طال صبري متى تحبني - الفصل 5 - بقلم كراميل - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: طال صبري متى تحبني
المؤلف / الكاتب: كراميل
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 5

الفصل 5

في الليل تجهزت فاطمة وهناء، و كانت فاطمة وايد ثيابها بسيطة وانيقة و طالعة فيهم حلوة، كانت لابسة تنوره وردية و وقميص وردي ناعم، اما مكياجها فكان خفيف و يناسب ملامح ويها وكان مكياجها وردي على لون ثيابها، وطبعا كانت لابسة شيلة سوده فيها فراشات وردية تناسب ثيابها. وبالنسبة لهناء، كانت لابسة تنورة زرقة فاتحة(Ice blue) وقميص نفس اللون، ومطلعنها وايد ستايل وكشخة، وكانت حاطه مكياج فاتح ،وفوق عيونها حاطة لون ازرق على لون ثيباها، وطالع شكلها برئ ( بيبي فيس)، و الشيلة كانت سوده و فيها اشكال بلون ازرق فاتح. نزلت فاطمة و هناء تحت علشان ينطرون محمد حق يوصلهم، ويوم نزلوا تحت في الصالة جافوا حسن ولد خالة فاطمة قاعد بروحه، قالت فاطمة لهناء: اوهووو هذا شيفكني منه الحين؟؟ هناء: شوي شوي على أعصابج ترى اهو وايد خفيف دم وما تشتهينه، هذا لو ثقيل دم شنو بسوين ههههههه فاطمة مضايقة: يحبج للضحك، احر ما عندي ابرد ما عندج يوم وصلوا عند حسن سلموا عليه، وكان وايد فرحان لأن فاطمة كانت تبيه ايي الحفلة معاها ، واستانس اكثر يوم جافها، وقال لها: ها شخبار الحلوه فطوووم؟؟ ردت عليه و اهي مضايقة: اوكي حسن: تدرين فطووم انج اليوم طالعه مثل القمر ، وايد حلوه وبدل ما تقوله شكرا او اتجامله قالت له: ليش يعني انه مب حلوه علشان تقول لي هالكلام؟؟ حسن: لا و الله بالعكس انتي دايما في عيوني حلوه وما عاش من قالج مب حلوه، بس بصراحة انتي اليوم منوره وطالعه قمر تهبلين قالت بعصبية اكثر: انه طول عمري حلوه هناء: بس عاد فاطمة شوي شوي على لصبي ذبحتيه طالعتها فاطمة بنظرات وقالت لها: هذا إلي قاصر بعد ادافعين عنه، وايد شكلج و الله تحبينه، وايد زين حسن: اشفيج فطووم اليوم معصبة؟؟ بس هدي شوي فاطمة: انه مب معصبة وإذا سكت انت انه بكون بخير قاطعهم صوت محمد إلي توه داش، وقال: اشفيكم اصارخون، اشصاير؟؟ ردت فاطمة بسرعة: مو صاير شي حسن: ما عليك منها شكلها معصبة شوي، يلا خل نمشي يمكن تهدى اعصابها قال محمد و اهو يطالع هناء: ها شخبارج هناء؟؟ طالعة قمر اليوم مو مثل اختي حاطه مكياج وايد ابتسمت هناء و صاروا خدودها حمران، وقالت و اهي اطالع فاطمة:شكرا، انه بخير، انه قلت لفطووم لا تحطين مكياج وايد بس اهي كانت مصره ما ادري ليش؟ عصبت عليها فاطمة و قالت: انه قلت جذي يالجذابه ، لكن ما عليه اراويج قال حسن بسرعه: و الله بالعكس فطوووم طالعة حلوه، اصلا اهي القمر اليوم سكت شوي وكمل: انزين محمد يلا خل نمشي قبل لا تصير سالفة عوده و يتهاوشون محمد: اي عيل يلا خل نمشي احسن وكمل و اهو يطالع هناء: انزين هناء، واخوج وينه ما بيي معانه؟؟ هناء: اي امبله بيي، بس اهو بيي ويه رفيجه خالد يقول بيمشون وراكم بالسيارة لأن ما يدلون محمد: اوكي ، عيل خل ننطرهم شوي وصلوا الحفلة الساعة 9، و اول ما نزلوا من السيارة راح حسن يمشي مع فاطمة واهي مضايقة منه، وشوي وتعطيه كف على ويهه، وكانت فاطمة معصبة منه وماتبي علي اجوفها معاه، وحسن ما يدري انه اهي مضايقة منه ودايما يبي يخليها تضحك، بس اهي ما تعطيه ويه، وكل ما قال شي علشان تضحك تقعد تطنزعليه وتعصب اكثر، واخيرا جافت فاطمة ريم وبسرعة راحت لها وسلمت عليها، وريم من جافت حسن استانست وايد ، وقعدت تكلمه و تسأله ، و اهو ولا على باله مدام فطوووم معاه، لا و إلي زاد الطين بله إن علي جاف ريم وراح يكلمها، واما حسن لقاها فرصة علشان يفتك من ريم ويقعد مع فطوووم ، ومو بس جذي إلا اتيي الدلوعة صفاء لهم يوم جافت فاطمة و هناء وقالت:Hi, how are you?? ، شلون ييتوا اهني ، أماني ما عزمتكم!! فاطمة كانت واصلة حدها، صرخت في ويه صفاء وقالت لها بصوت عالي بس محد التفت لها لأن الأغاني كانت تشتغل و الصوت كان وايد مرتفع: انتي شيدخلج فينا مو ناقصينج إلا انتي بعد؟؟ طالعتها صفاء مستغربة، وردت عليها هناء: من قالج ما عزمتنا، أماني اتصلت فيني وعزمتني انه و فاطمة بس صفاء ما اهتمت، و خصوصا من جافت حسن قامت تدلع وقعدت اتكلمه، ويوم جافت فاطمة إن صفاء مستلمة حسن قالت في نفسها: فكه منه خل يقعد مجابلنها انه بقوم وقالت لصفاء: خليه عندج، تعرفي عليه كثر ما تبين طالعتها صفاء مستغربة من تصرفاتها اليوم، بس ما اهتمت لكلامها و لا شي. قامت فاطمة ادور هناء إلي قامت عنهم عقب ما جافت صفاء تدلع لأن ما تشتهي حركاتها السخيفة،وإلا المفاجأة جافت هناء قاعده تتكلم مع خالد، و انقهرت اكثر من قبل ،وقالت في خاطرها: وتقولي بعد ما تحبه، إلا تحبه و نص لكن براويها بخليها تعترف لي احسن لها، و الحين اهي فرحانه تكلمه و انه قلبي يحترق، ياريتني ما ييت الحفلة و لا جفت إلي جفته، قعدتي في البيت احسن لي من هالقهر، الناس ايون الحفلة و يستانسون وانه العكس، خلني استانس شوي وانسى الموضوع، عيل بروح آكل لي شوي من الأكل إلي محطوط في البوفيه حطت لها فاطمة اكل وقعدت على وحده من الطاولات، وقبل لا تاكل أي شي، جافت على الطاولة إلي صوبها علي وريم قاعدين اسولفون ويضحون وياكلون، واهني فاطمة ما قدرت تستحمل خلت كل شي في يدها ، و انسدت نفسها عن الأكل ، وطلعت بره تركض ودخلت سيارة اخوها وصكت عليها الباب وقعدت اتصيح و تقول: إي اتقول هناءوو الشلاخة إن ريم اتحب حسن، إي اجوفها راحت تركض ورى حسن وتغارعليه، و الحين علي و ريمو مستانسين، اكيد قالها إنه يحبها ، و حتى لو ريم تحب حسن يمكن الحين بتحب علي، وهناءو شنو وراها تقول بتساعدني، وين بتساعدني و اهي من جافت حبيب القلب نستني و نست كل شي، و انه لي الله. وتمت فاطمة تصيح لين ما حست روحها تعبانه و نامت بالسيارة. وفي هالوقت كانت هناء واقفة تكلم خالد خالد:شخبارج هناء؟؟ هناء: بخير خالد: ان شاء الله دوووم تكونين بخير، ومدام انتي بخير انه بعد بكون بخير ابتسمت هناء واهي مستحية من كلامه وقالت: اوكي انه اخليك الحين بروح لرفيجتي خالد: وين رايحة؟؟ خلج معاي شوي ماتكلمنا مع بعض ابتسمت له هناء واهي مب عارفة شنو ترد عليه، قال لها خالد: هناء بسألج سؤال و جاوبيني بصراحة اوكي؟؟ طالعته هناء مستغربة وقالت: اوكي خالد: انتي تحبين ؟؟ تفاجأت هناء بسؤال وما عرفت شنو ترد عليه، قال خالد: لا تفهميني غلط بس ابي اعرف واتأكد هناء: تتأكد من شنو؟؟ خالد: انتي بس جاوبيني وما عليج فكرت هناء شوي وقالت له: اي احب خالد: صج؟؟ تحبين منو؟؟ هناء: احب أمي و أبوي هههههههههه خالد: هههههههه حلوة منج، بس قولي لي الصراحة صج تحبين؟؟ هناء: آسفة خالد ما اقدر اطول معاك اكثر، بروح لرفيجتي تأخرت عليها، و اخاف اخوي اجوفني معاك و يسوي لي سالفة، عن اذنك ومشت عنه هناء، و اهي بالها مشغول فيه، يعني ليش يسألها هالسؤال؟؟ هل اهو يحبها ويبي يتأكد اذا اهي تحب احد، انه ليش ما قلت له الصراحة، اخاف يروح مني و يحب وحده غيري صج يعني إني غبية، لا بس خلني جذي احسن ابين له اني مب قاطة روحي عليه ومن صوب ثاني كان علي وريم قاعدين على الطاولة ياكلون ويسولفون علي: ها ريم ما قلتي لي شخبار الدراسة معاج؟؟ ريم: الحمد الله، ماشي الحال علي: انشاالله دوووم، ابيج دايما من المتفوقات ريم تضحك: هههههه بل عاد مرة وحده من المتفوقات، انه زين امشي حالي علي: ابيج تصيرين احسن ريم: انشاالله علي: ريم، ابي اقولج شي بس مو تزعلين مني؟؟ ريم: قول خير انشاالله؟؟ علي: بصراحة...... انه معجب فيج ريم: شنو هالكلام إلي قاعد تقوله؟؟ علي: ريم ارجوج مو تزعلين مني بس هذي الصراحة ريم: آسفة علي، بس بقولك شي، انه معجبة في واحد غيرك ولا يمكن اكون لك قالتها و قامت رايحة عنه، وتم علي بروحه يفكر و يقول في خاطره: ليش انه من احاول اتقرب من وحده تبتعد عني، بس ياريت إلي احبها من قلبي تحبني , بس وينها؟؟ عقب ساعة في سيارة محمد كانت فاطمة راقده، حست في احد يهزها وينادي: فطوووم فطوووم اشفيج؟؟ قعدي فتحت فاطمة عينها وحست راسها يدور ، ويوم اوتعت جافت هناء يالسة يمها.. هناء: ها.. فاطمة اشفيج ما كملتي الحفلة؟؟ انه قاعدة ادورج خفت عليج، مرة وحده اختفيتي؟؟ ما ردت عليها فاطمة ودارت عنها الصوب الثاني هناء: يلا عاد قولي اشفيج شكلج صايحة صح؟؟ فاطمة: اتسوين روحج ما تدرين بعد، اي اكيد اشدراج انتي، اصلا من جفتي حبيب القلب نسيتي كل شي في هالدنيا هناء:بس عاد و لا يهمج ، لا تزعلين روحج ولا تسوين في نفسج جذي ترى الدنيا ما تسوى فاطمة: اي انتي اشهامج؟ هناء: ترى انتي يمكن ما جفتي اشصار عقب ما طلعتي فاطمة: ويعني شبصير اكثر من إلي جفته؟؟ يعني تبني اقعد و اموت قهر؟؟ هناء: جان نسيتي شوي هالسالفة، لأن استانسنه وايد بعدين، قامت أماني و أخوها وليد طفو لشموع و وزعت أماني هدايا على البنات و وليد وزع على لصبيان، و سألت عنج بعد قلت لها انها طلعت و بترجع عقب شوي، و جفت هديتج إلي بتعطينها أماني على وحده من الطاولات خذيته وعطيتها اياه نيابة عنج وعطتني هدية لج هاج فاطمة: لو تعطوني الف هدية ما بطفي النار إلي في قلبي هناء: و ازيدج من الشعر بيت، ترى ريم مو طول الوقت كانت قاعده مع اخوي علي، هذا في البداية بس، وحتى يوم كانت مع اخوي كانت عيونها على حسن وانتي شكلج ما لاحظتي هالشي لأنج مشغوله في علي و لا انتبهتي لها ترى اهي ما تحب اخوي ، اتحب حسن، و بعدين طول الوقت كانت معاه و لا خلته ، مع إن حسن قام يدورج وسألني عنج ، و اهي شكلها تغارفكانت تغير الموضوع قالت فاطمة بسرعة و شكلها استانست شوي: صج و الله و ليش ما قلتي لي جذي من البداية تفرحيني؟؟ هناء: يلا اكا قلت لج الحين ارتحتي؟؟ فاطمة: لا للحين لأن علي للحين يحبها و لازم اخليه ينساها هناء: هذا انتي و شطارتج، اليوم ما قدرتي عليه، بتقدرين عليه مرة ثانية انشاالله، و الحين اهو قاعد بروحه عقب ما خلته ريم، تبين تروحين له؟؟ فاطمة: لا انه تعبانه الحين و ما ابي اجوف اكثر من إلي جفته، خل نرجع البيت احسن هناء:اوكي عيل بروح اناديهم فاطمة:ما سأل عني اخوي او أحد غير؟؟ هناء: لا، الكل كان مشغول و لاهي في روحه، ما عدا حسن إلي كان يدورج وريم مو مخليته. ضحكت فاطمة على ريم وحسن هناء: اي جذي ضحكي احسن من الكدر و عوار القلب، وهذي هديتج من عند أماني ، ولا للحين ما تبينها بعد؟؟ ابتسمت فاطمة: لا اكيد ابيها عيل اتصير عندج هديتين و انه و لا شي هههههههههه وقعدوا ثنتينهم يضحكون يوم ثاني الصبح الساعة 11:30 قعدت فاطمة متأخرة وكان يوم الخميس يعني إجازه، ولا تريقت و لا شي كانت مو مشتهية شي ، و حتى على الغدا ما كلت وايد، سألها ابوها : ها فطوووم ما كليتي شي؟؟ ردت عليه ابرود: لا يبه بس مو مشتهيه شي الحين، بعدين لين صرت يوعانه باكل أم محمد: لا يمه ما يصير جذي ، اكلي لج أي شي ، انتي ريوق وما تريقتي و حتى غدا ما تبين إلا يقول أخوها محمد و اهو نادرا ما يقعد معاهم على الغدا، لأن دايما يطلع مع ربعه:ما عليج منها يمه هذي اكيد فيها شي من امس البارحة كانت معصبة والحين ما تبي تاكل مو مشتهية شي، اشك انها مسويه جريمه و خاشتها عنه ههههههههه طالعته فاطمة بنظرة خلته يبلع ضحكته وقالت: انت لو تطلع مع ربعك ولا تقعد معانا على الغدا ابرك لنا، انه بقوم احسن لي قبل لا اتهاوش معاك ام محمد: وين رايحة يمه، قعدي كملي غداج ما عليج منه فاطمة: لا يمه بس شبعت ما ابي شي و اذا يعت بقول للخدامة تسوي لي أي شي قالتها و راحت فوق غرفتها سارة: احسن خلها تعصب هذا يزاها لأنها ما ودتني معاها الحفلة أم محمد: انتي سكتي ما ابيج تتكلمين مو كفاية إلي مسويته بالمدرسة؟؟ بو محمد: وشنو مسوية؟؟ أم محمد: امس اتصلت المشرفة تقول انها متهاوشة مع بنية و كاسرة لها يدها وتبي ولي امرها يروح لهم يوم السبت بو محمد: كل هذا سارة تسويه ما اصدق؟؟ سارة: يبه انه ما اسوي شي ، انه بريئة بس اهم كل يتبلون علي أم محمد: ما عليك منها هذا غير الواجبات إلي ما تحلهم و ولا تدرس ودايما تتكلم في الصف محمد: اي يبه، انه ولا مرة جفتها فاتحة لها كتاب وقاعده تدرس، يا اطالع التلفزيون او على الكمبيوتر او في بيت ييرانه سارة: لا تصدقهم يبه بو محمد: انه بروح للمشرفة يوم السبت وبجوف شنو سالفتج سارة: لا تعب نفسك يبه، انه مو مسويه شي محمد: ما عليك منها، حتى محمود إلي اصغر منها قام يدرس و صار احسن منها بومحمد: عفيه على ولدي محمود محمود: اي يبه انه الحين قمت ادرس وصرت شاطر ما اخلي امي تعصب علي بو محمد: بارك الله فيك ياولدي، و يا سارة انه لازم اروح للمدرسة و اجوف سالفتج ما عرفت سارة شنو ترد على ابوها و كانت خايفة من إلي بصير عقب ما دخلت فاطمة حجرتها قعدت اتكلم روحهاوتقول: اف شنو هالملل، يوم رحت اقعد على الغدا معاهم قعد اخوي يتطنزعلي، يا ربي شاسوي االحين؟؟.......