الفصل السابع
البارت السابع
دخلت جناحها سكرة الباب وقفلته رصت ظهرها على الباب وانزلقت معه للاسفل لحد ماستوت جالسه في الارض ورجولها ممدوده قدامها ارفعت يدها اليمين لنقابها تنزعه بعنف وترميه بعيد عنها
انزعت طرحتها ورمتها جنبها وارجعت ترص ظهرها على الباب وكأنها تمنعه لاينفتح وبدت تتهاوى من الداخل ....تحس بضيقه تزحف لقلبها تحيط فيه احاطة السوار بالمعصم تعتصره بقبضه خفيه تتوجع بسبب هذاالاعتصار الداخلي تتأوه بألم نفسي استطال ليصل لعضلة القلب مشعرها
بانقباضه موجعه لترفع يدها اليمين تدلك بها
صدرها مائله بحركتها المربته بخفه جهة اليسار
وكأنها تواسي قلبها المتألم بصمت مَ تدري وش سبب اوجعه هل لانها ظلمت نفسها بهذا الزواج اويمكن ظلمت يوسف او يجوز انها ظلمت
الجميع ......صفعت سياف بيد نجسه هذا شي مفروغ منه وصارت تحتقر نفسها عليه ..........
كل بداياتهاونهاياتها متصله بسياف ......واخيراً
قطعت هالحبل الي يربطها فيه غصب عنها .....لكن الحبل امتد مكانه حبل ثاني قذر مقزز
ماهي قادره تتحمل ارتباطها فيه ولوبشكل مؤقت
.......انتفضت مرتفعه من حالة الغوص الداخلي
بشهقه مكبوته واهي تحس باهتزاز الباب خلف ظهرها بسب طقه من برا بمايشبه الركل
قامت من مكانها بسرعه واهي ترفع صوتها : من ؟
جاها صوت يوسف الغاضب : افتحي الباب انا يوسف
تحركت بسرعه تلتقط نقابها وطرحتها من الارض معلقتهم على المشجب خلف الباب انزعت عباتها
وعلقتها بنفس السرعه مستحيل تسمحله يتفرج
على بقايا شتاتها اخذت نفس عميق تستجمع
ذاتها ارسمت نظرة الثقه على محياها افتحت الباب
تزعم الهدوء والسكينه ممتده بوقفه شامخه مستقيمه نظراتها المظلمه تتجول على وجه الواقف قدامها يستوطنه الغضب بتعبير أن وش فيه ؟!
يوسف تجاوز الباب لداخل الجناح من غير والاكلمه
واهي سكرة الباب واقفلته مدركه انها في امانين
امان الدوره الشهريه وامان جرحه مما حصل قبل لحظات علت وجهها حمرة الخجل في حياء حقيقي
واهي تتذكر الي صار ماكانت متعمده والاترضى بهالموقف المهين والاحتى لأعدائها فما بالكم بشخص له جميل في ارقبتها يساوي حياتها بلا مبالغه ولاول مره تشعر بهذا الكم من الحياء يكتسحها في حضوره دائماً ماكانت مشاعرها تجاهه
مقتصره على النفور والاحتقار وبعض الشفقه ماكانت تشعر برجولته ابداً حتى انها صارت تعتقد انه خالي من ذبذبات القشعريره الي يبثها الرجال ....تقدمت لصالة الجلوس بخطوات واثقه ثابته مرفوعة الراس بشموخ وبنظره مرتخيه خجوله كان واقف امام الكنبه الرئيسيه في الجلسه ينظر لها
بوجه عابس متجهم لحد ماستقرت واقفه امام
الكنبه المنفرده المقابله له ......شد طوله مميل
راسه بحركة سخريه وكتف ايدينه على صدره وكأنه
يمنعها من الانقضاض عليها سئلها واهو على وقفته
بصوت مشتعل حانق : ممكن افهم وش الي صار تحت
