الفصل 12
البارت الثاني عشر
وقف عند بابها متردد يطقه او يرجع معقوله ماصدقت كلام ريماس معقوله تكون اوثقت فيه
في الوقت الي كل اهله اخذلوه في داخله احساس عظيم من السعاده والذهول والامتنان مشاعر مختلطه وشي من عدم السيطره على دواخل نفسه
لخبطه ماهو قدها حتى انه على مايبدو نسى كيف تفتح الابواب صارله دقايق واقف مكانه ولحد الحين
ماهو عارف كيف يتصرف مع الباب الي قدامه واخيرن ارتفعت يده لمقبض الباب وافتحته وكان تفكيره في الموضوع بث الحياه فيها دخل مع الباب وعيونه توسعت بدهشه
لان فكرته عن هالباب بتحديد تكمن بكونه مقفل
دايم ابتسم لنفسه الظاهر ان يومه استثنائي بشكل لايعقل قفل الباب الي دخل منه بالمفتاح واستدار متجه لغرفة النوم مباشره فتح بابها ودخل بشغف
جاهد انه يخفيه المفروض ان الموقف فيه شي من التراجيديا ! ...تخلى عن افكاره مباشره واهو يشوف بروق ملتويه على نفسها في احد جهات السرير
انعقدت حواجبه بتوجس وتقدم لها بسرعه جلس جنبها على السرير واهو يمد يده لجبينها بخوف يقيس حرارتها بكفه وكانت طبيعيه هز عضدها بلطف : بروق وش فيك وش يعورك
بروق فتحت عيونها وناظرته بضعف والتعب باين على وجهها استحت تخبره وش فيها واهي مستغربه كيف اقدرت قبل كذا تواجهه بسب المها
الآن وبكل بساطه من غير ماتشعر بذرة خجل والحين يوم جد الجد مستحيه ومتفشله وماهي عارفه كيف توصل الموضوع تكلمت بشكل عام : تعبانه شوي عادي لاتشيل هم
يوسف طاحت عينه على ايدينها الي حاضنه فيها بطنها وكأنها تضغط عليه وكيف ملتفه على نفسها بوضعية الجنين بدت الشكوك تدور في راسه وبقرار سريع وحركه اسرع سحب بجامتها يتاكد بنفسه
التفت عليها بنفس السرعه ويده تنتقل من البجامه الى البلوزه وكمشها مع صدرها بعنف وعصبيه : تكذبين علي وتستغفليني والدوره توها جتك اليوم
بروق ممداها تستوعب حركته التفتيشيه الاويده في حلقها وماتدري ليه اعصابها اليوم مفرزنه ومالها في الصياح كفايه عليها الكلبه ريماس استنفدت كل طاقتها حركت راسها من المخده بتعب واهي تلاحظ يده ارتخت عنها بسرعه وكأنه ندم على هالحركه انتقلت براسها على فخذه واهي تتكلم بدلال طبيعي ممزوج بأرهاق وخدر : ايوه يوسفاني
يعني انت شايفها حلوه خبير الحسناوات ياخذ وحد تطيح حصونها في ربع ساعه !
يوسف في قلبه سعاده تطغى على كل ماعداها ورغم انه زعل وعصب لمى اكتشف كذبها عليه بس هالغضب سرعان ماذاب داخل السعاده المتجذره في روحه ونفسه وتلاشى !
لوكان عرف هالسالفه قبل يسمع التسجيل بلحظه وحده مايضمن وش ممكن يسوي فيها لكنه متاكد
ان ردت فعله بتكون عنيفه لدرجة ان تتعداه هو وبروق وتضرب العائلتين في بعض
وبفعل سعادته الممطره بغزاره انحنى بجذعه على بروق وحضنها بحب واهو يكشف البلوزه عن خصرها ويمرغ وجهه فيه رد عليها بصوت فيه رنين ضحكة : هههه يابعد روحي يالي حصونها منيعه ...
