سجينة القصر - الفصل والاخير 30 - بقلم عشق القاسم - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: سجينة القصر
المؤلف / الكاتب: عشق القاسم
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل والاخير 30

الفصل والاخير 30

ابتسم قليلا نظر (رأفت) إلى (فادى) وقد ابتسم قليلا وفهم إنه يهتم لتلك الفتاة الواقفة امامه ولا يهتم بإمر (ريم) فإبتسم وقال -ابدااا ٠٠ كنت بطلب منها انها تزور (ريم) من وقت للتانى عشان محدش بيزورها ولو محدش زارها هيأثر ع حالتها بالسلب -اه طيب فإبتسمت (ياسمين) وقالت -يلا يلا يا (فادى) ٠٠ مع السلامة يا دكتور وذهبت بعيدا مع (فادى) ثم قال (فادى) -ممكن افهم ايه سر البسمة اللى ع وشك دى ٠٠ تحبى تروحى تقعدى معاه -ايه ؟! ٠٠ ايه اللى بتقوله ده ولا دى ٠٠ دى غيرة صح ؟! صح اعترف اعترف اعترف -انتى عاوزة ايه يعنى ؟! -اعرف ٠٠ عاوزة اعرف -ايوة بتزفت ابتسمت (ياسمين) وقالت -متزوقش طيب ٠٠ انا مبسوطة عشان بتغير ومبسوطة عشان شكل الدكتور الحيلوة ده معجب ب (ريم) -اتعدلى يا بت مين ده اللى حيلوة -حيلوة ٠٠ لكن مش احلى منك ابتسم (فادى) -لا ٠٠ ثبتينى ٠٠ عموما انا عاوز اقولك ع حاجة انا دورت ع شقة كده هعملها مكتب وهشتغل فيها و كلمت باباكى عشان اجى اتقدملك ٠٠ طبعا موافقة ولا فى رأى تانى احمر وجه (ياسمين) وقالت -رأيى هقولوا لبابا ٠٠ مش ليك -طب يلا عشان اروحك -يلا فى الصباح دخل (رأفت) ع (ريم) فى غرفتها فى المشفى وفتح ستار الغرفة فإستيقظت (ريم) من النور الساطع فنظر (رأفت) لها وهو يضع يده فى جيب البلطو الطبى وقال مبتسما -صباح الخير قالت (ريم) بصوت خافت وهى تفرك عيناها -صباح النور -ها ٠٠ صليتى الصبح ؟ نظرت (ريم) لإسفل وشعرت بالحزن وقالت -صليت ؟! ٠٠ تصدق عمر ما حد قالى صلى قبل كده ؟!! -ليه كده فين بابا ٠٠ فين ماما معقول محدش كان بيقولك ؟ هزت رأسها بالإيجاب -بابا وماما ع طول مسافرين ومريحين دماغهم منى ولما بينزلوا بيقضوها فسح وخروجات مع صحابهم -امال انتى عايشة مع مين ؟ -مع الخدامين اللى عندى فى البيت -عشان كده حاولتى تنتحرى فغضبت (ريم) -يوووووه تانى -اهدى بس انا عاوز اساعدك ٠٠ انتى محتاحة تتكلمى مع حد -انا كنت مخطوبة قبل كده ٠٠ ثم نظرت لإسفل -احنا مستوانا المادى متوسط او فوق المتوسط بحاجة بسيطة ٠٠ فمن زمان اووووى وانا نفسى عارف فى فتى الأحلام ده اللى غنى ومعاه فلوس كتير ويقدر يجبلى كل حاجة ده كان (شريف) اللى كنت مخطوبة ليه ٠٠ منكرش مكنتش بحبه فإبتسم (رأفت) فتابعت (ريم) -لأنى كنت بحب واحد تانى فتلاشت ابتسامته مرة اخرى فتابعت (ريم) -وهو كمان كان بيحبنى ٠٠ بس طبعا لما اتخطبت لحد غيره كرهنى وليه حق طبعا وكمان خطيبى