بروق ارفعت نظرها له بحركه سريعه وارجعت تنزل نظرها مرخيه وجهها للأسفل بحياء : انا اسفه ماكان قصدي كان غصب عني
اظلم وجهه مع شعوره بطعنه اخترقت قلبه مباشره
تمنى لوانها تعمدت تظهر قرفها منه مثل ماكانت تتعامل معه بوقاحه الفتره الي راحت اما انها تعتذر
ويظهر خجلها من الي صار بكل صراحه ووضوح على وجهها فهذا يعني انها كانت متقرفه منه بجد
انسدلت ايدينه مرتخيه على جنوبه بفعل الصدمه
من الي سمعه وقف للحظه يتأملها بألم .......اخيرا
نطق من بين اسنانه : والسبب
بروق فضلت انها تختصر عليه وعلى نفسها المسافات ارفعت راسها له حطت عينها في عينه بنظره مباشره ثابته بثقه : صار لازم ننهي هالزواج لاانا قادره اتقبلك والاانت ناوي تغير مسار حياتك
رد عليها بنفس الاسلوب المباشر : واذا تغيرت بتستمرين معي
ابلعت ريقها واهي تحس السؤال اعمق من الازم اهي ماتبي تستمر معه اهي قاعده تعاني من مجرد ارتباط اسمها بأسمه تحس انه اقل من انه يرتبط فيها تحتقره تكرهه تكره شكله تكره اخلاقه المنحطه تكره ماضيه الاسود تكره خيانته المستمره يستحيل انها تستمر معه حتى لوصلخ نفسه من حياته وانولد في حياه جديده اذا مجرد ارتباطهم الشكلي يثير اعصابها ويخليها تعامله باسلوب هجومي طوال الوقت اشلون لو امتد هالارتباط الأبعد من كذا ..........
لاحظ شحوب وجهها وسرحانها نزل راسه بتفكير والحقائق بدت تتسلسل وتترابط في بعض حلقه بعد الثانيه واهو يتتبع هالسلسله في ذهنه لحد ماوصل لنتيجه خلته يرفع راسه لها بعنف عيونه تتقد لهب وعروق ارقبته بدت تنتفخ مظهره حجم
الغضب الي تفجر في صدره صرخ عليها : انتي متزوجتني بنية الطلاق يامتدينه يامصليه يالي تعرفين ربك!
بروق ارفعت راسهاله بشهقه اعلنت عن صدمتها باستنتاجه وكيف توصل للحقيقه بالسرعه ذي
عقدةحواجبها بغيض وانطقت بمواجهه منفعله :
اي نعم تزوجتك لسبب والسبب انقضى خلاص
وماعاد تعنيلي شي والدين انا اعرفه اكثر منك ومن يوم وقعت على عقد زواجنا وعدت نفسي اني ماطلب منك الطلاق الااذا انت اعطيتني سبب مقنع لطلاق ووعدة نفسي بعد انه حتى بعد مااحصل سبب لطلاق اعطيك فرصه تصلح خطاك
وبكذا اكون طلعت نفسي من قضية الزواج بنية الطلاق لانك لو ماعطيتني سبب حقيقي لطلاق كان استمريت معك
يوسف انذهل من كمية خبثها وانقهر من نفسه كيف العبت عليه اعتدل في وقفته قدامها بتحدي
وبكذب : وانا صلحت خطاي والحين اصلي واذا
على البنات من الحظه ذي اعلن توبتي وماراح يكون في حياتي احد غيرك
اصرخت بقهر : كذاب يايوسف كذاب والو اطلع للمحكمه الحين خلعتك وبشهادت اهلك
يوسف صرخ بدوره : مهوب على كيفك كنت ماصلي وتبت والتوبه تجب ماقبلها محد يقدر ينفي توبه بيني وبين ربي
بروق : بس نقدر نثبت انك ماتصلي
يوسف من داخله متوهق بس مضطر يجاريها مستحيل يخليها تكمل لعبتها عليه : وانا راح اثبت اني اصلي
بروق بلعت ريقها بتوتر معقوله بتطيح في الشرك
وتبتلش بذا اليوسف .....