بروق لأول مره تتعامل مع يوسف كزوجه حقيقيه من غير تحفظ من غير ترقب من غير خطط من غير
دفاعات نفسيه احساسها ان يوسف تعرض لظلم عظيم من قبل اهله خلاها تتحول مباشره لدور المسانده والاحتواء وفي قلبها يقين ان يوسف بريئ
تعرف معادن الناس في اوقات قصيره ويوسف قضت معه وقت اكثر من كافي حتى تجزم انه رجل دمه حار وغاريته حاضره وسريعة الاشتعال وابعد مايكون عن الديوث الي عادتا مايكون ارخمه دمه بارد ومافيه لاغيره والانخوه ......لفت اذراعها حوالين وسطه معلنه حاجتها لأحتضان رجولته لأنوثتها وهذا الاحتياج مايخفى على يوسف الي كان يشوفها في اضعف وأرق حالاتها بأتحاد ظرف
ظهور اتهامه الظالم بالدياثه وتغير هرموناتها وحالة
الارهاق والتعب الي تمر فيها بسب حيضها وهذي
فرصه سقطت فيها كل حصونها المنيعه وعليه سرعة الاقتحام والا خسرها للابد !!
اعتدل جالس وحط ايدينه من تحت اباطها ساحبها
له لحد ماجلسها في حضنه ثم ضمها لصدره بكل
مايملك من شوق وحب واحتياج ......بروق بادلته
الحضن واهي تحس لأول مره ان العلاقه بينهم طبيعيه وخاليه من التعقيدات .......يوسف كان وده يبقى على هالحال عمر بطوله لكن المشكله الي اثارتها ريماس مازالت مستمره ولازم يروح يتفاهم مع امه قبل ترجع للبيت وتفرغ غضبها من طردة
ريماس على بروق وتورطه في مشكله جديده يمكن تنهي حياتهم مع بعض ....طبع على ارقبتها قبله عميقه ثم رفع وجهه واهو يبعد راسها عن كتفه
حتى تقابلت نظراتهم بتوتر .....تكلم بسرعه قبل تغويه نفسه بلجلسه معها ونسيان كل شي ماعداها : بنسبه لكلام ريماس
وكأن اسم ريماس البارود الي ثار في اعماق بروق
بغضب عاصف خلاها تبعد عن يوسف بعصبيه
وتاقف على اركبها مقابله له على السرير تهدر
بغضب وتلوح بيدها بتهديد : اسمع اسمع انا مستحيل اصدق والابنسبة واحد على المليون انك دخلت رجال غريب على زوجتك السابقه لكن في المقابل كونك تعترف على نفسك بفعل منحط وحقير الى هذا الحد فهذا بحد ذاته اهانه لك ولي معك
يوسف نزل عن السرير بعصبيه مماثله وذكرى هالقضيه يحتل كل عقله وقف مواجه لها وبدى يتكلم بأنفعال واهو يحرك يدينه في الهوا مثل الي يشرح شي هو نفسه ماهو فاهمه ........لاتكلمين عن شي ماتعرفينه انتي مستوعبه اني كنت اكثر واحد مفجوع من الي صار وفي لحظه القى الكل يتهموني اني انا الي مدخل ذاك الخسيس عليها
.......صرخت : كان لازم تدافع عن نفسك .....رد عليها بنفس الصراخ :محد عطاني فرصه هم قررو
اني الي دخلته وطردوني من البيت من غير ماحد يسمعني من غير محد يسئلني عن الي صار وبعد اسبوع كامل تنازلو يستدعوني كمجرم هم متاكدين من جريمته وجايبينه بس علشان يعترف بالقصه
الي ارسموها بخيالهم الخصب
بروق انزلت عن السرير وقربت منه لحد ماوقفت قدامه وتكلمت واهي ترفع راسها له لانه اطول منها
واشتبكت نظراتها مع نظراته واهي تكلم بقهر : كان لازم تدافع عن نفسك وتثبت لهم الحقيقه مهما كان رايهم اهم شي انك انت عارف نفسك وواثق منها
يوسف صر على اسنانه وشد على قبضة ايدينه بقهر
قبل لايرد عليها هالمره بهدوء واثق بس بصوت مبحوح فيه نبرة وجع واضحه : لاني واثق من نفسي اعطيتهم الي يبون واعترفت اني الي دخلت الرجال على ذيك المقرفه وخليتهم يحترقون بالحقيقه الي اختاروها من غير مايحطون لي اعتبار !!
