الفصل الرابع
"في ظلال الغموض، تبدأ الأوراق في التكشف...
رسايل غامضة، وأسرار مخفية، والقلق يسيطر على الجميع
مين اللي ورا كل ده؟
والأسئلة تظل معلقة في الهواء...
ليا وساره دخلوا للعميد وهنا المفاجأه يوسف كان قاعد مع العميد دخلت ليا واستغربت هو هنا ليه هي عمرها ماشافته ف الجامعه
العميد: أهلاً ليا اتفضلي اهلا ياساره
ليا وساره :اهلا بحضرتك
يوسف: ليا ازيك عامله اي
ليا:بخير الحمدلله كويسه
ساره:كدابه لا مش كويسه
(يوسف قلق جداً عليها )
العميد: انتوا تعرفوا بعض ولا اي
يوسف : ايوا يابابا انا وليا طلعنا جيران
ساره: (للعميد) حضرتك في حاجه غلط
العميد : اي خير في ايه
ساره: ليا جالها رسايل غريبه
يوسف: غريبه ازاي
العميد: اهدي خلينا نفهم
ليا : في واحد باعتلي رسايل غريبه ومش عارفه مين
العميد:طب خلونا نشوف الرسايل
ليا عطت الموبايل للعميد وبدء يتفحص ويقرأ الرسايل
ساره:حضرتك هو كان باعتلها امبارح ولسه باعتلها واحنا جايين كمان
يوسف : ممكن بس يا بابا اشوف الرسايل دي لوسمحت
يوسف اخد الموبايل و بدأ في قراءة الرسائل اللي محتواها
(خلي بالك علشان انا براقبك بس متخافيش مش هأذيكي )
يوسف:واضح ان في حاجه غلط
يوسف بيحاول يحمي ليا، فبيقول للعميد:
يوسف: بابا، أنا أعتقد إن ليا لازم تروح البيت دلوقتي
العميد: ليه يا يوسف؟
يوسف: أنا بس أعتقد إنها متعرضتش لأي خطر دلوقتي، والأفضل إنها تروح البيت
العميد: طيب، ليا تقدري تروحي البيت
ليا: شكراً حضرتك
يوسف بيخرج مع ليا وساره من مكتب العميد، وبيهمس ل ليا:
يوسف: ليا، متقلقيش... أنا معاكي
ليا: يعني إيه؟
يوسف: أنا هشرحلك كل حاجة... بس متكلميش دلوقتي
ساره: في إيه يا يوسف؟
يوسف: لا مفيش... بس ليا محتاجة ترتاح
يوسف بيوصّل ليا وساره للباب، وبيروح معاهم لحد العربية
يوسف بيفتح باب العربية ل ليا وساره، وبيقول:
يوسف: ليا، خديني رقمك علشان أطمئن عليكي
ليا: (بتردد) طيب
ليا بتدي يوسف رقمها، ويوسف بيحفظه في تليفونه
يوسف: متقلقيش... أنا هكون معاكي
ليا: (بأمتنان) شكراً
ساره: يوسف، في إيه؟
يوسف: (بصوت واطي) هشرحلك بعدين
يوسف بيقف يشوف ليا وساره ماشيين بعربيتهم، وبعدين بيرجع لمكتب العميد
العميد: يوسف، إيه اللي بيحصل؟
يوسف: (بصوت واطي) بابا، أنا أعتقد إن ليا في خطر
العميد: إيه اللي بيقول كده؟
يوسف: الرسايل... أنا مش متأكد، بس لازم نحميها
العميد: طيب، إيه الخطوة اللي بعد كده؟
يوسف: لازم نحط ليا تحت المراقبة، ونتابع اللي بيحصل
العميد: طيب، أنا هكلف حد من الأمن يراقبها
يوسف: لا، بابا... أنا هأقوم بالموضوع ده
العميد: يوسف، ده مش شغلك
يوسف: أنا عارف، بس أنا أقدر أحميها
العميد بيبص ليوسف بصة غريبة، وبعدين بيقول:
العميد: طيب، بس خد بالك
يوسف: حاضر، يا بابا
يوسف بيخرج من مكتب العميد، وبيبدأ يخطط إزاي يحمي ليا
يوسف بيخرج من مكتب العميد، وبيروح على تليفونه، وبيبعت رسالة ل ليا:
"ليا، أنا يوسف... متقلقيش، أنا هكون معاكي... لو حصل أي حاجة غريبة، اتصلي بيا
ليا بترد عليه:تمام شكراً يا يوسف
يوسف بيبتسم، وبعدين بيبدأ يخطط إزاي يحمي ليا
فجأة، يوسف بيستلم رسالة غامضة على تليفونه:
"متدورش ورايا... هتندم
يوسف بيبص للرسالة، وبيحس إن في حاجة غلط و
يتبع""