يوسف شاف كيف انخطف لونها والاقدرت ترد ابتسم بنصر : ماقلتيلي كم دورتك
بروق كشرة بقرف وفي نفس الوقت استحت من الكلام في هالموضوع رخت راسها لتحت بحياء وورد وجهها بفتنه تضاعف من فتنته الطبيعيه يوسف انسحر بملامح وجهها وتمنى لو يحظنها
ويغرقها بقبلاته لكنه خاف تتقرف منه مره ثانيه
انتبه على صوتها تجاوب سؤاله : ثمانيه
نفخ بضيق : اف كثير ومتى كان اول يوم
: يوم العرس
عصب من طول المده : اففففف اسمعي ياتنقلين لجناحي ياانا انقل لجناحك احكاية انك تحرميني من نفسك اليوم لازم ينحط لها حد
احتدت ملامحها في غضب : قبل لاتلتزم بصلاتك وبالدليل القاطع لاتحلم تلمسني ثم اذا تبت وصليت مايعني اني اتجاهل خيانتك لي وكأنها ماصارت
يوسف ببجاحه : وش يثبت اني خنتك
انفخت عليه بقهر تكره قذارته في تعامله معها من اول ليله تعمد يخونها ويوثق لها هالخيانه وهذا هو الحين ينفي خيانته بكل بجاحه رغم ان دليل خيانته مازال متعلق برقبته صرخت عليه واهي تاشر على ارقبته من بعيد : والقرف الي على ارقبتك ذا وش تسميه
يوسف رفع يده بشكل تلقائي يتحسس ارقبته الحين فهم ليش استفرغت وعلى طريقة الهجوم خير وسيله لدفاع ثار في وجهها : انتي السبب من اول لحظه دخلت عليك فيها وانتي تتعنطزين وشايفه نفسك
على بالك مانخلق غيرك ولاتحسبين حركة رفضك لدبله مرت علي اذا وقتها صدقتك الي سويتيه بعدها اثبتلي انك كنتي متعمده هالحركه خاصه بعد ماخذتي الطقم الي اهديتك اياه اليوم الثاني وشلتيه في الشنطه من غير ماتلبسينه لايوم رحنا لهلك والاوحنا جايين لاهلي عندك الدوره اوكي ماختلفنا بس موب معناته تحرميني من كل شي !!
بروق انقهرت من هجومه عليها وكأنه البرئ المظلوم : اي حرمان الي تتكلم عنه وانت عايش حياتك بطول والعرض من حضن سربوته لحضن الثانيه اجل شقول انا الي ينقال اني عروس وانت اول رجال يدخل حياتي ......بدت تنهار غصب عنها وادموعها سالت على اخدودها واهي تتكلم بقهر ملا صوتها قلي انا ايش الي جربته من احساس العرايس الي مثلي .......قل انطق ؟! حضنك الي فتحته لكل رخيصه بايعه نفسها بتراب وين نصيبي فيه ...وين؟! ..
صوتها المقهور الي بدى يتهدج من البكاء وينحدر
لما يشبه الهمس وجهها الي غرق دموع رجفة شفايفها واهي تتكلم لمعة عيونها ونظرة الحزن فيها كلها عوامل خلت احاسيسه تشتعل رغبه وشوق وقهر منها وعليها وبدت تدفعه للجنون وبانفعال هستيري فصخ جاكيته راميه في الارض وشلع قميصه ممزق كل ازرته ورماه ابعد من الي قبله تقدم لها وابعدت عنه واهي تهز راسها برفض
اضطر ياقف مكانه واهو يضرب على صدره بكل ايدينه بقهر : هذا هو حضني كله لك انا مامنعتك من شي انتي الي ماتبيني
تجاهلت تبريره واهي تكمل شكواها ارفعت كفوفها الاثنين باسطتها قدامه مرفوعه بشبه وضعية الاستسلام لكن بارتفاع منخفض مقارب لمستوى اكتافها وكملت كلامها بنفس نبرة الألم المتهدجه
: ايديني مابعد سجلت بصمتك عليها .......
ارخت ايدينها واهي تهز راسها برفض
: لاقبلتك والاتأملتك بشغف العروس الي انتقلت
لحياه جديده .....
بدت تظرب بقبضتها على صدرها
: انا عذرا بلكامل في ثياب عروس كل المشاعر والاحاسيس الي انت جربتها لحد ماتشبعت منها ومليت انا ماجربت منها والاشي قلي من المسؤل عن حرماني انا من ؟!