___________
في مجلس العائله دخل ابونادر والعصبيه ظاهره على وجهه القى السلام وتوجه للكنب وجلس جنب ابوه واهو يسمع ردودهم المتفاوته على سلامه نطق بعصبيه واهو يكشر بقرف : الزفت الي اسمها ريماس وش جابها ماكنا مرتاحين منها كم اسبوع
ووش مسويه لبروق
ابوجابر بنفس الاحساس بالقرف : الله يبعدها عنا هالبنت مارتحت لها ابد قليلة ادب ولاشافت يوسف قامت تحرقص كنها مقروصه
البنات تفشلن ونادر وثائر احتقنت اوجوهم من الغضب المكبوت بنت خالهم ذي وصمت عار عليهم ماعندهم خلفيه عنها الا ان نظراتها لهم وتعاملها معهم باريحيه زودن على تلصقها بيوسف كل ذا يثبت ان مسارها فيه انحراف واضح حاولو يخلون امهم تمنعها من زيارتهم لكنها ثارت عليهم وتوعدتهم لو احد قرب لها او زعلها ماراح تسامحه ابد وكل الي قدرو عليه انهم يهددون ريماس نفسها انها تبعد عن بيتهم والا راح يطلعون فظايحها في الواقع هم رمو الكلمه جزافا متوقعين ان وراها شي واهي اثبتت نظريتهم بخوفها منهم وتباعدها عن زيارت بيتهم الا اذا عمتها كلمتها واصرت عليها تجي اما جيتها اليوم فواضح انها بسبب غيرتها من بروق الي اكيد ماتعنت وجت تقول لها هالكلمتين الا واهي معلقه امالها في يوسف .....
غزل الراعي الرسمي لحماية بروق من ثورة ام نادر
المتوقعه قربت لأبوها بسرعه واهي تفتح جوالها وتشغل نفس المقطع الي سمعته للكل : خذ يبه اسمع بنفسك
غرور انقهرة من غزل ماخلت احد ماسمعته المقطع واهي ماتبي احد يسمع كلامها عن يوسف ولان المقطع بدى يشتغل على سمع الجميع فضلت انها تنسحب قبل لا تحس بنفس الاحراج الي حست فيه وكل واحد من الجالسين يستمع للمقطع على حده واذا قدرة تتحمل نظراتهم كلهم ابوها غير .....
ابونادر رجع لغزل جوالها بعد ماسمع المقطع وطول ماكان يسمع احتفظ بملامح وجهه جامده موب مبين فيها ردة فعله
ابوجابر التفت على اولده : وش رايك في الي سمعته
ابو نادر اخذ نظره شامله على ملامحهم يتبين ردة فعلهم ثم التفت لابوه : لي شهرين وهالسالفه تاكل في قلبي لاني قادر اصدق والاني قادر اكذب خاصه بعد ماعترف بالي سواه
ثائر الي ماكان مصدق هالسالفه من ساعتها وللحظه ذي ........لقى في موقف بروق دعم لرايه وزاده ثقه في براءة يوسف .....حاول يدافع عنه ايام الي صار بس محد سمع له ويوم يوسف اعترف على نفسه اضطر يسكت رغم انه ماقتنع بأعتراف يوسف
قام واقف مواجه للجميع وتكلم بثقه : يوسف مايسويها وانا قايل لكم هالكلام من ذاك الوقت والي سوته بروق يثبت كلامي هي حرمه واعرف بغيرة زوجها واعتراف يوسف ماهو دليل لأنكم انتم حشرتوه واجبرتوه يعترف
جواد الي يعتبر الاعتراف سيد الأدله تكلم بغضب يحركه ذكرى الي صار : اعترافه اكبر دليل على سواد وجهه وترى محد مسك على راسه مسدس وخلاه يعترف علشان تقول انتم حشرتوه وغيرته على بروق ماهي دليل لأنه يحبها
قطع نقاشهم وشوشة غزل :اش يوسف جاء
التفتو لوين ماتناظر غزل وشافو يوسف جايهم وبمجرد ماوقف على اطراف جلستهم ناظر في غزل وسئلها باهتمام متجاهل الجميع : امي جت
ردت غزل بسرعه : لا ماجت
استدار ببساطه بيطلع لكن صوت ابوه ثبته مكانه واهو مازال معطيهم ظهره : وش صار قبل شهرين يايوسف ......قالها سريعه بحروف متلاحقه وكانها
هم ثقيل وجاء وقت التخلص منه
استدار يوسف مواجهم بغضب : الي يحكم ويصدر الحكم من غير لااخذ والارد لابد انه كان شاهد ويعرف وش صار !!