ده سبنى كنت بستغله بصراحة اى حاجة نفسى فيها بشاور عليها وهو يجبها بس هو زهق وعرف انه محبنيش عشان ظهرت فى حياته بنت تانية حبها ٠٠ قلت مادام خسرت الفلوس ارجع للى بحبه لما جيت ارجعله عرفت انه بقى بيحب صاحبتى انا كنت قذرة اووووى كنت عاوزهم هما الاتنين كنت عاوزة الفلوس والحب ٠٠ اوعى تفهم غلط مغلطش الغلط الكبير اللى ممكن يجى فى دماغك ٠٠ بس انى اتكلم مع الاتنين فى نفس الوقت دى قذارة ولما الانسان اللى حبيته بدء يحب واحدة تانية كنت عاوزة ارجعه ليا تانى بعد ما رفض انى اكلمه وانا مخطوبة لحد تانى ٠٠ وبدئت بقى افرق بينه وبين حبيبته اللى هى كانت صاحبتى بطريقة بشعة مش عاوزة احكى بالظبط انا عملت ايه هتستحقرنى اوووووووى ٠٠ بس اوعى تفكر برده انى عملت الغلط اللى جاه فى دماغك ابتسم (رأفت) -الغلط اللى جاه فى دماغى ٠٠ الغلط اللى جاه فى دماغى ٠٠ انا مجاش فى دماغى اى غلط بس عموما كلنا بنغلط يا (ريم) انا بغلط برده وخطيبك غلط لما مكنش متأكد من مشاعره ناحيتك وخطبك ٠٠ اكيد ظلمتى صاحبتك والانسان اللى حبتيه بإى شكل بقى او صورة انا مش عاوز اعرف ٠٠ بس المهم تعرفى انك غلطتى وتوبى وترجعى لربنا -طب انا معنديش هنا طرحة هصلى ازاى فإبتسم (رأفت) ابتسامة بسيطة -مشكلتك الطرحة يعنى ٠٠ هبعت اى واحدة من اللى شغالين هنا تجبلك طرحة فعقدت (ريم) حاجبها -واضح انك تعاملك كله مع ستات ٠٠ فإبتسم (رأفت) -شوفى سبحان الله الناس كلها بتحبنى كده فشعرت (ريم) بالضيق واشاحت وجهها للجهة الأخرى وهى تعقد يدها عند صدرها فتابع (رأفت) مبتسما -لدرجة ان واحدة عنيدة زيك مفيش ولا دكتور عرف يعالجها ٠٠ مش متقبلة دكتور غيرى فنظرت له بحدة فإعتدل فى هيئته قائلا -مش منطق يعنى ابعت راجل يجيب طرحة ٠٠ فإبتسمت (ريم) قليلا -وليكن ٠٠ جيب الطرحة ٠٠ واول ما اخرج من المستشفى هديك حسابك ٠٠ هو صحيح انتوا ازاى مبتطلبوش منى فلوس لحد دلوقتى انا لما جيت مكنش معايا حاجة -الاستاذ الكبير اللى جابك دفع مبلغ كبير تحت الحساب اعتقد انه والد البنت بتاعت امبارح اللى كنتى بتطرديها فتمتمت (ريم) -معقول uncle عمل كده ٠٠ يمكن عمل كده عشان مموتش و (ياسمين) متروحش فى داهية كانت (فريدة) مع (هنا) فى أحدى المولات تنظر إلى الملابس التى تحتاج شرائها فقالت (فريدة) ووجها احمر من الخجل -(هنا) انا مستحيل البس الحاجات دى ٠٠ ده انا مش بلبسها بينى وبين نفسى البسها قدام اخوكى بتاع ايه ؟!! فعوجت (هنا) فمها -هو ده اللبس اللى بيتلبس ٠٠ دايما فكرى كده يا حبيبتى فى مشهد (كريمة مختار) فى فيلم (رجل فقد عقله) لما جوزها فى الفيلم اللى كان (فريد شوقى) حب عليها رقاصة ساب ام عياله عشان رقاصة اوم ايه بقى (عادل أمام) و (أكرامى) ولدهم فى الفيلم عشان ينحرروا أمهم عشان تخس وتلبس لبس شيك فقالولها ايه بقى واحد جوزك بيحب اتنين هيتجوز عليكى تلاتة هيبدد ثروته اربعة هنقول لله خمسة خليكى جدعة اومال -ايه ده ايه ده مين دول اصلا فعوجت (هنا) فمها -دول ولاد عمى ٠٠ اقولك ع فكرة ؟ -ايه ؟ -اتنقبى فى ليلة الدخلة فإبتسمت (فريدة) -تصدقى فكرة -يا خراااابى ٠٠ هتتنقبى لجوزك يا ولية ؟!! فنظرت لها (فريدة) ببلاهة -يعنى ايه الخرابى دى ؟!! فعوجت (هنا) فمها وتمتمت بصوت خافت -لو بنتعامل مع اجنبية كان اسهل !!! ثم تابعت بصوت عالى وهى تنظر لها -بصى يا ستى الخرابى ده يعنى ٠٠ صمتت ولم تستطع ان تقول شئ وقالت -تصدقى صح ايه الخرابى ده !! -انتى بتسألينى ؟!! فى تلك اللحظة وجدوا أمامهم (شريف) وهو يقول -مش معقول ايه الصدف دى ؟!!! فنظرت له (فريدة) بحدة ثم نظرت إلى (هنا) التى نظرت لإعلى وظلت تطلق صافرة بسيطة فشعرت (فريدة) بالغيظ -بتتفقوا عليا فنظر (شريف) إلى (هنا) وهو يدعك يده فى مؤخرة رأسه من الخلف قائلا -ادائى مكنش حلو مبناش انها صدفة -ده ع اساس انى غبية ؟! فردت (هنا) -اخويا وقصدنى فى خدمة فى ايه ؟! مانا متلقحة جنبكوا اهو الواد مش هيخطفك فقال (شريف) مبررا -انا قلت اشوفكوا لو محتاحين حاجة يعنى ٠٠ مينفعش بنتين قمامير زيكوا يمشوا لوحدهم ثم نظر إلى (هنا) ونظر إلى (فريدة) ثم قال -لا الصراحة هى بنت واحدة (هنا) دى محدش يبصلها اصلا فإبتسمت (فريدة) فنظرت (هنا) بغيظ -عجبتك اووووى دى يعنى ٠٠٠ اقول ايه انتوا الاتنين ناقصين اصلا وبعدين كفاية إن (معز) بصلى هعوز راجل تانى يبصلى ليه ثم نظرت ل (فريدة) -خليكى انتى كده حبى فى كوز الدرة المنشى اللى انتى مختاره ده فظلت تبتسم (فريدة) فقال (شريف) -اتعدلى يا (هنا) ٠٠ فقالت (فريدة) -انتوا بتضحكونى جداا فقالت (هنا) -اعملى حسابك عيالك إن شاء الله هيبقوا كده دول من عيلة (المغربى) ثم نظرت إلى (شريف) -صحيح مبروك يا (شريف) خطيبتك نويت تتنقب فى ليلة الدخلة فى البيت الف الف مبرووووك ابتلع (شريف) ريقه ثم نظر إلى (فريدة) التى وخزت ذراع (هنا) وهو يقول -اوعى ٠٠ اوعى الكلام ده يكون صح -كلام ايه بس انت بتصدق المجنونة دى هو فى واحدة بتتنقب قصاد جووزها فإبتسم (شريف) -اهااا بحسب ٠٠ لا ده انا حمش اوووى فإبتسمت (فريدة) وهى تقول -طب يلا عشان نشترى الحاجة بقى بينما كان (فادى) يتحدث مع (ياسمين) ع الهااتف -ياااااه يا ياسمينا اخيراااا ٠٠ انا كنت حاسس انى هفضل واقع فى اربيز (ريم) دى ابتسمت (ياسمين) وقالت -حرام عليك دى اتغيرت خااالص لما روحتلها لاقيتها بتصلى ٠٠ وشكل كده هى و (رأفت) منسجمين -ربنا يهديها ويبعدها عننا -بس انا مش عاوزة اخسرها مادام اتغيرت من