يوسف بلع ريقه واهو يناظرها بذهول والامره فكر انها توها عروس ماجربت شي من الحياه الزوجيه
والمفروض اهو يعطيها كل الي يشبع عواطفها
واحتياجتها النفسيه والجسديه كل الي فكر فيه
كيف يكسرها كيف يذلها ..كيف يخليها ترضخ له وتذعن لمتطلباته......عجز عن الكلام مافيه
شي يوصف الحال الي هو فيه تقدم لها بحركه سريعه وسحبها لحضنه بروق رجع لها الغثيان لكن ماعاد في معدتها شي تستفرغه صارت تهوع وفي نفس الوقت تفلت من حظنه واهي تظربه في صدره بيدينها الثنتين واهي تتخيل كم وحده حضنها قبلها كم وحده نامت في هالحضن احساسها بالقرف كل ماله يزيد ارتفع صوتها الغاضب واهي مازالت تظرب صدره : فكني ياوصخ يامعفن انا ماجي بعد الناس الرخيصه بعد عني بعد
انت ماتستاهلني اصلا وماهو من حقك تحضني
لانك قذر قذر بعد بعد ...
يوسف الي كان مثبتها على صدره بالقوه عوره قلبه
عليها واهي تحارب علشان تنفك منه تحمل ضربها المستمر لصدره العاري تحمل اهانتها وتجريحها له
بدى يتكلم معها بهمس موجوع : اسف اسف بروق خلاص اهدي ....اش..بس ..هدي
بروق عجزة تنفك منه واعرفت انها ماراح تتخلص من الضغط النفسي الرهيب الي هي عايشته بسب قربه منها الااذا هو فكها ارخت راسها على صدره ولفت ايدينها على خصره باستسلام ...يوسف لمها
بكل قوته ودفن وجهه في ارقبتها يعتذر لها بقبلاته...ماقدرة تتحمل اكثر اهمست له :الله يخليك فكني .......همستها كانت طعنه له من بين طعنات كثيره اثقلت روحه وادمت قلبه بدى يسترجع في ذهنه صور عشرات البنات الي كان يحضنهم بالحرام كيف كانن يبادلنه الحضن بسعاده
وهذي الوحيده الحلال من بينهم رافضته ومستحقرته وماتبيه !! ارخى ايدينه عنها واهي مباشره ابعدت عنه وكأنها تهرب من وباء كذا حس
واجرحه هالاحساس حيل صد عنها مبتعد بحركه سريعه حتى انه وصل لباب الجناح في ثواني معدوده فتح الباب وطلع لجناحه .....
بروق ماصدقت انها تخلصت منه اركضت للباب قفلته وارجعت تركض داخل الجناح ادخلت غرفة النوم ومنها للحمام مباشره ادخلت في البانيو وافتحت الماء على راسها اخذت علبة الشامبو وبدت تفرغها على قمة راسها وهنا انتبهت انها بكامل ملابسها بما فيها الجزمه السبور نزلت علبة
الشامبو من يدها وبدت تشلح ملابسها وترميها مباشره في سلة المهملات واولها الجزمه ارجعت
تدخل تحت المويه واهي تفرك جسمها بعنف تمنت لو في حمامها ديتول كان ماترددت انها تستحم فيه من قو القرف الي تحسه استمرت تتروش ساعه كامله مفرغه علب الشامبو الموجوده
داخل الحمام كلها شامبو شعر وشامبو جسم وشاور جل كل سائل يدخل تحت بند التنظيف ومتوفر داخل حمامها فرغته على جسمها واهي تفرك بالليفه بعنف واحساس القرف مازال مرافقها
انتهت من الاستحمام بعد ساعه كامله واطلعت
من الحمام بجسم يتقاطر ماء لانها مااخذت منشفتها معها اتجهة لدولاب الي تسفط فيه المناشف تاركه وراها خط من المياه ناقع على الباركية افتحت الدرج واخذت المنشفه الكبيره وبدت تنشف المحت المرايه اثناء اندماجها بالتنشيف وانذهلت من لون جسمها الي تحول للون الزهري المحمر ......