قالها وطلع من عندهم وفي صدره نار تحرقه من هاك اليوم ماخمدت رغم انه كان ناوي يعلن لهم الحقيقه علشان خاطر بروق بس ماقدر مجرد انهم احكمو عليه مباشره بمجرد ماوصلهم العلم وكأنهم متاكدين ان هذي شيمته وهذي افعوله هذا الشي مخليه يتكاثر عليهم الحقيقه هو واثق من نفسه ومايهزه هرج احد وأهم خلهم ينحرقون باقوالهم
في المجلس ابونادر نكس راسه بندم وسحب طرف اشماغه يمسح فيه دموعه ندمان انه تصدر للموقف
وبت وحكم فيه ندمان انه ماسمعه زي ماسمع وسن ندمان انه طول هالشهرين كان مصدق اعتراف يوسف وماحاول ينكره ويتقصى عن الحقيقه من وراه الحين بس ايقن ان يوسف بريءكيف ووشلون مايدري بس الوكاد انه بريء
فجأه احتلت صورة بروق كل تفكيره
يالله هالبنيه وش كثر ازرعت في قلبه من فرح بدفاعها عن يوسف ياالله اشكثر اكبرت في عينه ياالله اشكثر اغرست محبتها في قلبه ووشكثر
يتمنى انها تبقى مع يوسف وله طول العمر ........ابو جابر عوره قلبه على حال اولده وحفيده والتفت على جواد بصرامه : هالحين تقوم تجيبلي ممدوح اسحبه من افراشه سحب ان ماقام برضى
جواد فز واقف وكلام يوسف اشعل الشك في صدره
وطلع من عندهم من غير والاكلمه
_____________
طول الطريق واهو متجه لدار الألماس للأزياء
الدار الخاصه بأمه والي اسمها ماخوذ من اسم امه الماس .....كان تفكيره مشوش ومشاعره ثايره بشكل ملخبط كيانه في اقل من ساعه مرت عليه مشاعر كثيره متناقظه ومتنافره مشاعر سعاده مشاعر غضب مشاعر عتب مشاعر حب ......ماهو عارف يركز في شي محدد .......وقف سيارته واهو يرد على الجوال :الو ..هلا ممدوح ......دام جواد جاك البيت اكيد يبغون يعرفون وش صار قبل شهرين توهم سائليني وسحبت عليهم .......ايه.... عادي علمهم .....مشغول الحين بعدين اقولك
عند ام نادر قبل وقت من الآن
اتصلت عليها ريماس وحرضتها على بروق ولفقت لها كم كذبه تضمن معها تعاطف عمتها وفعلا حققت التعاطف المنشود لولا ان اتصال ريماس اعقبه اتصال من غرور اشرحت فيه كل الي صار
بكل تفاصيله واذا تكلمت غرور فلا تعقيب والاتعقب لكلامها والي اثر فيها فعلياً كلام بروق الي اسمعته من التسجيل الي ارسلته لها غزل ومن بعده قفلت
جوالها وقفلت مكتبها واعطت سكرتيرتها امر انهم ينسونها تماما ويعتبرون انها غير موجوده في الدار واي شي يحتاجونه يتحول لنايبتها مباشره .....
