الفصل التاسع
عُـــــ(✨🌹)ــشَّــــــاقـــ(🌼✨)ــ🌼✌️
الــــ﴿✨🌺ــروايــــــ﴿⭐✍️﴾ـــاتـــ🌼✌
<<ارحــــمي قلبي🕯️📜 يــــ✨🌹ــا بنــت الــحلاـل>>****﴿﴿روايــــ🌼ــات قــصــ🌹يرة ﴾﴾
التصنيف:مافيا-رومنسية-الخ°°°°°
الكاتب:﴿🌼صوفيا لورين ﴾
(*˘︶˘*).。*♡<<عـــــالم✨🌺قـــصص🌺✨ وروايـــــ﴿📜🖋️﴾ــات
قــــراءة ممـــــتعة🌸
الأحداث أخذت منعطفًا خطيرًا. تهديدات أعداء فهد لم تتوقف، وكل خطوة كانت تهدد حياة لاميس أكثر من أي وقت مضى. حتى أصدقاء فهد داخل المافيا بدأوا يعارضون وجودها، معتبرين أنها نقطة ضعف قد تكلفه حياته.
لاميس شعرت بالضغط الشديد، لم تعد قادرة على التعامل مع الخوف المستمر. كل يوم جديد كان مليئًا بالقلق، كل نظرة من فهد كانت تزيد من شعورها بالتوتر: حبها له أصبح واضحًا، لكنه كان محفوفًا بالخطر.
في تلك الليلة، جلست لاميس على الأريكة، عينها ممتلئة بالدموع.
— فهد… — قالت بصوت متقطع، — أعتقد أننا… لا نستطيع الاستمرار. كل شيء حولنا ينهار. لا أريد أن أموت أو أفقدك، لكنني لا أستطيع البقاء هنا.
فهد شعر وكأن قلبه ينكسر. لم يكن يتوقع أن تسمع هذه الكلمات، ولم يكن مستعدًا لفقدها. اقترب منها بسرعة، لكن لم يلمسها، وكأنه يخاف أن يزداد الألم أكثر.
— لاميس… لا تفهمي خطئي. كل شيء أفعلته… كل شيء أفعله من أجلك. أنا… لا أستطيع العيش بدونك.
لكن لاميس صمتت، حاولت مقاومة شعورها الذي بدأ يتصاعد في قلبها: حب لا يمكن إنكاره، لكنه مرتبط بالخوف من عالمه المظلم.
— أرجوك… دعنا نفترق قبل أن يحدث شيء لا يمكن إصلاحه. — همست.
فهد جلس على الأرض أمامها، رأسه منخفض، عيناه تتفحصان وجهها المملوء بالحزن. كل شيء بدا له فجأة بلا معنى بدونها، كل قوته، كل نفوذه، كل سيطرته… أصبحت بلا قيمة.
— لا… لا أستطيع تركك… — همس، صوته متقطع، — حتى لو كان كل العالم ضدنا، سأقاتل لأجلك.
لاميس نهضت، حاولت الابتعاد، لكن قلبها كان مترددًا. لم تكن تريد تركه، لكنها شعرت بأنها مضطرة. كل لحظة بقائها معه كانت تقربها من الخطر أكثر.
وفي الخارج، كان أعداؤه يخططون بالفعل، والمدينة المظلمة تنتظر اللحظة المناسبة للانقضاض. كل شيء حولهما كان يهدد حبهما… لكن الألم، الغيرة، والارتباط العميق جعل من الصعب عليهما الابتعاد عن بعضهما البعض.
وفي النهاية، تركت لاميس المبنى، بخطوات مترددة، وتركته واقفًا في الظلام، قلبه ينزف، وعيناه مليئتان بالدموع. كان يعلم أن هذه ليست النهاية، لكنه شعر لأول مرة بمرارة الفقد، وأن فقدانها حتى للحظة واحدة كان سيكسر قلبه تمامًا.