خلصت تنشيف والبست جنز مريح مع بلوزه دافيه وخامتها ناعمه
واهي تفكر كيف تتخلص من الطاقه السلبيه والضيقه الي تعتصر قلبها هالمره طقوسها المعتاده ماراح تجدي نفع مع حالتها المتأزمه كان نفسها تنزل للحديقه وتركض فيها بكل طاقتها لحد ماتتعب لكن بعد ماتروشت ماتقدر تنزل للحديقه مع برودة الجو والاراح تمرض تمنت لوكانت في بيتهم كان فرغت طاقتها على سير المشي او الدراجه
وبتفكير ليه مااسئل امنه يمكن عندهم صالة تمارين اذا بيتنا اصغر من بيتهم ومجهز بصالة رياضيه طول بعرض اتوقع في بيت زي ذا بيكون وجودها شي بديهي توجهة لسماعه المثبته جنب الباب واضغطت على رقم الخدمه الخاص بامنه
الي طلبت منها انها تنزل تحت واهي تدلها على الصاله ......تركض على السير الرياضي ومخها شغال تحليل لكل الي حصل انا وشلون تصرفت بتهور كذا
كان كل تفكيري في اني اتزوج يوسف احقق هدفي واتخلص منه بابسط صوره ...ومافكرت في هاليوسف من هو ووش طبيعته حياتي في وسط شبه مثالي خلاني مااستوعب حال يوسف الي هو عليها ماتوقعت والابابشع احلامي ان هالعينه القذره من الناس موجوده كان وجودهم بالنسبه لي شي افتراضي بعيد كل البعد عن حياتي لدرجه اني
بديت اخفف الحقائق الي توصلني عنه يقولي مااصلي افهمها على انه متهاون في الصلاه بس اكيد يصلي اغلب الفروض شفت اشلون تعامل معي في البر وفسرتها على انه شاب سربوت مغزلجي اكيد عنده علاقات كثيره بس اكيد العلاقات الجسديه عنده تقتصر على مرات معدوده ......انفخت بقهر عند هالنقطه ....افففففف صدق اني بزره ذا طلع محترف علاقات ويخوني كل يوم وياعالم كم مره
طيب بلاش مبالغه ليه فكرة انه يخوني هو مايعنيلي شي وراح اتخلص منه باسرع وقت افففففف استغفر الله كيف باتخلص منه وذا تفكيري انا كذا
طحت في مصيبة الزواج بنية الطلاق استغفر الله
منجد انا خربت كل شي من انقشعت الغشاوه عن عيني وشفت هالنجس على حقيقته الكامله وانا مخي ضارب وماعاد اعرف اتصرف .....بلا مااكذب
على نفسي من ساعة مانربط اسمي باسمه فقدت تركيزي ولا من وين جبت سخافة اني ماالبس خاتمه والاشبكته ايش الغباء ذا يعني من البدايه تصرفت على نيتي الحقيقيه ..... ربي فضحني قدام نفسي ... اجل واعده نفسي اني اتصرف كزوجه حقيقيه وانتضره يغلط ثم اعطيه فرصه يصلح غلطه علشان اثبت انه زواج كامل وبعدها اتطلق
لا والمسخره الحقيقيه لمى خبرته عن خطتي يارباه اشكثر اصير ساذجه وغبيه بس يطلع في وجهي هالحقير يوسف من جد وش كنت احس فيه يوم شقيت القربه قدامه والقهر
اني بكيت لا لا لا هذي موب انا الحين بيقول ميته على حضني ياربي وش هالوهقه من متى انا ابكي
شكل صدمتي في البر وانهياري الهستيري اهناك اثر على مخي واعاد برمجتي اجل انا اتبكك وعند يوسف !!! من جد قلبت بزره .... والحل الحين ؟!
الحل ...الحل .... اي حل بعد انا كذا مجبوره اتعامل معه كزوجه حقيقيه ووين بيروح كلها يومين بالعدد
ودردب يدردب ويجيب المطمه ساعتها انفذ بجلدي وافتك هنا حست بنشوه وزادت من سرعتها
هانت كم يوم وترجع بيت ابوها وتطوي هالصفحه للأبد وكان عقلها استكثر عليها نشوة الانتصار الوهميه الي حلقت فيها باغتها طيب افرضي تاب
واستقام وش وضعك ؟!!
