرب الطريقه الي تصحيه فيها قرر يمثل انه باقي نايم ويشوف وش ترسي عليه مع انه ماهو متعود انها هي الي تصحيه والاهو متعود انها تبادره باي تصرف عاطفي اورومنسي بس في اعتقاده انه البارح قطع شوط طويل في التقرب منها ! بروق لاحظت ماعنده نيه يقوم ازفرة بطفش : اففف بالناقص انا اشلي فيه يوسف حس بغيض وقهر من كلامها صحيح انطقتها بصوت هامس بس سمعها رمى اللحاف عن وجهه وسحب نفسه جالس وبغضب ممزوج بعتب : لتس فيني كل شي ولي فيتس بالمثل بروق مازال كلام غرور يرن في اذنها رغم انها كانت ناويه تتجاهل هالكلام كله بس طبعها كانسانه معتزه بذاتها ومتعوده تواجه مشاكلها من غير ماتتغافل عنها وترخي لها وتخليها تمر بسلام هذا كله خلاها ترد التفتت عليه رافعه حاجب مع ابتسامت سخريه : مالك فيني والالي فيك غير اورقه بننتهي منها قريب فلا يغرك الحفل ولمة الناس يوسف نزل من السرير بسرعه وعصبيه وتقدم لها واهي تمشي بتطلع من الغرفه مسكها بعضدها ولفها له بعنف بغت تطيح من فرته لها بس شد على عضدها وثبتها واقفه قدامه تكلم بغيض : انتي واخرتها معك كل مااقرب منك خطوه تبعدين الف انا ابي افهم انتي وش نوعك وش صنفك ماعندك قلب ماعندك احساس لعنبو حيك كل الي صار بينا البارح وين راح تبخر طار في الهواء كان يتكلم واهو يهزها بعضدها ويقرب وجهه من وجهها لحد مااختلطت انفاسهم في بعض بروق شدت عمرها بصلابه تحاول تثبت نفسها قدام هزه لها ماتبي تروح وتجي في يده مثل الورقه وقدرت تثبت لحد كبير على الاقل احصرت الانتفاضه على يدها الي في يده هي كذا تفكر في كل تفاصيل شخصيتها حتى ثبات جسمها يهمها وتعتبره جزء من ثبات ذاتها ردت بتحدي : الي صار البارح كان مجرد فزعه لاني كنت واثقه انك بريئ وانا اقف مع الحق حتى لوكان صاحب الحق مايعنيلي شي وشلون عاد لوكان صاحب الحق له معروف علي يوسف نفض يدها من يده بقهر : اها هالحين كل الي بيني وبينك معروف ورده بروق بثقه :ايه يوسف بجمود : وزواجنا من ضمن رد المعروف بروق : لا يوسف : اجل ليه تزوجتيني بروق : كنت مضطره يوسف فرك قبضته بقهر وده يصفعها على هالكلام : ابوك غاصبك بروق : لا يوسف بغضب : اجل وش الشي الاضطراري في الموضوع خايفه الناس يشكون ان صاير بينا شي بروق : مايهمني كلام الناس والي عنده شي يجي يواجهني وانا اعرف كيف اخذ حقي يوسف : قلتي بتعطيني فرصه علشان نصلح الي بينا كنتي تكذبين بروق : انا مااكذب اعطيتك اكثر من فرصه وانت الي بقيت زي ماأنت والاغيرت من حياتك والاشي يوسف : ايش هالفرص ام ساعه ونص التغيير يبيله شهور ويمكن سنوات بروق بأعتزاز : الفرص الثمينه تتاح لوقت محدود والي يضيعها من يده معناته مايستاهلها اساسا يوسف قرب وجهه منها بغيض : راح يجيلك يوم وتعرفين ان الفرصه العظيمه كانت انا وبتبكين دم على خسارتها قاله وتجاوزها بيطلع من الغرفه لولا يد بروق الي امسكته بكفه وقف من غير مايلتفت لها