سجينة القصر - الفصل 18 - بقلم عشق القاسم - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: سجينة القصر
المؤلف / الكاتب: عشق القاسم
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 18

الفصل 18

فى المساء فى المساء دخل (فادى) القصر بعد ان انتهى من عمله فقابلته والداته -يااااه اخيرا افتكرت ان ليك أم ؟! فإقترب منها وقبل يدها -يا ست الكل انتى دايما فى بالى ٠٠٠ ياما نفسى تيجى تعيشى معايا وتسيبى الشغل بس انا مقدر انك لازم تبقى جنب (فريدة) -اسكت يا (فادى) مينفعاش تتساب لوحدها من شوية ضربها ابن عمها جامد لما حوشت عنها بالعافية -بتقولى ايه يا ماما ؟!! ضربها ! ضربها ازاى ؟! -ده يا حبة عينى جسمها بقى ازرق واحمر من كتر الضرب -وابوها فين ؟ -ابوها راجل قعيد هيعمل ايه ؟! -بس المفروض يعرف انا سمعت ان عاوزها تتجوزه ازاى يخليها تتجوز واحد زى ده انا لازم اتكلم مع ابوها -وانت مالك اصلا يا (فادى) بالموضوع ده ؟! -مفيش حاجة يا أمى اسمها انا مالى لما اشوف واحدة يتيمة الام وملهاش حد والراجل الوحيد اللى بقالها قعيد لازم ادخل ثم من قبل ما اقابل (فريدة) وانا بعتبرها زى اختى عشان انتى اللى ربتيها -بس انا خايفة عليك بصراحة انا مش بستريح لابوها اينعم هو معملش حاجة بس حاجة جوايا مخليانى مش مطمنة -قوليلى بس فين ادة ابوها فوصفت له غرفة والداها فذهب (فادى) تجاهها ٠٠ بينما كانت (هنا) بغرفتها تشعر بالضيق فدخل عليها (شريف) -سمعت انك كنت عند (فريدة) من ماما ؟! -طب مانت كنت معاها الصبح -ايوة بس قالتلك ايه واخبارها ايه اكيد حكتلك عنها كل حاجة وبيعملوها ازاى احكيلى بقى فتوترت (هنا) -يووووه بقى ما تروح تسألها هى -فى ايه يا (هنا) شكلك مخبية حاجة -وانا هخبى ايه ولا اعرف ايه ٠٠ بقولك ايه يا (شريف) انا عاوزة انام ده اصلا ميعاد نومى -هى قالتلك متقوليش ؟! قالت دون ان تفكر -اه ثم وضعت يدها ع فمها -اخرج بدل ما اعك انا مش عاوزة اخسر (فريدة) ثم ذهبت إلى فراشها وغطت نفسها لتختبئ من نظرات وكلمات (شريف) فشعر (شريف) بشئ ما وخرج خارج غرفتها وهو يشعر بالغضب ويفكر ماذا يفعل لها (زين) !! دخل (فادى) غرفة (طلعت) فنظر له (طلعت) -انت مين ؟! -انا (فادى) ابن الدادة بتاعت (فريدة) -خير فيه حاجة ؟! -حضرتك تعرف ان (زين) ضرب (فريدة) توتر (طلعت) ثم قال -ايه ده انت بتقول ايه وعرفت منين اقصد يعنى (فريدة) هى اللى قالتلك ؟ شك (فادى) فى طريقة كلامه فتلك ليست طريقة اب خائف ع ابنته -حضرتك كل اللى فى القصر عرف -انا انا هتصرف مع (زين) متقلقش فنظر له (فادى) -ياريت ثم خرج خارج غرفته فعوج (طلعت) فمه وشعر بالضيق بينما ظل (فادى) ينظر للغرفة وع وجهه علامات استفهام ٠٠ كانت (ياسمين) تجلس مع (ريم) فى منزل (ريم) فإبتسمت (ياسمين) -بجد يا (ريم) قررتى تظبطى علاقتك ب (شريف) -ايوة فى النهاية ملناش غير بعض وبعدين (فادى) خلاص معدتش افكر فيه ده احسن وده الصح مش كده يا (ياسمينا) -طبعا يا (ريم) مادام اختارتى (شريف) خلاص انسى بقى كل اللى فات -صح •• بقولك ايه قومى اعمليلى كوباية شاى من ايدك الحلوة عشان وحشنى الشاى بتاعك -ماشى يا ستى ذهبت (ياسمين) إلى المطبخ بينما اخذت (ريم) هاتف (ياسمين) وسجلت رقم (فادى) فى هاتفها وكان رقم (فادى) مع (ياسمين) من اجل العمل فهم لا يتصلون ببعضهم البعض الا لو شئ يخص العمل ثم فتحت الهاتف واخذت احد خطوط (ياسمين) الرقم الخاص بالواتس الخاص بها حيث إن (ياسمين) لا تستخدم الواتس كثيرا ثم وضعت الهاتف ع الارض ووضعت البطارية فى مكان والهاتف فى مكان اخر وفتحت شريحة الهاتف الاخر ووضعتها ع الارض وفى تلك الاثناء دخلت (ياسمين) الغرفة فمثلت (ريم) انها وقعت ع الأريكة ومسكت رأسها فإسرعت (ياسمين) نحوها -مالك فى ايه ؟! -مش عارفة حاسة انى دخت ودماغى صدعت اوووى -طب استنى هجبلك اكل -لالا مش قادرة -ازاى بس هروح اجبلك اقعدى انتى ارتاحى دلوقتى وذهبت (ياسمين) مسرعة للمطبخ وصنعت لها بعض الساندوتشاات ثم جاءت وجدتها نامت ع الأريكة فقالت لها -يلا كلى -مش قادرة بجد -لا لازم تاكلى -طيب •• صحيح تليفونك رن افتكرت بابكى رن عليكى قلت ارد عشان اطمنه لما قمت دخت وتليفونك وقع معلش -ولا يهمك ثم اخذت (ياسمين) تلملم فى اغراص هاتفها ولكنها وجدت ان الخط الاخر ليس موجود فقالت -مخدتيش بالك الخط التانى راح فين ؟ -لا يمكن راح تحت الكنبة هبقى اخلى الخدامة تنضف ولو لاقته هخليها تدهونى -تمام يا حبيبتى نامى انتى دلوقتى بقى وريحى نفسك وهتصل بكرة اطمن عليكى إن شاء الله -ماشى يا حبيبتى وفى صباح اليوم التالى دخل (فادى) مكتب (شريف) -خير يا (فادى) ؟! -انا روحت امبارح لأنسة (فريدة) و ٠٠٠٠ -وايه ؟!! -الزفت ابن عمها ده ضربها وامى بتقول ان اثر الضرب جامد وجسمها ازرق واحمر و •••• فقاطعه والشرار يتطاير من عينه -و ايه تانى هو لسه فيه تانى ؟!! ده هيشوف منى اللى عمره ما شافه -طب وانت هتعمل ايه انا قلت لابوها ٠٠ -ما ابوها هو اللى عاوزها تتجوزه مش هيعمل حاجة وبعدين انا مش حاسس ان ده ممكن يكون اب فتأكد ان ما فكر فيه صحيح فهو شعر بنفس الشعور فوقف (شريف) - انا رايحلها كانت (هنا) حزينة وطلبت (معز) فى الهاتف ان يأتى لها فذهب إلى الفيلا مسرعا إليها وما ان وصل حتى وجدها تبكى -مالك يا (هنا) ؟ فقصت له ما حدث مع (فريدة) ثم قالت -(شريف) لو عرف وانى مقولتش ليه هيزعل منى جامد -طب وهى مش عاوزة (شريف) يدخل ليه ؟ -اكيد خايفة عليه فإبتسم (معز) -يعنى فيه love story ومن الناحيتين كمان ابتسمت (هنا) -والاتنين مش عاوزين يعترفوا -بس ابن عمها ده مش راجل بيتشطر ع واحدة بنت -مش عارفة اعمل ايه ؟ وفى تلك الاثناء رن هاتف (هنا) فإجابت -ايوة مين معايا ٠٠٠ اه لا يا كابتن انا مش هكمل تدريب معلش معرفتش اعتذر لحضرتك حصل ظروف طيب سلام فنظر لها (معز) -ده (جاد) -ايوة •• ايه قلت حاجة غلط ؟ فإبتسم (معز) -بالعكس يا حبيبتى فإبتسمت له كان (فادى) فى مكتبه وجد (ياسمين) تعمل ع مكتبها ابتسم دون ان يشعر ثم تحدث -تعرفى ان مستر (شريف) ده غريب اوووى -ليه ؟! -لسه بيجى الشركة هنا ومتابع مصالح (فريدة) رغم كل اللى حصل وانها سحبت منه التوكيل ساعات بحس انه بيحبها -انت بتقول ايه طب و (ريم) -مالها (ريم) ؟ انسانة انانية ومش بتحبه ومعرفتش تحافظ عليه عاوزة تبقى معانا احنا الاتنين لا انا هرضى ولا هو يرضى بوضع زى ده طبعا طمعها خلها تخسرنا احنا الاتنين -بس (ريم) اتغيرت وعدتنى امبارح انها هتنساك تماما ومش هتفكر الا فى (شريف) لازم يديها فرصة تانية ولا انت حابب انها ترجعلك !!! -انا !!! ابداااا ثم نظر لها مطولا -احيانا بيبقى قدمنا اللى يستاهل بس المظاهر خداعة والعين بتعشق قبل القلب وعشق العين اعجاب زايف غير حب القلب ابتسمت له بشدة -يعنى انت ممكن تحب واحدة مش حلوة ؟ فعوج فمه -انتى جيبالى عروسة وحشة ؟! -مش قصدى اقصد واحدة زيى (ريم) دايما تقول انى مش فظيعة مش حلوة اووى يعنى عشان حد يعجب بيا -دى اللى اتغيرت !!! انتى متكلميش معاها تانى وبعدين انتى اجمل منها مليون مرة (ريم) دى جمال بلاستيك انتى طبيعية ونقية ابتسمت (ياسمين) بشدة -يعنى ممكن واحد زيك امور يعجب بيا -واحسن منى انتى تستاهلى حد احسن منى بكتير فعوجت فمها لأنها لا تريد غيره ولكن فى قلبها سعادة انه يتقبلها ٠٠ وصل (شريف) إلى القصر وما إن رأه (زين) حتى قال له -انت ايه جابك هنا !! فإمسكه (شريف) من قميصه وظل يضرب فيه -بتتشطر عليها !! معرفتش تردلى الضربة فإتشطرت عليها !! وظل يضربه بشدة فحاول (زين) صد ضرباته ولكنه لم يستطع من شدة غضب (شريف) هنا سمعت (فريدة) صوت احدهم بالأسفل فنزلت مسرعة -فى ايه ؟! وجدت (شريف) يضرب (زين) بعنف فإتجهت نحوهم وقالت ل (شريف) -ارجوك كفاية يا (شريف) كفاااية فإبعده (شريف) عنه بعد ان سال الدم من (زين) -انت كنت هتموته ؟! -مش للدرجة هو اللى مش راجل ومقدرش يستحمل -ليه كده يا (شريف) ؟ فنظر لها ووجد عيناها حمراء -كنتى بتعيطى طول الليل ومجربتيش حتى تكلمينى ليه يا (فريدة) فإعطت له ظهرها -وانت ذنبك ايه بس ؟ -يا (فريدة) اسمعى انا حياتى مرتبطة بيكى دخلتى فيها بدون رغبتى كمان عاوزة تمشى من غير رغبتى مش عاملة لمشاعرى اى اعتبار -انا حياتى كلها مشاكل -اعتبرى وجودى فى حياتك مشكلة لا هتقدم ولا هتأخر -وخطيبتك -مش مستريح معاها ومستعد اسيبها بس بس لو وافقتى -اوافق علي ايه بس ؟ انت الشهامة واخدة حقها معاك اوووى -انتى شايفة حبى شهامة رفعت حاجبها وقالت -حبك -ايوة يا (فريدة) انا بحبك ظلت تغمض عيناها وتفتحها وهى لا تستعب ما قاله للتو ٠٠