استمرت تعيد التسجيل مره بعد مره وفي كل مره تتأثر فيه وتتفاعل معه كأنها اول مره تسمعه
تسمع صوت بروق تقول يوسف مستحيل مستحيل
يسوي شي زي كذا .... وتبكي وتشاهق بمراره ايه مستحيل يوسف يسوي كذا حتى انا قلته والله اني قلته بس محد صدقني يابروق محد صدقني
شهرين وانا في هم وكدر من هالموضوع والي ذبحني اكثر اعترافه انه صدق دخل الرجال على وسن بس انا ماني مصدقه قلبي ماهو مصدق عقلي ماهو مستوعب هالفاجعه ذي .............استمرت على هالحال فتره من الزمن لحد ماحست انها
بدت تهدى وتستجمع شتات ذاتها قامت غسلت وجهها ونظفته من المكياج ثم نشفت وادهنت وجهها بكريم مرطب وارجعت اجلست على مكتبها
واهي تفك علبة مويه وتشرب منها .........وبدت تسترجع كل الي صار قبل شهرين تفكر تحلل وتحاول توجد ثغرات تدعم يقينها بأن يوسف بريء
من الدياثه ........بعد مرور وقت دق جرس الباب الخارجي للجناح الي يضم مكتبها وهذى يعني ان فيه احد من اهل البيت جاي عندها لان هذا الباب محد يستخدمه غيرها لمى تدخل او تطلع من دار الازياء افتحت الانترفون : من عند الباب
: يمه انا يوسف
فزت من كرسيها بسرعه وراحت تفتح الباب واهي متوقعه انه جاي علشان بروق تعرف ان اعيالها يكرهون بنت اخوها علشان كذا تضطر انها تهددهم
وتتوعد فيهم باشنع العقوبات لو زعلوها ( ام نادر انسانه مشغوله واغلب وقتها في دار الازياء التابع لها وهذا الي مخليها ماتشوف من الي حولها الاالقشور الي يغلفون انفسهم فيها وريماس في نظرها بنت دلوعه وحساسه وضعيفونه علشان كذا تحاول تحميها من جلافة اعيالها الي واضح انهم يتنرفزون من دلعها حتى البنات مبين يغارون من جمال ريماس الي ورثته عنها بينما هن جمالهن مزيج من جمال الماس ومن ملامح ابوهن الي ماتنقصه الوسامه )
ام نادر افتحت الباب وراحت لمكتبها مباشره تحاول تفكر بطريقه تعرف منه الحقيقه قبل لايفتح معها اي موضوع ثاني ادخلت المكتب واجلست مكانها ويوسف سكر الباب واقفله ولحقها دخل عندها المكتب وشافها تناظر فيه بجمود خمن ان ريماس تارسه راسها على بروق تقدم لها واهو يدخل
يده في جيب جاكيته ويطلع منه فلاش ميموري
وقبل لايتكلم تكلمت هي : سمعت وش قالت بروق
يوسف مايدري انها تتكلم عن التسجيل توقعها تتكلم عن قصة ريماس الي انقلتها لها والي لابد تكون كذب قاطعها واهو يرمي الفلاش على المكتب قدامها : اذا بتعرفين ...قاطعته ودموعها بدت تنزل
: ايه ابي اعرف وش صار يوم دخل الرجال عند وسن
تكفى يايوسف ماعاد فيني اتحمل اكثر من كذا انا ماني مصدقه انك تسوي شي زي كذا مستحيل تسويها تكفى قل انه كذب تكفى يايوسف
وانهارت تبكي واهي تغطي وجهها بكفوفها يوسف انفجع من انهيار امه المفاجيء وفي نفس الوقت حس ان الامور اسهل مماكان متوقع وانه يقدر يسيطر على الوظع من غير فضايح استدار من حول
المكتب علشان يوصل لأمه وفي طريقه لها التقط الفلاش بخفه ورجعه في مخباه جلس في الارض عند ارجولها ومسك اكفوفها بايدينه ونزلها عن وجهها وبقى ماسكها : يمه الله يخليك لاتبكين مافيه شي يستاهل دموعك
اشهقت من بين دموعها : يعني موب انت الي دخلت الرجال على وسن
يوسف بحرقه : يمه وشلون ادخل رجال على عرضي شايفتني مجنون
زادت في بكاها واهي تنحني عليه وتضم راسه لصدرها وحب ينتهز الفرصه : يمه بروق ماغلطت
زاد بكى الماس واهي تعاني أمرين فرحتها بحقيقة
براءة ولدها من الدياثه ومرارة ظليمته الي استمرت شهرين ولولا ثقة بروق فيه ودفاعها عنه ماكانو اكتشفو الحقيقه : بروق على راسي من فوق
قاطعها يوسف بحميه : تخسي تكون على راسك يمه انتي الي تاج راسي وراسها بس كل الي ابيه انك ماتهاوشينها
ارفعت نفسها عنه تطالع في وجهه : اهاوشها ! انا اهاوش الي يهاوشها يابعد قلبي ياهي من الساعه هذي اعرف انها شريكتك في الغلا وانت واهي في نفس المكانه عندي ...