واهي قربت منه لحد ماوقفت قدامه ويده الي كانت ماسكتها بيدها اليمين حطتها في يدها اليسار وكأنها تبي تظمن انه يبقى واقف قدامها ارفعت راسها له لانه اطول منها وحطت عيونها في عيونه بثقه : وانا واثقه انك تقدر تكون فرصه عظيمه ! انت موب ناقصك شي وعندك كل المقومات الي تقدر معها تتصدر وتكون شخص مميز في عائلتك وفي المجتمع بشكل عام مشكلتك انك ماشي في الطريق الغلط وتعرف انك ماشي في الطريق الغلط ومازلت مستمر في نفس الطريق يوسف اخذ نفس عميق واهو يشتت انظره في كل شي حوله غيرها ثم رجع ركز نظراته في عمق عيونها الفاتنه : اذا انتي وقفتي جنبي ومشيتي معي في نفس الطريق راح امشي في الطريق الصح بروق غمضت عيونها بألم واهي تفكر بتهور وعارفه لووافق على الكلام الي بتقوله بتكون اذبحت نفسها ارجعت تفتح بنظرة الم واضحه ماخفت على يوسف الي استغرب انفعالها النفسي الي حاولت تخفيه عنه : اذا تبيني امشي معك هالطريق كرد جميل ابشر مستعده امشي معك الى النهايه يوسف تنرفز من كلامها نفخ عليها بغضب : الله ياخذه من جميل اقرفتيني فيه اذا ماراح تبقين معي لانك تبيني وتبين تكونين لي برغبتك مع السلامه ماتلزميني في شي .......قاله وطلع من عندها واهو يحترق غبينه وقهر عاش عمره من بنت لبنت لدرجة يقدر يقول انه اكتفى من عالم البنات وللأبد اعجب ببنات وكره بنات واحتقر بنات وشاف انواع المشاعر على ايدينهن الي تحبه بجنون لدرجة تبيع شرفها واهلها علشانه والي مفتونه بجماله وتبي تتسلا فيه زي مايتسلا فيها والي اخضعت له خوف منه ومن تهديداته لها والي اخذها غصب وطرقن على خشمها والي والي .....الخ ..بس والاوحده فيهم كان يربطه فيها علاقه شرعيه في النور وقدام الخلق هن ثنتين اخذهن بالحلال والا وحده كانت له بالفعل رغم ان لاولى كانت تعشقه وميته عليه بس كان بينه وبينها سور عظيم عجز يتجاوزه او رفض ! والثانيه الي هو حبها ورغب فيها بكل جوارحه ماتبيه ........ماتبيه ...دخل جناحه وطبق الباب وراه بقوه يفرغ فيه غضبه _______________ ادخلت جناحها بسرعه وسكرة الباب واقفلته واركضت لغرفة نومها وكأنها تبي تتأكد ان مافيه احد راح يسمعها ادخلت الغرفه وسكرت الباب وراها واتجهت لسريرها انقزت عليه بحماس استقرت جالسه متربعه وافتحت جوالها اختارت رقم ودقت وجاها الرد السريع :الو وسن : ياهلا وغلا وشلونك جده ام ذيب ام ذيب : ياهلا بهالصوت وشلونك يابنتي وسن :بخير الحمد لله بس مشتاقه لك موت تكفين ياجديده تعالي عندنا البيت ام ذيب : وانا بعد ودي بشوفتك ياحبيبتي ورا ماجيتي مع ابوك وسن بمكر وتتدلع وتتمسكن : جديده انتي خابره وش صار ومقدر ادخل هالبيت من بعده بس تكفين انتي تعالي ابي اشوفك والله اني مشتاقه لك تكفين ياجديده ام ذيب بتأثر : ياحبيبتي انتي خابره اني مقدر اتعدا بيت جدك وهالحين دوبني جيتهم وبكره عندهم حفله مير انتي تعالي وماعليك من احد هذا بيت عمك