_________
يتقلب على سريره بتعب عجز ينام رغم انه كان راجع وذابحه النوم لكن الي صار طير النوم من عينه اذبحه التفكير في وضعه وفي بروق هل يطلقها
ويخليها تروح لواحد غيره قد يكون يستحقها اكثر منه .......لاشنو اطلقها واصير انا محطة عبور في حياتها ماخذتني علشان تمر من عندي لغيري
بس ليش اخذتني اساسا وش هالسبب الي خلاها
تتزوج وايش الي انقضى بزواجها مني معقوله ابوها غاصبها قالت امشيها وبعد مااصير عنده اتطلق
لا لا ماهقيت عمي جاسر يغصبها اجل وش السبب
...اه وش وراك يبروق ؟! وانا وش علي من الي وراها المهم انها الحين زوجتي انا وماراح اخليها تطلع من يدي بدى النوم يتسلل لعيونه وبدى يغفي فجأه سمع صوت مزعج بدى يضرب في راسه جلس واهويتلفت يدور الصوت فجأه ادرك انه صوت الاذآن تذكر كلام بروق عن انها راح تخلعه بسب تركه للصلاه فز واقف اخذ منشفته ودخل للحمام تروش ولبس وطلع لصلاة الظهر لأول مره منذ سنوات مرت ........في المسجد الجمته الصدمه واهو يكتشف انه نسى الفاتحه حاول يتذكر عجز يذكر منها شي الفاتحه الي الاطفال الي باربع وخمس سنوات حافظينها صم عجز يجيب آية وحده منها
فكر يستعيض بسورة الاخلاص السوره التي لاتنسى
هذا التعليق ورد في عقله واهو ينوي تلاوتها ولكن
الكارثه انه ماتذكر شي منها انفجع بحقيقته كان حافظ جزء عم وين راح كيف تلاشى من ذهنه
حس انه غريب في غير مكانه والاانتمائه والمصيبه الاعظم ان صلاة الظهر سريه والاكان على الاقل تذكر الايات من تلاوة الامام حس انه غريب تايه ..يعتصر مخه يحاول تذكر اي آية من القرآن ..سمع الامام يكبر للركوع واهو باقي مانطق والاحرف نزل مع المصلين في وضع الركوع وسالت دموعه تسابقه على الارض ....اعتدل واقف واهو يحس بخزي متى وكيف نسى القرآن صارله يجي سبع او ثمان اسنين منقطع عن الصلاه ومايدري بالتحديد متى توقف عن ذكر الله لاتسبيح لاتهليل لاتكبير والاحتى تلاوه للقرآن اي روح مقفره ونفس خبيثه يحمل بين جنبيه ...استمر يتحرك مع المصلين بين ركوع وسجود ووقوف من غير صلاه في جلوس المصلين للتشهد الاول عجز عن الاستمرار في تمثيل الصلاه فز واقف وطلع من المسجد واهو يشعر ان مجهر عظيم سلط على سواد نسفه وضَّلالها روحه خاويه من الايمان خاويه من القرآن مجرد كآئن هلامي بلاقيمه والاهدف تحرك الشيطان بكل جهده يستدرك نافذة النور الي بالكاد بدت تنشق في جدار نفسه الأماره بالسؤ لتسلط نورها على قلبه عله يغلقها قبل ان تتسع فأخذ يؤرجحه بين الياس والقنوط من رحمة الله وبين طول الأمل .....نسيت الفاتحه فيه مسلم ماهو حافظ الفاتحه هذا اكبر دليل على انك خرجت من الاسلام بالكليه ايه هذا يعني انه انطبع على قلبك خلاص انتهيت انت من اهل النار ماتفرق عن ابوجهل بشي وبعدين محد ياخذ الاالي الله كاتبه له اذا مكتوب لك تتوب بتوب لاتخاف مقادير الله ماشيه محد يردها صح ؟!وبعدين ايش سبعه وعشرين توك صغير اهم شي الخاتمه اذا مكتوب لك تدخل الجنه بتكون خاتمتك زينه لاتضيق على نفسك ....ونسي ان الحاضره هي من تصنع الخاتمه ... رجع للبيت واهو خلاص منهك
من شدة النوم دخل جناحه وقفل الباب واتجه لغرفت النوم اكتفى انه ينزع جزماته ونام مباشره
بعد مده من الزمن قام على صوت اذان العصر ومايدري وش معنى اليوم بالذات كل ماأذن المذن
قام تجاهل الاذان ورجع ينام وغط في نومه عميقه
بروق اعرفت ان يوسف صلى الظهر استبشرة خير مهما كان وضعها معه يبقاله جميل في ارقبتها يخليها تتمناله الخير واهي على كل حال تدعيله في كل صلاه من يوم ارجعت من البر ولو يطلب ارقبتها في قصاص فدا لرقبته والله انها ماتذخرها عنه لكن الزواج مختلف شي خارج عن إيرادتها نفسيا ماهي قادره تتقبله ماهي قادره تحس باحترام تجاهه تحتقره من قلب تحتقره ....راحت تطق عليه الباب علشان تصحيه للصلاه لكن طرقها
لم يصله من يغلق باب الهدايه في نفسه متعمداً لن يستطيع احد غيره فتح ذالك الباب .
