الفصل السابع
عُـــــ(✨🌹)ــشَّــــــاقـــ(🌼✨)ــ🌼✌️
الــــ﴿✨🌺ــروايــــــ﴿⭐✍️﴾ـــاتـــ🌼✌
<<ارحــــمي قلبي🕯️📜 يــــ✨🌹ــا بنــت الــحلاـل>>****﴿﴿روايــــ🌼ــات قــصــ🌹يرة ﴾﴾
التصنيف:مافيا-رومنسية-الخ°°°°°
الكاتب:﴿🌼صوفيا لورين ﴾
(*˘︶˘*).。*♡<<عـــــالم✨🌺قـــصص🌺✨ وروايـــــ﴿📜🖋️﴾ــات
قــــراءة ممـــــتعة🌸
الليل كان عميقًا في القاهرة، والمدينة تنام على وقع أنفاسها المرهقة، لكن داخل المبنى المهجور، كان هناك عالم آخر، عالم ينبض بالتوتر، الخوف، والحب الذي بدأ يفرض نفسه بلا رحمة.
لاميس جلست قرب النافذة، تنظر إلى السماء المظلمة، بينما فهد يقف خلفها، يراقب كل حركة لها. لم تكن مجرد مراقبة رجل خطير، بل مراقبة رجل أصبح قلبه مأخوذًا بها، هوسه بها أصبح واضحًا في كل نظرة، في كل كلمة، في كل صمت.
— فهد… — قالت أخيرًا، بصوت يختلط فيه الخوف بالفضول، — لماذا أنا؟ لماذا تهتم بي هكذا؟
ابتسم فهد ابتسامة ناعمة، لم يسمعها أحد من قبل، ولم يكن يعرف كيف يصوغها. اقترب منها ببطء، وجلس على الأرض بجانبها، عيناه تلتقيان بعينيها مباشرة:
— لأنك… — توقف قليلاً، ثم أخذ نفسًا عميقًا، — لأنك الوحيدة التي استطاعت أن تجعلني أفكر وأهتم وأشعر بشيء لم أعرفه منذ سنوات.
لاميس شعرت بقشعريرة تسري في جسدها، لم تكن مجرد كلمات، كانت اعترافًا صادقًا يخرج من قلب رجل لم يعرف الحب من قبل. قلبه الذي كان صلبًا وقاسيًا بدأ يلين أمامها، وأصبح واضحًا أنها أصبحت محور حياته.
— أنت… خطير، — همست لاميس، — ليس فقط بما تفعل، بل بما تشعر به.
ابتسم فهد ببطء، لم يكن مجرد ابتسامة، بل كانت وعدًا:
— نعم… أنا خطير. لكنك تجعلين هذا الخطر يستحق كل شيء.
الصمت الذي تبع كلامه كان مليئًا بالمشاعر، المشاعر التي لم يستطع أي منهما إنكارها بعد الآن. كانت هناك لحظة فهم ضمنية: أن ما يجمعهما أكبر من الاختطاف، أكبر من الخوف، أكبر من أي تهديد خارجي.
لاميس شعرت لأول مرة أنها تستطيع الاعتماد عليه، أنها تستطيع أن تسمح لمشاعرها بالانفتاح، رغم كل الخطر الذي يحيط بهما. وفهد… شعر أن قلبه، الذي اعتاد أن يكون ملكًا للسلطة والخطر، أصبح ملكًا لها، بالكامل.
في تلك الليلة، بين الصمت والظلام، وبين خفقات القلب المتسارعة، بدأ شيء يتشكل بينهما: حب صادق، هوس متبادل، وتعلق لا يمكن تجاهله. كل كلمة، كل لمسة، وكل نظرة كانت تقول شيئًا واحدًا: لن يكون أي شيء كما كان بعد الآن.