وبيت جدك ومحد يقدر يردك عنه وسن بتمسكن : ياجديده استحي وبعدين ابوي وفراس مايرضون اجي غير ان مرة ولدهم اكيد ماتبي تشوفني (ماجابت طاري يوسف عن الشكه عساس مومهتمه ) ام ذيب بانفعال : حلفت انك لتجين الليله وابوك وفراس خليهم علي والرمه ومرته مالهم علينا لاشور والامنه وان ماجاز الها تنقلع هي في الي ماياقاها وسن : ياجديده لاتحرجيني تكفين ام ذيب بصرامه : اها عن الهرج الزايد قومي البسي وتعالي وسن تحط لمستها الاخيره وبصوت يهتز خجل : يوه ياجده والله انك احرجتيني مره بس علشان خاطرك بأجي والله لو احد غيرك ماطب هاك البيت علشانه لو يموت الجده بأسى على بنتاخيها الغاليه : ياعين جدتك تعالي وماعليك من احد وسن انهت الاتصال واهي طايره من الفرح خطتها مشت زي ماتبي وهالحين الجده بتصدر امرها لابوها ولفراس انهم مايتعرضونها اذا راحت لبيت عمها والأجمل ان الكل بيكون عندهم خبر ان الجده هي الي نادتها ولزمت عليها علشان تجي وبكذا تكون في نظر العائله مجبوره على الجيه عشان خاطر الجده اتسعت ابتسامتها بخبث واهي ترفع جوالها قدام وجهها ثم اختارة رقم ودقته بعد السلام : خليك جاهزه التنفيذ بعد شي نصف ساعه انتي خليك قريب الموقع لحد ماأعطيك الإشاره انهت الاتصال وعيونها تلمع مكر اليوم بتشفي غليلها من يوسف وتعلمه من هي وسن وكيف تقدر تنكبه وحتى زوجته الدلوعه بتاخذ نصيبها ......اتسعت ابتسامتها واهي تخيل زوجة يوسف كيف راح تنصدم وتنهار تبكي وغالبا بتروح لأهلها وتتفركش الحفله وتصير سيرت العروس الي تطلقت قبل لايحتفل فيها عريسها على كل السان ........اما لوضحك لها الحظ بتسمع من يقول ان يوسف مغتصب البنت والاحتى طالع هو وياها وان هالزواج كله مجرد تمثليه لترقيع فضيحة البنت واهلها ...... صحيح يوسف من متى صار نخوه ومروه وينقذ بنات اكيد ان هذا هو الي صار فعلا اجل يلقاها في البر ويوصلها لأهلها في سلام ياكبر الكذبه ياكبرها ! وهنا ابتسمت بانتصار وبدت تلبس بحماس المنتصر..... _____________________ رمت الكتاب من يدها والتفتت على سحر بطفش : اقول سحوره قومي خلينا نلبس ونطلع نتمشى في المول ونتعشا برا سحر ابتسمت بفرح : الله عليتس ياني طفشانه بشكل يالله يالذيبه جيبي الموافقه من ابوي عروب بثقه : ليه وين بنروح يكفي نعطي امك خبر ونقول لمحمد يوصلنا سحر : لاياحلوه وش نعطي امي خبر ومحمد يوصلنا الطلعات في بيتنا يبيلها اذن مباشر من ابوي العزيز الله يطول بعمره عروب باستغراب : ترا دايم تطلعين معي ماهي اول مره سحر : صحيح ...