________________________
صلت العصر وانزلت تحت تبي تلحق على عمها قبل يطلع للدوام مازالت تحس بحرج بعد الي صار الصباح ...الظهر تغدت في جناحها لانهم في ايام الدوامات مايجتمعون على الغدا كل من رجع تغدى
في الوقت الي يبي والمكان الي يبي .........
الحقت على عمها في اخر خطواته قبل يوصل لباب
المدخل نادت تنبهه قبل يطلع :عمي
التفت ابو نادر على صوتها ووقف مكانه لحد ماوصلته
بروق : عمي يصير اروح لبيت ابوي
ابونادر انخطف لونه خاف انها ناويه تطلب الطلاق
هو معترف ان يوسف مايستاهلها بس يعز عليه انها
تطلع من بيتهم بعد ماصارت وحده من اهله تكلم بقلق : ليه
بروق : بعد اذنك ابي ازورهم للمغرب كذا وارجع
ابو نادر ارتاح انها بتروح زياره عاديه : كانك خالصه
امشي معي اوصلك واذا رجعت المغرب رجعتك معي
كانت لابسه عباتها وطرحتها وشايله نقابها في يدها تحسبن لوجود العيال وجوالها في يدها الثانيه
تكلمت واهي تلبس نقابها : يالله مشينا
________
يوسف قام من النوم يحس نفسه ثقيله واخلاقه في البلاط طالع في شكله ملابسه حوسه من النوم قام غسل وبدل ملابسه غرق نفسه بالعطر اخذ الجل ناوي يسوي شعره سبايكي بس تذكر ان البنات يحبون شكله اكثر لمى يستشور شعره ويصير ينزل على وجهه مسك الاستشوار وبدا يسرح شعره لعل وعسى يعجب المتمرده تبعه ولونه عجز يعرف ايش الي يعجبها بالضبط والامره شاف في عينها نظرة اعجاب كتلة رفض وتمرد محيره ...... تذكر ان جاكيته باقي في جناحها واغراضه فيه خلص لبس
وراح يطق عليها الجناح لقى غزل ترفس الباب وتهاوش : خير خير وش عندك
غزل بقهر : الحماره زوجتك رايحه وتاركتني
يوسف ماسمع الارايحه ارعبته الكلمه نطق بعصبيه
: وين رايحه
غزل بتذمر : مسيره على اهلها
يوسف طاح قلبه وبخوف واضح : متى راحت ومن وداها
غزل : راحت العصر وحنا نايمين ابوي وداها وبيجيبها معه
يوسف جوالاته في جناحها : رقمها عندك
غزل : ايه
يوسف : هاتي جوالك
غزل طلعت رقم بروق على الشاشه واعطته الجوال
دق عليها وردت مباشره : غزيوا وتبن قيدني دخلت
البيت اشغلتيني ..
