سجينة القصر - الفصل 4 - بقلم عشق القاسم - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: سجينة القصر
المؤلف / الكاتب: عشق القاسم
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 4

الفصل 4

روايه سجينة القصر الفصل الرابع ظل ينظر لها ظل (شريف) ينظر لها لعدة ثوان وهو مبتسم حيث كانت بشرتها بيضاء وعيناها العسلية مع شعرها البنى الفاتح فقد كانت تبدو جميلة حقا .. ترتدى (بادى كت) وبنطال (برمودا) قصير تبدو جميلة للغاية فتحدث هو بصوت خافت قليلا محدقا بها -ايه ..الجو .. ده فإمالت هى رأسها قليلا نحو اليمين بإندهاش وقالت -انت راجل ؟!!! وظلت تنظر له بشدة فنظر لها بعدم فهم قائلا -افندم !! فضحكت (فريدة) بصوت عااالى ثم قالت -انت راجل صح ؟ ثم صرخت فجاءة قائلة -ده راجل ؟ ونظرت إلى نفسها ووضعت يدها ع شعرها ثم ع صدرها ثم ع قدمها وركضت فورا نحو الفراش ووضعت غطاء الفراش عليها وهى تقول -اطلع باااااارة فنظر نحوها بإندهاش قائلا -ايه ٠٠ الجو ٠٠ ده !! ثم تابع -انتى اللى مين ؟! اطلعى انتى بارة دى اوضتى فكانت تتحدث من تحت غطاء الفراش -طب اطلع بارة البس وبعدين نشوف اوضة مين دى تحدث (شريف) بضجر -مانتى لبسة يا انسة ؟ -انا محجبة ونسيت انك راجل صمت (شريف) قليلا -هو انتى (رابونزل) ؟ -يووووه اطلع بقى -طيب طيب خارج خرج (شريف) ووقف امام باب غرفته سابقا بينما ازاحت ( فريدة) عنها الغطاء وتنفست قليلا ثم اخذت فستان طويل لونه بينك به حزام ابيض وحجاب لون ابيض ثم رددت فى خوف -يا ترى ده مين ؟ وبعدين انا اخاف اقعد معاه ولا اكلمه اول ما اخرج هنده ع طنط (ألفت) عشان مبقاش لوحدى ثم استعدت وفتحت الباب وجدته يقف امامها فنظرت له وشعرت بالخوف وقالت بصوت مرتفع -طنط (إلفت) ٠٠ يا طنط فنظر لها (شريف) بإندهاش وما هى الا لحظات حتى اتت (إلفت) وهى تقول -فى ايه يا حب٠٠٠ استوقفت كلامها حتى وجدت (شريف) يقف امام (فريدة) فنظر (شريف) لوالداته -مش دى اوضتى برده !! مين دى يا ماما ؟! ابتسمت (ألفت) قليلا -معلش يا حبيبى نسيت اقولك انا حطتلك حاجتك فى الاوضة اللى تحت اصل دى بقت اوضة (فريدة) فنظرت (فريدة) ل (ألفت) -مين ده يا طنط ده ابنك ؟ -ايوة يا حبيبتى اتسعت أعين (فريدة) برهبة -يعنى عايش معاكوا -ايوة فقالت بهلع -مستحيل اقعد هنا ثانية واحدة انا عاوزة ارجع القصر بتاع مامى مش هقعد فى مكان واحد مع راجل فنظر لها (شريف) بسخرية -بلاش البوقين دول رددت (فريدة) ببراءة -بوقين !!! ثم وضعت يدها ع فمها -بس انا عندى بوق واحد فإبتسمت (ألفت) وقالت ل (شريف) -مش هتفهمك دى فنظرت (فريدة) لها -لو سمحت يا طنط عاوزة اروح -مينفعش يا حبيبتى ثم نظرت (ألفت) إلى (شريف) -معلش سبنا يا (شريف) لوحدنا وروح ادتك الجديدة فزفر (شريف) بإختناق وانصرف ثم دخلت (إلفت) مع (فريدة) غرفتها ونظرت لها ماليا -فى ايه يا حبيبتى ؟ -فى ان عايش معاكوا راجل ومش ممكن اقعد ثانية واحدة فمطت شفتاها (ألفت) بعدم رضا وتحدثت -طب هعمل معاكى اتفاق -ايه هو ؟ -عيشى معانا ولو (شريف) ضايقك او حسيتى انه وحش سيبى البيت -هو مش راجل؟ -ايه يا بنتى اللى بتقوليه ده طبعا راجل فعقدت يدها عند صدرها -يبقى وحش -مش وحش يا حبيبتى جربى بس -مش ممكن مش ممكن بينما كان (شريف) فى غرفته الجديدة يشعر بالضيق وهو يشعر بالأختناق محدثا نفسه -ودى مين دى كمان اللى تاخد اوضتى وقعدة فيها براحتها كمان اووووى انا لازم افهم كل حاجة خرجت (ألفت) من غرفتها وهى تضع احدى يدها ع صدرها والاخرى تغلق بها باب الغرفة بعد ان حاولت تهدئتها وطمأنتها بعد عذاب ثم أتجهت إلى غرفة (شريف) الذى ما إن رأها حتى ثار -ممكن افهم بقى يا ماما ايه اللى بيحصل وليه ست الهانم دى فى اوضتى -معلش يا حبيبى افهم بس اكييد (هنا) حكتلك ع كل حاجة -عارف هى مين يا ماما ٠٠ بس قعدة فى اوضتى ليه ؟ -اكيد برده عارف ظروفها دى مبتعاملش مع رجالة خالص قاطعها بإبتسامة سخرية فتابعت (ألفت) -ماهو يا حبيبى برده قلت اخلى الدور اللى فوق كله احنا ستات لإنك لو معاها فى نفس الدور مش هترضى تقعد هنا -ما تغور فى داهية -يا بنى دى بنت ويتيمة الام والاب وملهاش اهل ترضى تقعد لوحدها ؟ تنهد (شريف) ثم قال -عشان خاطرك بس يا ماما ابتسمت (ألفت) وخرجت من غرفته ثم تمتمت قائلة -جوز مجانين ٠٠ هيتعاملوا مع بعض دول ازاى بس ٠٠ فى الصباح استيقظت (هنا) ع صوت هاتفها فنظرت للمتصل وجدت انه (معز) ابتسمت قليلا ثم اجابت ع الهاتف وهى تتصنع الحزن -الو -ازيك يا (هنا) ؟ -عاوز ايه متصل ليه بقى ؟ -عشان وحشتينى يا (هنا) ابتسمت قليلا ثم حاولت إن تخفى مشاعرها -يا سلام وهصدق انا بقى -مضطرة تصدقى لإنك عارفة انى مش بكدب تحدثت بضجر طفولى -عشان كده كنت بترد عليا اووى -كنت بربيكى عشان تعرفى قيمة غلطك -انت اللى لازم تفهم مستحيل اقطع علاقتى بقرايبى خصوصا انى انا و (كمال) متربين سوا -مقلتش اقطعى علاقتك بيه بس ع الاقل متخرجيش معاه لوحدكوا -بس ده مكان عام -يووووووه انا مش هخلص منك سلااااام يا (هنا) ولما تحسى بس انك غلطانة ساعتها ممكن تكلمينى وأغلق الهاتف دون إن يستمع لردها فنظرت (هنا) للهاتف وهى تشعر بالغضب وتمتمت -غلطانة انى عبرتك ورديت عليك من اصله استيقظ (شريف) من نومه واغتسل ثم ذهب لإحدى المطاعم كان فى أنتظار شخص ما حتى اتى شاب وسيم مفتول العضلات بشرته سمراء قليلا عيونه لونها بنى وحين رأى (شريف) ابتسم وهو يقول -بتفتكرنى اخر حد فإبتسم له (شريف) ووقف ليقوم بإحتضنه وهو يقول -معلش يا (سيف) انت عارف قعدت مع امى واختى وخطيبتى امبارح ثم جلسوا سويا فردد (سيف) -طبعا مادام فيها خطيبتك يبقى طظ فى (سيف) -بطل بكش ياااض طمنى عليك وع اخبارك -الحمد لله كله تمام هرتاح اسبوع كده وهنزل اباشر الشغل اللى هنا بإذن الله -ربنا يعينك -ياااااارب اتجهت (هنا) نحو غرفة (فريدة) وفتحت الغرفة فنظرت لها (فريدة) حيث كانت تقرأ فى احدى الكتب فوجدتها يبدو عليها الضيق فقالت -مالك يا (هنا) ؟ -مضايقة وعاوزة اتكلم مع حد من سنى -طب تعالى اتفضلى وتركت (فريدة) الكتاب وتابعت -خييير بقى يا ستى ؟! -بصى بقى انا بحب واحد و٠٠٠ قاطعتها (فريدة) -راجل !!! اى مشكلة سببها راجل فقاطعتها (هنا) بغضب -ممكن تسمعينى للنهاية بقى وتنسى كرهك للرجالة -اتفضلى -انا بحبه اوووووى اوووى يا (فريدة) هو شخصية كده وواثق من نفسه واى بنت تشوفه تعجب بيه واسمه (معز) بس هو اتخانق معايا -ليه ؟ -عشان خرجت مع ابن خالتى خرج معايا وكنا سوا فى النادى -لوحدكوا ؟! -فى النادى حوالينا ناس ٠٠ مش فاهمة اقطع علاقتى بقرايبى عشان هو يستريح -بس هو معاه حق اتسعت أعين (هنا) غير مصدقة إن (فريدة) تقف فى صف رجل -افندم !!! ليه يعنى وبعدين انتى واقفة مع راجل ٠٠ غريبة! -افهمى بس -افهم ايه بقى ؟ -انتى مينفعش تخرجى مع راجل غريب عنك اصلا -(كمال) مش غريب ده ابن خالتى -انا دارسة شريعة كويس يا (هنا) اسمعى منى من غير ما تقاطعى كلامى هزت رأسها بالإيجاب فتابعت (هنا) -غريب بمعنى انه يجوز انه يتزوجك مش ابن خالتك ده ممكن تجوزيه -ايوة -مينفعش تخرجى معاه وتهزرى وتضحكى هو معاه حق -يعنى اعتذرله ؟ تنهدت (فريدة) -استنى بس انا لسه مخلصتش كلامى -ايه تانى ؟! -ولا ينفع تكلمى مع (معز) برده -ليه ده انا بحبه ؟ -يا حبيبتى الحب ده مينفعش تعبرى بيه بإى شكل من الإشكال الا لزوجك فقط -انتى عاوزنى اقطع علاقتى ب (معز) -مقولتش كده بس ليكى بيتك ودى النقطة اللى عاوزة اوصلها ليكى هو لو بيحبك وشاريكى وعاوز يتحكم فى تخرجى مع مين وتقعدى مع مين مجاش ليه يخطبك ؟! اقولك انا السبب عشان هو راجل وكل الرجالة كده مبيعملوش الصح بيتسلوا وخلاص نظرت لها (هنا) بريبة وخوف وبدأت ان تقتنع بحديثها ٠٠ عاد (شريف) إلى منزله ثم دخل غرفته وهو يصفر وجد (إلفت) فى غرفته فنظر لها -خير يا ماما فى ايه ؟ -شكلك مبسوط ابتسم (شريف) قائلا -اصل كنت مع خطيبتى عديت عليها بعد ما قابلت (سيف) -طب ممكن اتكلم معاك جد شوية -خيير يا ست الكل -ايه رأيك فى (فريدة) ؟ تحدث وهو لا يتذكر فهو لا يعرف احد بذلك الأسم -(فريدة) مين ؟ -البنت اللى قعدة فى اوضتك -مالها يا ماما يعنى اهى بنت زى اى بنت -افهم يا بنى امها وصتنى عليها قبل موتها البنت دى عندها فلوس كتير فإبتسم (شريف) وقال بنبرة سخرية -ايه يا ماما عاوزنى انصب عليها ولا أيه ؟ نظرت له (ألفت) بعتاب -ايه اللى بتقوله ده ؟! بقولك امها موصيانى عليها بس ايه رأيك تجوزها وتراعى مصالحها وتعلمها تشتغل ازاى وتتعامل معاها ازاى نظر لها (شريف) بإندهاش -انتى بتقولى ايه ياماما ؟!! يتبع...