دايم اطلع معك بطلب من عمتي عذبه حتى يوم استأذن من امي واطلع اذا جاء ابوي اقوله عمتي عذبه اخذتني والاعمتي عذبه قالت لي اروح معك عروب : طيب وش افرقت الحين سحر بثقه : ابوي تحت روحي استاذني منه وشوفي بنفسك وش افرقت عروب قامت بثقه اكبر : اوكي بروح اعطيه خبر انا بنطلع وباقول لمحمد يودينا وبتشوفين انتي ان ماعندك سالفه نزلت عروب تحت والحقتها سحر بتشوف وش تقول لابوها ادخلت عروب الصاله وسحر اوقفت بعيد عنها تراقب الوضع عروب سلمت واوقفت قدام سالم : ترا بروح انا وسحر للمول واذا خلصنا تعشينا اهناك وجينا محمد رفع حاجبه بسخريه واخذ فنجال القهوه يشربه باستمتاع واهو متشوق يسمع رد ابوه سالم رفع راسه لعروب باستنكار : هالكلام الي عروب باستغراب : ايه ترا ماهي اول مره اطلع للمول اواتعشا برا سالم عقد حواجبه وكشر في وجهها وبنفخه : كل الي انتي متعودتن عليه تنسينه وطلعه من البيت مافيه غير للجامعه والسوق ماتروحين له الامع ام محمد واذا هي قالت لي ان فيه شي يستاهل روحة السوق واذا اشتهيتو شي من المطعم محمد يجيب لكم على حسب فضوته عروب توسعت عيونها بدهشه ثم نفصتها بغضب : خير خير وش التسلط ذا لونا في سجن ترا والله اعلم عذبه عليك سالم بصرخه : عذبه ماهيب وليت امري تهدديني ابها ثم انتي ماخربك الادلع عذبه لك عروب بغضب اكبر : انا ماني وحده خربانه وباروح وين ماابي واذا ولدك موب موديني بطلب سياره من كريم هنا فز محمد بغضب : وش وش خذي اطلبي كريم اشوف علشان احطك تحت اكفرته سالم من مكانه وبصرخه اعلى من صرخة محمد : اذا فيتس خير خليني اشوفك راكبه مع سيارات النقل هذي والاطالعه من دون اذني عروب خافت من اصراخهم عليها وبكت ثم استدارت معطيتهم ظهرها واطلعت من عندهم واهي تبكي سالم التفت على محمد بقهر : والحل معها هذي كل من صرخ عليها بتقعد ترغي كنها بزر محمد حس بقلق ابوه على عروب : ماتوقعت انها خوافه كذا لاتزوجها الاواحدن عاقل وراكد سالم زفر بضيق : حتى لواخذت واحدن راكد على قولتك اضمن لك انها بتجيني اليوم الثاني تشكي منه عاد وش يضمني انه ماسوالها شي والاوشلون بصدق انه فعلا مسوي لها شي محرز واهي من نفخة الهواء تبكي ام محمد : لاتبالغون هي صحيح دلوعه بس ماهو لهادرجه اذا تزوجت بتضطر انها تتحمل المسؤليه وبتتغير محمد : لاونتي الصادقه بتتعلم بعد ماياطى على صابرها ولاهي قادره تعلم احد عنه ام محمد : اوهو علينا عاد انتم تكلمون وكأن المعرس قالط في المجلس سالم بجديه : ماهو بعيد ويقلط اليوم واحد ملمحلي عليها محمد التفت على ابوه بحده : من سالم : ماضي ولد عمي محمد : لا لو يموت ماياخذها ولد عمك ذا حريقه تبيه يذبح البنت والايعقدها في حياتها سالم : ان صمل وخطب بياخذها رجال كفو ولاني بلاقن اطيب منه محمد بجديه : اهل الطيب واجد لاتكمل غلطت عمتي الي خربتها بالدلع وتزوجها واحد مايتقبل الدلع والايعترف فيه سالم بحيره : عموما هالكلام سابق لأوانه انا قايله البنت تدرس والاافكر ازوجها قبل تخلص ادراسه ام محمد : عذبه ماهيب مزوجتن ماضي ويحقلها هذي بنتها الي ربتها من يوم هي في اللفه انتبه تعور عذبه في بنتها وتزوجها بدون ارضاها سالم بتفكير : لاجاء حزتها يصير خير وهالعلم لايظهر من بينكم -_-_-_-_-_-_-_-_- عروب اطلعت تركض مع الدرج لغرفة سحر واهي تبكي وسحر اطلعت وراها اول مادخلو الغرفه عروب لفت على سحر بعصبيه ومسكتها بعضدها تنفضها :انا ابي افهم ابوك وش سالفته معي وش جايه مني علشان يتسلط علي كذا سحر فكت يد عروب عنها بعنف واهي خلاص فاض فيها : وليه ماقلتيله هالكلام تحت والاقوتك ماتطلع الاعلي وبعدين ترا والله فيني الي مكفيني وماني ناقصه هم ....