الفصل الثامن
عُـــــ(✨🌹)ــشَّــــــاقـــ(🌼✨)ــ🌼✌️
الــــ﴿✨🌺ــروايــــــ﴿⭐✍️﴾ـــاتـــ🌼✌
<<ارحــــمي قلبي🕯️📜 يــــ✨🌹ــا بنــت الــحلاـل>>****﴿﴿روايــــ🌼ــات قــصــ🌹يرة ﴾﴾
التصنيف:مافيا-رومنسية-الخ°°°°°
الكاتب:﴿🌼صوفيا لورين ﴾
(*˘︶˘*).。*♡<<عـــــالم✨🌺قـــصص🌺✨ وروايـــــ﴿📜🖋️﴾ــات
قــــراءة ممـــــتعة🌸
الأيام التالية لم تكن سهلة على أي منهما. العلاقة بين فهد ولاميس بدأت تأخذ عمقًا لم يسبق له مثيل، لكن العالم الخارجي لم يتركهما في هدوء. أصدقاء فهد في المافيا لم يرحبوا بوجود لاميس، ورأوا فيها تهديدًا لنظامه، أما أعداؤه فقد رأوا فيها فرصة لاستغلال ضعفه.
لاميس شعرت بالضغط، لم تكن تعرف إن كانت تريد البقاء في حياة رجل يعيش على الخطر والسيطرة، أم الهروب قبل أن تتحطم قلبها.
— فهد… — قالت وهي تحدق في عينيه، — أحيانًا أشعر أن كل شيء حولنا ضدنا. كيف سنصمد؟
ابتسم فهد ابتسامة قصيرة، لكن عينيه لم تخفي توتره:
— لا يهم من ضدنا… كل من يقترب منك، كل من يحاول إيذائك… سأواجهه. ولن أتراجع أبدًا.
لكن الكلمات لم تكن كافية. في اليوم التالي، جاء تهديد جديد من أعداء فهد، محاولة بسيطة لكنها كانت واضحة: رسالة تحذير مخيفة تركت أمام المبنى المهجور. لاميس شعرت بالرعب، لكن فهد كان أكثر جدية من أي وقت مضى:
— هذا كل شيء… لن أترك أي أحد يلمسك.
ومع كل تهديد، كان هوس فهد بها يزداد. لم يعد مجرد حب، بل أصبح تعلقًا كاملًا بها، بالرغم من أنه يعلم أن عالمه قد يدمر كل شيء إذا فقد السيطرة.
لاميس، على الرغم من خوفها، بدأت ترى جانبًا آخر في فهد: الرجل الذي يمكن أن يكون لطيفًا، حنونًا، حتى مضحكًا أحيانًا، رغم أنه لا يزال زعيم مافيا مخيف. شعرت بأنها بدأت تعتمد عليه، وتشعر بالثقة تجاهه، لكن ذلك لم يخفف من شعورها بالقلق المستمر.
وفي إحدى الليالي، جلسا معًا قرب النافذة، والمدينة تحيط بهما بصمتها المعتاد.
لاميس قالت بهدوء:
— أحيانًا أتمنى أن أستطيع الابتعاد، لكن لا أستطيع. لا أعرف لماذا، لكن قلبي لا يريد تركك.
ابتسم فهد، ثم أمسك يدها برفق، لأول مرة دون خوف من القوة:
— وأنا أيضًا… لا أستطيع أن أتركك. حتى لو كان العالم كله ضدنا.
كانت هذه اللحظة اختبارًا حقيقيًا للعلاقة بينهما: هل سيصمد الحب وسط الخطر والتهديد؟ هل ستتمكن لاميس من مواجهة عالم فهد المظلم؟ وهل يستطيع فهد السيطرة على هوسه وحبه في الوقت نفسه؟
الليلة كانت طويلة، لكن كل لحظة صمت، كل لمسة، وكل كلمة صادقة كانت تزيد من عمق العلاقة، وتجعلها أكثر قوة، حتى في مواجهة الخطر الذي يقترب بلا رحمة.