حقها تاخد فرصة تانية تنهد (فادى) -بصى منكرش انى لما شوفتها فى المستشفى حسيت انها اتغيرت فعلا ومن كلامك ده غير لما كانت بتكلمنى كنت بحس انها معقدة يعنى محتاجة دكتورة نفسانى بس مكنتش عاوز اقول كده برده ولا اعترف عشان متفتكريش انى لسه بحبها او تغيرى ابتسمت (ياسمين) -انا عارفة انك بتحبنى وواثقة فيك اووووى -حبيبتى يا (ياسمينا) مر الشهر سريعا وجاء يوم زفاف (فريدة) و (شريف) و (معز) و (هنا) ٠ وقد تمت خطبة (ياسمين) مع (فادى) واتفقوا إن الزواج سيكون بعد سنتين ٠ بينما توطدت علاقة (رأفت) مع (ريم) أكثر فإكثر حتى بعد إن خرجت من المشفى وكانت (ياسمين) تزورها يوميا لم تعد علاقتهم كما كانت ولكنهم مازالوا اصدقاء ٠ ارتدت (ريم) ملابسها وقررت إن تذهب إلى المشفى ليراها (رأفت) بعد إن قررت ان ترتدى الحجاب ٠ كانت ترتدى فستان لونه بنى به حزام ذهبى ع طرحة مختلطة بين اللونين الأبيض والذهبى وذهبت إلى المشفى وطرقت باب غرفة عيادته ثم دخلت فرأت احدى الممرضات تميل نحوه وهى تقول -مش عاوز حاجة تانية يا دكتور ؟ فإبتعد (رأفت) قائلا -شكرا ثم نظر بعيدا وجد من ترمقه بشدة فإبتسم حين دقق وعلم إن (ريم) قد ارتدت الحجاب فوقف واقترب منها -مش معقول (ريم) !! فخرجت الممرضة وقالت (ريم) بغضب -مين دى يا ٠٠ وقالت مقلدة الممرضة -يا دكتور فشعر (رأفت) بغيرتها ثم قال -كده تقررى تلبسى الحجاب من غير ما تقوليلى -ميخصكش ٠٠ وبعدين متغيرش الموضوع بقى بتدلع عليك كده ليه ؟! -طب اعمل ايه طيب هى اللى بتدلع عليا مش انا اللى بدلع عليها ٠٠ انا بدلع ع واحدة بس فشعرت (ريم) بالضيق فتابع (رأفت) -وهتقدم ليها قريب فشعرت (ريم) بالحزن وشعرت بإنها اقحمت نفسها فى شئ لا يخصها ثم قالت -طيب انا مروحة ٠٠ عن اذنك -من غير ما تسألى ولا تعرفى مين دى ؟! -ميخصنيش -لا ده يخصك ٠٠ انا كلمت والدك وهيجى مصر إن شاء الله اخر الأسبوع وقولتله انى هتقدم ليكى فإبتسمت (ريم) ثم هزت كتفاها بلا مبالاة -ميخصنيش فإبتسم (رأفت) فقالت (ريم) -صحيح انا قلت اجى اوريك بس انى اتحجبت بس انت قلت ان البنت المؤدية متكلمش ولاد ولا تسلم عليهم بالإيد فإنا مينفعش بقى اكلمك تانى الا لما تكلم بابا ٠٠ اصل انا مؤدبة اوووووى فإبتسم (رأفت) بشدة وقال -بمووووت فى البنت المؤدبة ومش اى بنت مؤدبة بالذات لو اسمها (ريم) شعرت (ريم) بإنها للمرة الأولى تشعر بالخجل فإحمرت وجنتها -انا ماشية ٠٠ صحيح متتعاملش مع مرضات تانى ٠٠ باى ابتسم (رأفت) وقال -مجنونة فى المساء فى زفاف كلا من (شريف) و (معز) بعد إن انتهى الشيخ من عقد قران الاثنين فقد خرج عم (فريدة) من السجن لمدة نصف ساعة فقط لكى يعقد قرانها علي (شريف) ليصبح وليها ويعود مرة اخرى للسجن ٠٠ نظر (معز) إلى (هنا) وجدها مبتسمة فقال (معز) -ممكن امسك ايدك بقى -وهو انا حوشتك ابتسم (معز) ثم قال -تعرفى بقى ان رغم كل اللى انتى عاملاه ده الا انك بوق ع الفاضى وانا حبيت فيكى ده -انى بوق !! -لا انك بتبينى للناس انك قوية مع انك طيبة اوووووى وجدعة اووووى ومفيش اى ولد يقدر يقرب منك يعنى بتتعاملى معايا بطريقة ومع الرجالة التانية بطريقة تانية خااالص -عيبك انك فاهمنى يا واد -واد ايه بقى ٠٠ انا بقيت جوزك -خلاص اقولك يا واد بيه او سى الواد فضحك (معز) فقالت (هنا) -ع فكرة بقى بجد بجد ٠٠ انا بحبك اوووى جداااا يعنى ٠٠ وحاسة انى محظوظة بيك ابتسم (معز) وقال لإغاظتها -عارف فضربته بحفة ع كتفه وهى تقول -بااااارد فإبتسم هو ومسك يدك وقبل يدها فإحمر وجهها -وسط الناس كده -انا حر بينما كان (فادى) يجلس مع (ياسمين) ع المنضدة فقال (فادى) -عقبالنا يا ياسو فرأت (ياسمين) أحدهم ينظر لها بحدة فحاولت ان تتجنب نظرته لاحظ ذلك (فادى) -ماله ده بيبصلك كده ليه ؟! -اصله ٠٠ اصله اتقدملى قبل كده ورفضته فتلاقيه مضايق انى اتخطبت وكده -يا عينى ٠٠ لولا انى خطيبك بس ومش كاتب عليكى كنت ختك بالحضن عشان الغندور يلم نفسه فإبتسمت (ياسمين) قليلا -يا خلاصى عليك وانت غيران فعدل (فادى) ياقة قميصه وقال -لا ده انا اعجبك اوى وانا متعصب فظلت تضحك بشدة بينما اقترب (سيف) من (شريف) وهو معه خطيبته وهو يقول -اهلا بالندل اللى بيعزمنى ع الفرح زيى زى الناس الغريبة -كل حاجة جت بسرعة يا سيفو -هحاول اصدق فإبتسم (شريف) ثم نظر ل (فريدة) -جيبالى الكلام انتى ٠٠ نستينى نفسى وكل حاجة فى حياتى فنظر (سيف) إلى (فريدة) وقال -ع فكرة بقى (شريف) كان انسب حد ليكى فعلا لا هو الصايع اللى تخافى منه ولا هو اللى يغرق فى شبر مايا وميعرفش يكلم ستات كنت دايما شايفه اكتر حد ينفعلك ابتسمت (فريدة) بخجل وما إن ابتعدا (سيف) وخطيبته حتى قالت -شيكو -نعم يا قلب يا شيكو -بص يعنى يعنى كده ٠٠ انا بحبك بقى -استنى كده يمكن ميغماش عليا فإبتسمت (فريدة) -عارف نفسى فى ايه دلوقتى ؟ -ايه قولى وانا اعمله ليكى إن شاء الله -نفسى اوووى اروح الملاهى ٠٠ (هنا) قالتلى عليها ومن ساعة ما سمعت عنها وانا نفسى اروحها فعض (شريف) شفتاه -دلوقتى يا (فريدة) ؟! -اه دلوقتى فيها ايه ؟! -انا هقتل (هنا) وارتاح -بجد نفسى اروحها اوووووى فإبتسم (شريف) -طيب ماشى ٠٠ هدخلك دلوقتى حتى لو اضطريت انى افتحها مخصوص -بجد يا شيكو -بجد يا قلبى وذهب تجاه (معز) و (هنا) وهو يقول -يلا بينا ٠٠ فقال (معز) بفرحة -ايه ده كل واحد ياخد مراته يروح ٠٠ انا اصلا عاوز اروح من بدرى فإحمر وجه (هنا) وأجاب (شريف) -لا يا عينيا ٠٠ هنروح الملاهى قطب (معز) حاجبه -ملاهى ايه يا (شريف) ده وقته !! -عشان الحلوة مراتك قعدت تحكى لمراتى ع جمال الملاهى وهى عاوزة تروحها وحبكت دلوقتى -طب وانا ذنب أمى ايه ؟!!! -انها مراتك هى السبب فضرب (معز) رأس (هنا) بخفة -اشوف فيكى يوم يا بعيدة حبكت تحكيلها ع الملاهى -وانا ايش عرفنى طيب انها هتشبط فيها دلوقتى ٠٠ حبكت يا (فريدة) فقال (شريف) بغضب -يلا كلنا ع العربية وكمان (فادى) و (ياسمين) هيجوا معانا و (سيف) وخطيبته ثم نظر ل (هنا) وقال ل (معز) -ايه اللى عاجبك فى البت دى بس -انطسيت فى نظرى فقالت (هنا) -بتقول حاجة؟!! -ابدااا بقول أن عشان نظرى 6/6 حبيتك -اه بحسب -ولا تجمعى ولا تضربى يا روحى فإبتسمت (هنا) -لا حلوة حلوة يا (معز) دى فنظر لهم (شريف) بغضب -يلاااااا ثم تحدث فى الهاتف وحجز احدى منتزهات الملاهى لمدة ساعتين ثم ذهب تجاه (فريدة) وقال -عارفة يا (فريدة) اخر حاجة كنت اتوقعها انى اروح الملاهى ٠٠ لا ويوم فرحى فإبتسمت (فريدة) ثم وقفت ع اطراف اصابع قدمها وقبلت خده -ميرسى اووووى فإبتلع (شريف) ريقه -ده بجد كده ٠٠ ومتكسفتيش واحنا وسط الناس فهزت كتفاها بلا مبالاة -صاحب الحق ميتكسفش وانت حقى -لا هيغم عليا مين اللى قدامى دى ؟! -ايه فيها ايه دى بقى ؟! اولا حرام انى معملش كده ربنا يغضب عليا ثانيا بحبك ثالثا عشان زى مانت بتحاول تبسطنى انا كمان ببقى نفسى ابسطك فإقترب منها وقبل خدها -مبحبش يبقى عليا دين لحد فإبتسمت (فريدة) بخجل ثم ذهبوا جميعا إلى الملاهى وظلت (فريدة) تقوم بتجربة كل لعبة وكل ثنائى منهم كان سويا ثم قاموا بقيادة عربات الملاهى وما إن انتهوا حتى ذهبو جميعا ليشتروا المثلجات ثم قالت (هنا) -بالمناسبة بقى لازم ناخد صورة تذكرية بفستاين الفرح دى ونعرف الناس اننا روحنا الملاهى يوم فرحنا وكويس ان الفستايين بتاعتنا مش منفوشة والا مكناش عرفنا نلعب ولا لعبة فإبتسمت (فريدة) ومسكت يد (شريف) -ربنا يخليه ليا هو دايما بيحاول يسعدنى فقرب (شريف) يدها من فمه وقبلها فقال (فادى) -يا جماعة لاحظوا إن انا والأخ (سيف) لسه خاطبين بس فإبتسمت (ياسمين) وقالت (هنا) -ملكوش حق ده الجواز ده حلووو اوووى فقال (معز) وهو يعدل ياقة قميصه -شايفين يا جماعة السيطرة من اول يوم (هنا) حبت الجواز فظل يضحك الجميع فنظرت له (هنا) بشدة فتنحنح (معز) قائلا -طبعااا انا مسيطر جدااا ٠٠ بس ع اى حد الا (هنا) هى اللى مسيطرة عليا فإحمر وجه (هنا) فقالت خطيبة (سيف) -انا بجد مبسوطة انى عرفتكوا فإخرج (سيف) هاتفه وجعله ع وضعية التصوير وقال -يلا يا جماعة ثم تابع بعد ان اصطفوا جميعا ينظرون إلى الكاميرا -1 2 3 ليضغط ع زر التصوير ويحتفظوا بتلك الذكرى التى جمعتهم سويا ... احبكم في الله ولله تمت..