قالته واهي تضرب بيدها على صدرها .....عروب انا مقهوره انا موجوعه قلبي احسه بيوقف من القهر انتي مستوعبه ان خزام سحب علي عارفه وش معنى انه خزام مايبيني .......قالته ومشت لسريرها بتخاذل ورمت نفسها عليه وادفنت وجهها في مخدتها وبكت بمراره .....طول عمرها تشوف خزام غير عن كل اعيال عمامها كانت تترك اللعب مع البنات بس علشان تجلس تتفرج على خزام واهو يلعب مع هزاع بلايستيشن والاحتى كوره قدام باب بيتهم كانت مراقبته اكبر متع الحياه عندها ......كبرت وكبر تعلقها بخزام معها وصار فارس احلامها زي مايقولون لكن للأسف على كثر ماكانت تراقبه وقريبه من اي مكان يتواجد فيه مالاحظت انه ماهو مهتم فيها كانت تفسر اي التفاته منه واي ابتسامه تشرق على وجهه على انها لها ......والحين بس اكتشفت ان كل ذا وهم والاعمره فكر فيها واحد يرد على ابوها بهالرد القاسي الصريح مستحيل يكون فكر فيها في يوم من الايام .......عروب انذهلت من حركة سحر هي كانت ناويه تساعدها بس فجأه نستها وانشغلت بنفسها وبصراعها مع خزام على قلب عذبه ومن المتصدر فيه .....هالحين اهي خربت الدنيا وماعاد تقدر تساعد حتى نفسها ماتوقعت ان عذبه بتتخلى عنها ببساطه كذا .......التفت على سحر بحزن وراحت لها اجلست جنبها على السرير وانحت عليها تحظنها وتشاركها البكاء ....اشتاقت لعذبه اشتاقت لخزام ..وماهي عارفه كيف تصلح الي انكسر بينهم ......... ___________________________ بروق تابعت يوسف بنظرها لحد مادخل جناحه اسحبت لصدرها نفس عميق وازفرته واهي تفكر هل كانت مضطره انها تتزوج يوسف علشان تتخلص من سياف هل من الممكن ان ابوها يوقف معها ويتقبل رايها لو ارفضت سياف من غير ماتقحم يوسف في نص السالفه هزة راسها برفض عسى تدبيرها ذا ينفعها ويفكها من سياف المصيبه الكبيره لو اخطت في تقديرها لحجم اعتزاز سياف بنفسه ورجع يخطبها بعد ماتتطلق من يوسف صحت من سرحانها واهي تعوذ من ابليس ناظرت الساعه الرجال شكلهم راح يطولون في جلستهم في المجلس الداخلي نزلت عباتها وعلقتها وراحت اجلست في الصاله الي بين جناحها وجناح يوسف تذكرة ان يوسف توه قايم وصعب ياكل بعد ماينزل تحت في وجود الضيوف اتصلت بامنه واطلبت منها تصعد اكل يوسف لفوق كلها عشر دقايق ووصل الاكل اتصلت على جوال يوسف وخبرته ان اكله جاهز في الصاله الجانبيه كلها دقايق وشافت يوسف يدخل الصاله وقف للحظه يتأملها ويبدو انه توه ينتبه للبسها وزينتها اهي بعد بادلته التأمل كان لابس بنطلون اسود وقميص ابيض وجاكيت بلون غريب ماعرفت تصنفه لاهو بني والابرتقالي والااحمر بس احتمال يكون مزيج منها كلها او ماله دخل ماتدري درجة الون حيرتها بس البس كان بجد متناسق وجميل ارتفعت نظراتها اكثر والتقت بمعظلتها ! الوجه الانثوي الي ينرفزها بشكل غير طبيعي بعدت نظرها عنه بسرعه وصارت تناظر في يدها هي وتحديدا في الدبله الي غزة اصبعها قبل شي ساعه من الحين .....