يوسف ابتسم بفرح ورفع كف امه لفمه وباسها
ام نادر ارفعت يدها الثانيه وصارت تمسح فيها على راسه : علمني وش صار في ذاك اليوم ابي اعرف كل شي بالتفصيل
يوسف قام واقف وسحب يد امه يوقفها معه : طيب تعالي نجلس واعلمك بكل شي
مشت معه للكنب في الجهه اليمين من المكتب
واجلسو متقابلين بما ان الجلسه عباره عن اكنبتين منفردات متقابله وبينها طاوله زجاج بأطار حديدي مشغول وبمجرد ماستوو في جلستهم بدى يوسف قصته : في ذاك اليوم كنت انا وممدوح ومعنا واحد من العيال في سيارتي رايحين للاستراحه وكنا نبي
سيديات العاب بلاي ستيشن من عندي في الشقه
وكنت ناوي انزل الشباب في الاستراحه واروح اجيبها بس وسن ارسلت لي رساله تقول انها راحت مع اخوها لبيت اهلها ويوم ارسلت كنا قريب من الشقه قلت زين يمدي نمر وناخذها وبدى يتذكر الي صار كان مستعجل ووقف سيارته قدام مدخل العماره وكانت مسكره على سيارة جارهم
ممدوح : سكرة على السياره وقف عدل
يوسف : ماني مطول خلوكم في السياره باجيب السيديات واجي بسرعه
الشاب الي معهم : لاوالله ماحزرت انا ابي الحمام طف السياره بننزل معك
يوسف بما ان وسن ماهي فيه اخذ الأمور ببساطه
طفى السياره وانزلو كلهم اول مافتح الباب ودخلو
ممدوح دخل للمجلس والشاب اتجه للحمام مباشره واول ماصك يوسف الباب دق الجرس ممدوح رفع صوته : يوسف انت عند الباب والا افتح
يوسف رد بنفس الطريقه واهو يرجع يفتح الباب
: ايه عنده خلك مكانك
فتح الباب وتفاجأ بالجار الي سكرو على سيارته يطلب منه يبعد السياره عن طريقه نزل يوسف معه
وكان الجار معصب وخاصه ان سلوك يوسف ماهو عاجبه ويدور عليه الزله لعل وعسى يطفش ويترك العماره بكبرها استفز يوسف ويوسف رد عليه ومن كلمه لثانيه ادخلو في مضاربه ممدوح سمع الصيحه مع شباك المجلس الي كان يطل على واجهة العماره والشقه في الدور الثاني ماهي بعيده
فطل مع الشباك وشاف الهوشه ومن الحميا ليوسف نسي الرجال الي في الحمام ونزل ركض يفزع مع يوسف .... واحد من الجيران شاف الهوشه وفزع مع الجار الثاني وكبرت الهوشه اكثر واخذت
وقت على مانفضت اصعدو يوسف وممدوح للشقه
ومن قبل لايدخلون تفاجأو بصوت ركض مع الدرج
وانصدمو بجواد وفراس يقتحمون الشقه واهم ثايرين وكلها دقايق ووصل ابو نادر وثائر
يوسف دخل ورى جواد وفراس لداخل الشقه وانصعق واهو يشوف جواد وفراس يطقون على غرفة النوم بجنون ويصايحون على وسن علشان تفتح لهم كان واقف وراهم واهو ماهو فاهم شي وتوسعت عيونه على اخرها واهو يشوف وسن تفتح
الباب واهي تبكي منهاره وماعلى السانها الا يوسف
دخل علي رجال غريب يوسف تذكر الشاب الي معهم وانطلق للحمام بجنون لقى باب الحمام مفتوح ومافيه احد دور في المجلس وسئل ممدوح
وماله اثر
في لحظه اقتحم جواد وفراس المجلس واستلمو يوسف ظرب وممدوح فزع مع يوسف واهو مايدري وش القصه في نفس اللحضه دخل ثائر وبدى يدافع عن يوسف !! ايش ثائر ؟! يوسف توه انتبه ان فيه واحد ثاني دافع عنه مع ممدوح وهالواحد ماكان الا اخوه ثائر يالله كيف ان الغضب حجب عنه موقف اخوه الوحيد الي صف معه بعد ممدوح وقبل بروق
وشلون سقطت وقفت ثائر هذي من ذهنه بالطريقه ذي كيف .......
