الفصل الخامس
عُـــــ(✨🌹)ــشَّــــــاقـــ(🌼✨)ــ🌼✌️
الــــ﴿✨🌺ــروايــــــ﴿⭐✍️﴾ـــاتـــ🌼✌
<<ارحــــمي قلبي🕯️📜 يــــ✨🌹ــا بنــت الــحلاـل>>****﴿﴿روايــــ🌼ــات قــصــ🌹يرة ﴾﴾
التصنيف:مافيا-رومنسية-الخ°°°°°
الكاتب:﴿🌼صوفيا لورين ﴾
(*˘︶˘*).。*♡<<عـــــالم✨🌺قـــصص🌺✨ وروايـــــ﴿📜🖋️﴾ــات
قــــراءة ممـــــتعة🌸
الصباح جاء ببطء، لكنه لم يغير شيئًا من الجو الغريب داخل المبنى المهجور. لاميس كانت تجلس على الكرسي، تحاول فهم ما يحدث داخل عقل فهد، الرجل الذي يبدو وكأنه يمتلك السيطرة على كل شيء، حتى على قلبها.
فهد كان يقف بالقرب من النافذة، يراقب الشارع خارجًا بعينين حادتين، لكنه لم يخفِ شيئًا عن نفسه هذه المرة: اهتمامه بها كان واضحًا في كل حركة، في كل نظرة، في كل كلمة يقولها.
— لا أستطيع أن أفهم… — قالت لاميس وهي تحدق فيه، — لماذا تهتم بي هكذا؟ أنا مجرد فتاة عادية…
ابتسم فهد ابتسامة غامضة، وجلس بجانبها دون أن يلمسها، لكنه اقترب بما يكفي لتشعر بدفء جسده:
— عادية؟ — قال وهو ينظر إليها مباشرة، — لا أحد عادي يمكن أن يجعل قلبي يخرج عن سيطرته بهذا الشكل.
لاميس ارتجفت، ليس فقط من كلماته، بل من شعور غريب بدأ يملأ قلبها. لم يكن خوفًا فقط، بل فضول، انجذاب… ربما خوف من الاعتراف بما تشعر به داخليًا.
الأيام التالية، أصبح فهد يظهر اهتمامه بها بطرق صغيرة لكنها واضحة:
يحرسها عندما تخرج إلى الشارع، حتى من أبسط المخاطر.
يراقب تعابير وجهها، يلاحظ كل تغير في مزاجها.
يبدأ بإظهار جانب آخر من شخصيته: رجل يستطيع أن يكون لطيفًا، هادئًا، حتى ممتعًا، رغم أنه لا يزال خطيرًا كما هو.
لاميس، رغم خوفها، بدأت تشعر بشيء لم تتوقعه. شيئًا يجمع بين الفضول والانجذاب والخوف. كانت تعلم أن هذا الرجل خطر، لكنه في الوقت نفسه جعل قلبها ينبض بطريقة لم تعرفها من قبل.
في إحدى الليالي، جلسا على أريكة مهترئة، والشوارع في الخارج صامتة.
لاميس نظرت إليه وقالت:
— أحيانًا أشعر بأنك… مختلف. لا أعرف كيف أصفه، لكنك لا تشبه أي رجل عرفته.
ابتسم فهد، نظراته عميقة، وعيناه تتحدثان قبل فمه:
— نعم… أنا مختلف. لكنك… أنتِ مختلفة أكثر. لم أرَ امرأة تجعلني أفكر وأهتم وأخاف في الوقت نفسه…
لاميس شعرت بقشعريرة تمر في جسدها. لم يكن مجرد كلام، كانت الكلمات مصحوبة بشعور حقيقي، بشيء يجعل قلبها يتسارع بطريقة لا يمكن تفسيرها.
مع مرور الأيام، أصبح هوس فهد بها أكثر وضوحًا، لكنه لم يكن مجرد هوس عابر، بل هوس يحوي حبًا حقيقيًا مختلطًا بالغضب، القلق، والحماية.
لاميس بدأت تدرك شيئًا واحدًا: أنها لم تعد مجرد فتاة مخطوفة… بل أصبحت محور حياة أقوى رجل في القاهرة، وأن كل خطوة له، وكل نظرة، وكل حركة، تحمل مشاعر لا يمكن تجاهلها.
وفي آخر الليل، بينما كانت تنظر إلى وجهه في الظلام، شعرت بأن شيئًا عميقًا يتشكل بينهما: هوس… حب… شيء سيغير حياتهما إلى الأبد.