يوسف لاحظ تأملها له وكيف ابعدت نظرها عنه بسرعه بس طاحت عينها في عينه والاهي اول مره تسوي كذا فهل هي تهرب من مواجهته ! لا لوكان هذا هدفها ماطالعت في عيونه مباشره لمى تتكلم معه ......!!! ..جاء في باله كلام قديم لوحده كانت معهم في الشله ذيك البنت كانت مندمجه مع كل الشباب في الشله الا هو كانت تتعمد تبعد نظراتها عنه كل ماشافته ولمى سئلها فاجئته بالجواب ( وجهك كأنه وجه بنت احس اني شاذه لوتعاملت معك كشاب ) معقوله بروق تشوف وجهه وجه بنت !! رجع يناظر بروق شافها تناظر الخاتم الي في اصبعها ولان بينهم مسافه مانتبه لان هالخاتم ماهو الادبلته قرر يتجاهلها اخيرا وراح جلس على الكنب الي خلف الطاوله الي انحط عليها اكله وبدى ياكل .... بروق التفتت يمه وكان على يسارها بمسافه (الكنب من النوع الي يجي صفه وحده على طول جدران الصاله ) : على الساعه احدعش بيجي رعد ياخذني يوسف توقف عن الاكل لحظه يستوعب الي قالته ثم رجع ياكل شافت انه سكت افتحت جوالها تتصفح النت : والحفله بروق التفت عليه : وش فيها يوسف ببرود: انكنسلها والاشلون بروق بنفس البرود : خالتي بتمر تاخذني من عند اهلي تبيني البس عندها في دار الازياء بعيد عن الزحمه على قولتها يوسف مكمل ياكل وبعد فترة صمت : اها ومتى بتخلص المسرحيه السامجه بروق كانت تحوس بين معرفات شلته في الانستقرام وتلقط اخبارهم (وهي من بداية زواجهم طلعت معرفاته في شبكات التواصل الاجتماعي وراقبت كل المعرفات الي تتواصل معه لحد ماعرفت شلته كلهم واقدرة انها توصل لوحده من بنات الشله وطقت معها صداقه وهميه بمعرف وهمي مثلت عليها انها بنت عندها اكتيئاب حاد وعايشه في بيت اهلها منعزله عن الاجتماعات والناس وانها ماتطلع من البيت ابد والنت الطريق الوحيد لتنفيس عن ضيقها وكأبتها وهالكركتر خلى البنت الي من الشله ماتستغرب اندفاع بروق في الاسئله وشغفها بادق التفاصل لانها من منظورها مجرد بنت وحيده ومسكينه ومتعطشه للحياه ولانها ماتعرف شي عن العالم الخارجي والطلعات والحفلات فشي طبيعي تسئل عن كل شي بفجعه لانها تحس بغرابه تجاه هالاشياء الي انحرمت من تجربتها وفي النهايه دامها مكتئبه ووحيده مامنها خطر والاخوف ! بالاضافه انها معتمده على ان هالصديقه ماتعرف معلوماتها الشخصيه ) اطلعت من الانستقرام وسكرة الجوال والتفتت عليه بابتسامه غامضه : اذا انت تشوف المسرحيه سامجه كيفك انا مبسوطه بدوري واحس باقي فيني طاقه امثل اكثر يوسف التفت عليها بحركه