الماس فزة واقفه بخرعه واهي تشوف يوسف كيف انكب يدفن وجهه في اذراعه الي باسطها على الطاوله قدامه واكتوفه تهتز فاضحه بكى مكتوم والم استنزف كل طاقته وخياله مازال يعرض عليه
الاحداث بالتوالي ......بعد دخول ثائر بدقايق دخل
ابونادر جاي من عند وسن والمعركه مازالت مستمره ماضربه ماهاوشه ....
كل الي سواه انه صرخ صرخه وقفت كل شي واهو يأشر على الباب بيده ويصرخ عليه
: تقوم تنقلع من هنا والاعاد اشوف وجهك بعد ماشفته وبيتي وكل مكانن يتبع اسمي يتعذرك
يالديوث
________________
ادخلت المطبخ تسحب نفسها بكسل صار لها كم يوم مجافيها النوم تقعد تتقلب في الفراش لحد ماتوصل لحد الجنون من كثر الافكار والهواجس الي تشغل مخها لحد ماتستنزف كل طاقتها ثم تغرق في النوم فجأه وعادتا مايكون هذا الشي قريب الفجر
وتستمر نايمه لحد المغرب تقومها خلال هالمده امها لصلاه بالقوه وماتقوم الى بعد معاناه .......وترجع تنام
افتحت الثلاجه ولقت فيها صينية حلا كامله اخذتها
وحطتها على طاولت المطبخ واهي تدف الكرسي برجلها لحد مابتعد عن الطاوله بمسافه تسمح لها انها تجلس عليه براحه اجلست ومدت يدها تسحب
النايلون الي يغطي الصينيه كرمشت النايلون في يدها ثم ارمته جنب الصينيه ارفعت نظرها لاستاند
الملاعق الموجود قدامها واهي محتاره تاخذ شوكه ؟ او ملعقة حلا ؟ او ملعقة اكل ؟
ماطولت في حيرتها واسحبت ملعقة الأكل وبدت تاكل من الحلا بشراهه واهي تفكر في الانتقام الي اعدته ليوسف وتراجعه في مخها حست بقهر واهي تذكر الرجال الي دخله عليها كل ماتذكر هالسالفه تموت قهر كيف تجراء يرخصها بالطريقه هذي والي قاهرها اكثر انه حتى مع جريمته هذي ماقدرت تكرهه مرات تحس ان حبه مرض وصابها ومالها امل تشفى منه حركت يدها لصينيه واغرست الملعقه فيها بعنف ثم اقتلعتها بنفس الحركه العنيفه مما خلا الملعقه تشيل قطعه كبيره اكبر من حجم الملعقه قربتها لفمها وانتبهت لكمية الحلا في اخر لحظه حركت يدها راميه الي في الملعقه داخل الصينيه بعدم مبالاه وبدت تكشط الكريمه الي تغطي الحلا من فوق واهي تسرح مع الذكرايات
واقفه قدام تسريحتها تحط المسات الاخيره من زينتها المبالغ فيها حتى تخفي آثار الكآبه والحزن
عن اهلها خلصت واخذت جوالها من فوق التسريحه ارسلت ليوسف انا عند اهلي رحت لهم مع فراس خافت تقول باروح يقول لا لعانه فيها قالت اقوله اني رحت لعل يقبل الأمر الواقع ومايعترض ماجاها منه رد اخذت عباتها ونقابها واطلعت تنتظر فراس في الصاله اجلست على كنبه منفرده واهي تنزل كعبها الي كانت شايلته بيدها في الارض انحنت بحذعها تحت وبدت تركب الخلخال على ساقها
وفي هالأثناء اسمعت صوت يوسف وممدوح يدخلون وبعدهم على طول صوت الجرس معناته فراس جاء انتظرت دقايق تعطيه فرصه يسلم .....
