ارحمي قلبي يا بنت الحلال هو انت سحرتيلي ولا سحرتيني - الفصل الاول - بقلم صوفيا لورين - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ارحمي قلبي يا بنت الحلال هو انت سحرتيلي ولا سحرتيني
المؤلف / الكاتب: صوفيا لورين
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الاول

الفصل الاول

عُـــــ(✨🌹)ــشَّــــــاقـــ(🌼✨)ــ🌼✌️ الــــ﴿✨🌺ــروايــــــ﴿⭐✍️﴾ـــاتـــ🌼✌ <<ارحــــمي قلبي🕯️📜 يــــ✨🌹ــا بنــت الــحلاـل>>****﴿﴿روايــــ🌼ــات قــصــ🌹يرة ﴾﴾ التصنيف:مافيا-رومنسية-الخ°°°°° الكاتب:﴿🌼صوفيا لورين ﴾ ⁦(⁠*⁠˘⁠︶⁠˘⁠*⁠)⁠.⁠。⁠*⁠♡⁩<<عـــــالم✨🌺قـــصص🌺✨ وروايـــــ﴿📜🖋️﴾ــات قــــراءة ممـــــتعة🌸 القاهرة لم تنم بعد، والأنوار المتلألئة على نهر النيل تعكس وجه المدينة المتقلب بين الفساد والثراء، بين الأمل والخطر. في حي مهجور، بعيدًا عن صخب الشوارع الكبرى، كان فهد الدسوقي جالسًا في سيارته السوداء، يتفحص أوراقه بعين حادة، عينه لا تكاد تغمض. رجل لم تعرف المدينة مثله من قبل: زعيم مافيا، لا يهاب أحدًا، ولا يترك شيئًا للصدفة. كانت هاتفه يرن، وهو يضغط على زر الرد بعينين نصف مغمضتين، وكأنه يعلم أن كل مكالمة تعني مشكلة أو فرصة. — نعم، ماذا هناك؟ — صوته كان منخفضًا، كصوت البرق قبل العاصفة. — الهدف… لقد وصل إلى المكان… — جاء الصوت في الطرف الآخر مرتجفًا. فهد رفع حاجبيه، ثم ابتسم ابتسامة باردة، لا تحمل سوى الموت أو الخطر. — حسنًا… لا خطأ هذه المرة. لا أحد يخطئ معي. لكن القدر له رأي آخر. في حي آخر، بعيد عن أعين المجرمين، كانت لاميس تسير في شارع ضيق، تحمل حقيبتها الصغيرة، وتفكر في اليوم الطويل في الجامعة. ضحكت لنفسها على فكرة سخيفة مرت في رأسها، ولم تشعر بأن عيونًا تراقبها من بعيد. لم تعرف أن حياتها على وشك أن تنقلب رأسًا على عقب. لحظة واحدة، ضوء سيارة سوداء يلمع في الزاوية، وأصوات خطوات ثقيلة تقترب. قبل أن تتمكن من الصراخ، وجدتها يدان ضخمتان تمسكانها من الخلف، وتُسحب بسرعة داخل السيارة. قلبها بدأ يركض في صدرها، كأنه يريد الخروج، بينما أذناها تسمعان صوت محرك السيارة يبتعد بعيدًا عن الشارع الضيق. — أرجوك… ماذا تريدون مني؟! — صرخت لاميس، محاولًة المقاومة. فهد، الذي جلس على المقعد الأمامي، لم ينظر إليها مباشرة، فقط أدار رأسه ببطء، عيناه تراقبانها كالمحقق الذي اكتشف سرًا غامضًا. — هدوء… ليس هناك داعٍ للذعر… — صوته هادئ، لكنه يحمل قوة تُجبر أي شخص على التوقف. لاميس حاولت النظر إليه، لكن الظلام والذكاء في عينيه جعلاها ترتعش. لم يكن يشبه أي رجل عرفته من قبل؛ جسده ضخم، وقوته واضحة في كل حركة، وعينه تقول شيئًا واحدًا: "أنا أسيطر على كل شيء". — لماذا أنا؟ — همست، وكأنها تهمس للهواء نفسه. ابتسم فهد ابتسامة غريبة، لم تكن ابتسامة ودّ أو عدوانية، لكنها جعلت قلبها ينبض بشكل غير متوقع. — لقد أخطأت… أو ربما القدر اختارك. لاميس لم تفهم ما قاله، وكل ما شعرت به كان الخوف والارتباك. لكن داخل قلبها، شيء غريب بدأ يتسلل، شعور غامض لم تعرفه من قبل: خوف… وفضول… وربما شيء أكثر من ذلك. الساعة تمر ببطء داخل السيارة، وكل ثانية تزيد التوتر. فهد لم يتحدث، فقط يراقبها، وكأن أعماقها تكشف له أسرارًا لم تكن تعرفها. لم يكن يعلم بعد أن هذه اللحظة الصغيرة، في هذه السيارة السوداء، ستغير حياته إلى الأبد، وأن هذا الاختطاف الذي بدأ بالخطأ، سيصبح بداية لحب خطير، مهووس، لا يعرف الحدود. وأول سؤال بدأ يطفو على ذهنه، رغم كل صرامته: "من هذه الفتاة التي استطاعت أن تجعل قلبي يرتجف هكذا؟"