قطع كلامها : انا يوسف اطلعي فوق بسرعه
جاه الرد : طيب
قطع الاتصال واعطى غزل جوالها : انزلي تحت اشوف
غزل افهمت من كلامه ان بروق قيدها اوصلت اخذت جوالها وانزلت بسرعه قابلت بروق على الدرج ومدت يدها تقبصها مع عضدها : ياحماره
رايحه لبيتكم عايشه عندهم ثمان طعش سنه خلاص كفايه عليهم كذا اخذو نصيبهم وازياده لاعاد تروحين لهم ...
وقبل لاترد بروق جتها صرخت يوسف : انقلعي تحت
بروق تشمت فيها لمى شافتها انرعبت : تستاهلين
يالله مناك
غزل انزلت بسرعه واهي تكش جهة يوسف الي لوكان يشوفها ماتجرأت تسوي هالحركه ....
كملت طريقها لجناحها واهي تفك النقاب شافت
يوسف واقف عند الباب ينتظرها : السلام عليكم
جاوبها باختصار : وعليكم
افتحت باب الجناح وادخلت يوسف دخل بعدها
وقفل الباب
فضلت انها تبادر وتختار المكان الي يجلسون فيه
حتى تظمن انه ماياخذها لاماكن هي ماتبيها
اتجهة مباشره لصالة الجلوس اختارت كنبه فرديه
وجلست نقابها وجوالها في يدها وعباتها وطرحتها
مافكت منهم شي
يوسف التقط جاكيته من على الكنب وبدى يفرغ جيوبه واهو يكلمها : من وين جايه
بروق : من عند اهلي
يوسف : وليه ماقلتيلي
بروق : لأنك نايم
يوسف : مره ثانيه ماتطلعين قبل لاتقولين لي
بروق بدت بتطبيق الزوجه الحقيقيه ليوسف : اوكي
يوسف كان يتكلم ويراقب ردات فعلها على الي تشوفه يطلعه من جيوبه ...اول شي فتح جيب خارجي عريض وطلع منه جوالين بروق استغربت
دائماً تشوف في يده جوال واحد وكانت تضن ان مامعه الاهو اتسعت عيونها اكثر واهي تشوفه يطلع
جوال ثالث من جيب داخلي ومن جيب اخر طلع محفظته ثم مفاتيحه ....يوسف استنتج انها مافتشت جاكيته والاتدري وش فيه مايدري يستانس ان زوجته ماهي من الي يفتشن او يضيق
صدره لانه على الاغلب مافتشت لانه مايهمها علشان كذا اغراضه مالفتت انتباها ...تخيل لو وحده مثل هذي حبته وش ممكن تسوي بجوالته
ابتسم على الجواب الي اقترحه ذهنه بتكسرها على اقرب اجدار ... خلص من الجاكيت ورماه على الكنبه مره ثانيه قرب لها ومد يده لها يقومها
: يالله ننزل
اضغطت على نفسها ومدت يدها له وحطتها في يده واهي تقاوم مشاعر القرف داخلها بمجرد ماقامت واقفه اسحبت يدها من يده وبدت تربط نقابها كحجه قدام نفسها قبل تكون قدامه لمى اوصلو للباب وبدى يفتح القفل لاحظت ازرت قميصه مفتوحه لحد بطنه وكزوجه يفترض ان تغار على زوجها ارفعت ايدينها لصدره تقفل الازره يوسف استغرب حركتها وفي نفس الوقت انبسط قرب لها اكثر واهي زاد الصراع الداخلي عندها بعد ماقفلت قميصه حطت كفها اليمين على قلبه وبهمس اللهم اني استودعتك زوجي سمعه وبصره وقلبه وفرجه وجميع جوارحه
اللهم احفظه من الحرام بما تحفظ به عبادك الصالحين ....... يوسف حس بطمانينه بعمره ماحس بمثل هالاحساس مع اي وحده غيرها احساس روحي مالقاه الا معها نفس الاحساس الي حس فيه اول مره لمى كانت تدعيله واهو نايم ارهف سمعه يتمنى لو يسمع وش قاعده تدعيله فيه لكن ماقدر يسمع شي ......نزل معها تحت بصمت اشياء كثيره كان وده يسويها وكبح نفسه عنها مثلا لمى كانت تدعيله تمنى يضمها لمى نزل معها تمنى يمسك يدها ..تمنى يتغزل فيها بيدور كلام م