حست الاصوات اختفت قامت راحت للباب الي يفصل قسم الرجال عن داخل الشقه اوقفت عنده وارفعت صوتها تنادي : يوسف فراس عندك يوسف
الشاب الي في الحمام قيده طلع ويغسل ايدينه وبيلحق الشباب الي مايدري ليه اطلعو سمع البنت الي تنادي سكر المويه والتفت على الباب سمعها تنادي مره ثانيه صوتها فيه نبره حزينه خفيفه صعب ان اي احد يلقطها انجذب لصوت وارتسمت
على وجهه ابتسامه عريضه واهو يطلع من مدخل المغاسل طاحت عينه على بنت مزيونه وانيقه انفتن فيها بقوه :هلا بالزين
وسن انرعبت واهي تشوف الرجال الغريب الي طلع
في وجهها وبدون تفكير اركضت بكل قوتها لغرفة النوم والشاب ركض وراها واهي تركض كانت ترمي اي شي يصادفها عليه ومن حسن حظها الغرفه قريبه وكانت هي الاسرع اقدرت تدخل للغرفه وقفلت الباب بالمفتاح ورصت ظهرها على الباب واهي تصرخ : يوسف يوسف الحقني يوسف
الشاب قام يطق عليها الباب ويرد على صراخها بصراخ :مهوب جايك يوسف اصلا يوسف هو الي جابني لك والدليل وينه يوسف افتحي وخلي عنك يوسف موب نافعك
هنا وسن انرعبت من قلب وبدت تلفت في الغرفه
تدور طريقه تخلص عمرها فيها انتبهت اخيرا انها
مازالت متشبثه في جوالها وماسكته في يدها بقوه وكانها خايفه تفقده ومباشره دقت على فراس واهي تصارخ بهستيريا : فراس الحق علي فراس الحقني بسرعه فيه رجال يطق علي ......
الشاب سمعها تكلم خاف وهرب من غير محد ينتبه له .....
عند فراس قبل يجي لوسن مر جواد اخذه معه وهذا الي اخره واول مادقت عليه وسن فقد عقله من الخوف عليها واتجه لشقتها باعلى سرعه يقدر عليها ......جواد دق على ابو نادر وعلمه ولحقهم هو وثائر
وسن انتبهت من ذكراياتها المره على صرخت همس الي ادخلت المطبخ ولقت اختها تحوس في صينية الحلا بالملعقه لحد ماعدمته كله : ياحماره وش سويتي حرام عليك قاعده ساعه كامله احوس فيه وماصدقت اني اخيرا ضبطت حلا تجين تخربينه
وسن انفجعت من منظر الصينيه المقرف واهي مستغربه كيف حاسته كذا من غير ماتنتبه تكلمت بعصبيه ماهي مقصوده : طيب درينا انك مسويه حلا خلاص الحين اطلب لك من افخم مخابز الحلويات
تخصرت همس بقهر : ليه ان شاء الله احد قالك ماعرف اطلب انا ابي حلاي الي تعبت فيه وسويته باي حق تخربينه
عصبت وسن اكثر : هوهو علينا ترا كلها حلا اشوي اسويلك احسن منه خلاص حلي عني
همس بقهر : وانا ماابغى الا حلاي صارلي ساعه امدحه عند فراس وابوي الحين وش اقول لهم واهم منتظرينه مع القهوه فشلتيني من غير سبب وبعد تصارخين علي
فراس سمع الصوت وجاء يطل يشوف وش فيه
:خير ليش طالعه اصواتكم
تقدمت له همس واهي تأشر على صينية الحلا بزعل :شف وش سوت في حلاي
وسن يوم شافت فراس دخل المطبخ صدت عنه بألم اكبر خساره خسرتها بزواجها من يوسف