ارحمي قلبي يا بنت الحلال هو انت سحرتيلي ولا سحرتيني - الفصل الحادي عشر والأخير - بقلم صوفيا لورين - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ارحمي قلبي يا بنت الحلال هو انت سحرتيلي ولا سحرتيني
المؤلف / الكاتب: صوفيا لورين
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الحادي عشر والأخير

الفصل الحادي عشر والأخير

عُـــــ(✨🌹)ــشَّــــــاقـــ(🌼✨)ــ🌼✌️ الــــ﴿✨🌺ــروايــــــ﴿⭐✍️﴾ـــاتـــ🌼✌ <<ارحــــمي قلبي🕯️📜 يــــ✨🌹ــا بنــت الــحلاـل>>****﴿﴿روايــــ🌼ــات قــصــ🌹يرة ﴾﴾ التصنيف:مافيا-رومنسية-الخ°°°°° الكاتب:﴿🌼صوفيا لورين ﴾ ⁦(⁠*⁠˘⁠︶⁠˘⁠*⁠)⁠.⁠。⁠*⁠♡⁩<<عـــــالم✨🌺قـــصص🌺✨ وروايـــــ﴿📜🖋️﴾ــات قــــراءة ممـــــتعة🌸 القاهرة استيقظت على ضوء النهار، لكن قلب فهد لم يهدأ منذ الليلة الماضية. لقد مرّوا بالكثير: تهديدات، خوف، انفصال، ولحظات صادقة من الحب والهوس. لكن هذه المرة، كان كل شيء مختلفًا. لاميس جلست أمامه في المبنى الذي أصبح بمثابة ملاذهما الصغير، عيناهما تتلاقى بلا كلمات. لم يكن هناك خوف، لم يكن هناك شك، فقط شعور عميق بالارتباط والطمأنينة. — لقد مررنا بالكثير… — قالت لاميس بهدوء، — لكنني أشعر أخيرًا أننا معًا، بلا خوف، بلا قيود. ابتسم فهد، اقترب منها، وضع يده على خدها، وعيناه مليئتان بالحب والهوس الذي أصبح الآن ناضجًا: — نعم… معًا. لا أحد يمكن أن يفصلنا. كل شيء عني… حياتي… عالمي… أنتِ أصبحتِ كل شيء فيه. التهديدات التي كانت تحيط بهما، وكل الصراعات السابقة، أصبحت الآن مجرد جزء من الماضي. أصدقاءه، أعداؤه، كل من حاول التدخل، أصبحوا غير مهمين أمام قوة ما جمعهما: حب لا يعرف الحدود، هوس تحول إلى ولاء وحماية كاملة. لاميس شعرت بالطمأنينة لأول مرة، شعور لم تعرفه من قبل: رجل كان في البداية مخيفًا وقويًا، أصبح الآن صخرة أمان لها، شخص يمكنها الاعتماد عليه في كل لحظة. وفي الخارج، المدينة تموج بالحياة كالمعتاد، لكن العالم بدا صغيرًا بالنسبة لهما. كان كل شيء حولهما يمكن أن يتحرك، لكن قلبيهما كانا متشابكين، كأنهما نسيا كل شيء عدا بعضهما البعض. — هل تعلمين؟ — همس فهد، وهو يقترب أكثر، — منذ اللحظة الأولى، كنتِ تحتلّين عقلي… وهوس قلبي… والآن… أصبح كل شيء حبًا صادقًا لا يمكن إنكاره. لاميس ابتسمت، ودموع الفرح تملأ عينيها: — وأنا أحبك… بكل ما في قلبي… ولن أخاف بعد الآن. اقترب فهد، حضنها برفق لكنه حازم، وكأن كل لحظة من الألم والخطر وكل لحظة من الحب التي عاشاها كانت تقود إلى هذا اللقاء، هذا الاحتضان الذي يجمع بينهما بلا خوف، بلا تهديد، بلا انفصال. المدينة من حولهما كانت مليئة بالضوء، لكن ما شعر به فهد ولاميس كان أشد نورًا من أي شمس. حبهما، هوسهما، التحدي الذي اجتازاه معًا… كل ذلك أصبح حجر الأساس لعالم جديد، عالم يخصهما فقط، حيث يمكن أن يزهر الحب حتى في أحلك الأماكن، وأن تتحول اللحظات الصعبة إلى قوة تربط القلوب بلا حدود. وفي تلك اللحظة، أدركا معًا شيئًا واحدًا: أن الحب الحقيقي، مهما كان محفوفًا بالخطر، قادر على الصمود، قادر على التغيير، وقادر على جعل أقوى رجل في القاهرة، الذي عرفه الجميع بالمخاطر والسلطة، يصبح مجرد قلب واحد ينبض لشخص واحد فقط… لاميس. وهكذا، انتهت رحلة الاختطاف التي بدأت بالخطأ، لتحمل بين طياتها قصة حب لا يعرف الخوف، قصة هوس تحول إلى عشق، وقصة قلبين جمعهما القدر بلا أي فرصة للهرب من بعضهما… إلى الأبد.