ما ادري اتصل في هناءوو ، اممممم لا ما بتصل فيها بتقعد اتعور راسي و بتطنز علي مو كفاية اخوي من شوي، احسن لي اقعد ادرس شوي علشان اضيع وقت. اخذت لها كتاب و فتحته حق تدرس، وبس عشر دقايق وصكت الكتاب وقالت: اوهوو مالي خلق دراسة ، امس بروحي كنت تعبانه و حالتي النفسية ما ادري شلون من البارحة، المفروض اليوم اكون مفرفشة و فرحانه لأني يايه من حفلة البارحة، لكن شاسوي إلي جفته امس مب شويه ، خلني انسى هالموضوع احسن لي و لا اشغل روحي فيه لأني بتعب اكثر، انزين عيل شاسوي؟؟ ما ادري اطلع ويه هناء انروح لنا أي مجمع انطالع لنا فلم و لا شي؟؟اممممم توني امس طالعة وأمي بتزفني لأني ما اقعد ادرس ، اقعد في البيت احسن لي من عوار الراس ، بس لازم افرفش شوي و اغير جو ، ابي اشغل روحي في شي ، بس في شنو؟؟ .....اي خل افتح الماسنجر من زمان ما فتحته يمكن اجوف احد اون لاين و اشغل روحي معاه. في هالوقت كان يوسف قاعد في حجرته يفكر يقول في نفسه: انه من رجعت من السفر للحين صار لي اسبوع ، و انه للحين ما عرفت عنها خبر و لا شي، و لما اتصل لها دايما جهازها مغلق، يعني ليش اتسوي فيني جذي ، قطعتني مرة وحده بدون ما اعرف عنها شي، و ليش خلتني، انه لازم اعرف السبب. كان يوسف يحب وحده من قبل لا يسافر، اسمها منى، وكانت اهي بعد تحبه، و كانوا دايما مع بعض و لا يقدرون يفترقون عن بعض دقيقة وحده ، وكان كل يوم يتصل فيها و لازم يسمع صوتها قبل لا ينام و اهي بعد مثل الشي و كان مقرر يخطبها، بس الظروف اهي إلي خلتهم يبتعدون عن بعض، كان على يوسف انه يسافر علشان يدرس بره، و عقب ما سافر كانوا كل يوم على اتصال مع بعض كل واحد يعرف عن الثاني اخباره، و تموا على هالحال سنتين بس عقبها انقطعت عنه اخبار منى و اذا يتصل فيها كان جهازها دايما مغلق، حاول انه يعرف السبب بس ما قدر، قام يطرش لها رسايل بس ما في رد، و حتى يوم سأله ابوه عقب ما رجع من السفرعن لبنية إلي بيرتبط فيها، تردد انه يقول له سالفته معاها، كان يبي يعرف السبب إلي يخليها تنقطع عنه جذي مرة وحده ،يعني وين الحب إلي كان بينهم ؟؟و وين الشوق؟؟ كل شي راح!!!؟؟؟؟ قرر يوسف آخر شي إن يروح بيت منى وجوف شنوالسالفة، طلع يوسف من بيتهم الساعة 4 العصر، ولما وصل عند بيت منى حس إن قلبه قام يدق بسرعة وتذكر كل شي بينهم وكل لحظة حلوة قعدوا فيها مع بعض، تردد يوسف في البداية إن يطق الباب ، إن خاف يسبب لها مشاكل مع اهلها، و قرر إن يرد بيتهم، بس رد و رجع قال: لا إذا ما دخلت الحين و عرفت شالسالفة بتم طول عمري متعذب، خلني ادخل و إلي بصير خل يصير. رن يوسف الجرس، وقف ينتظر بدون محد يفتح له الباب و رد مرة ثانية رن الجرس، هالمرة فتحت له الباب اخت منى ( مها) قالت له: نعم أخوي؟؟ يوسف: سلام عليكم مها: عليكم السلام يوسف بتردد: منى موجوده؟؟ مها: انت منو؟؟ يوسف: انه يوسف مها: يوسف إلي مسافر بره يدرس؟؟ يوسف: إي انه وتوني راجع من السفر، بس شلون عرفتيني؟؟ مها: اختي منى كانت تقولي كل شي بينكم ،انه قلت له حرام إلي اسوينه فيه يوسف: انه ياي ابي اعرف السالفة مها: تفضل داخل بقولك السالفة، ما يصير نتكلم وانت واقف عند الباب دخل يوسف و مها الميلس ، راحت عنه مها دقيقة ورجعت قعدت معاه يوسف: بصراحة انه ابي اعرف شنو صاير لأني من عقب ما سافرت كنت اكلمها كل يوم لمدة سنتين و عقبها انقطعت عني و انقطعت اخبارها مها: ما أدري شاقولك يا خوي ، بس انه قلت لها حرام إلي اسوينه فيه، على الأقل خبريه شنو السالفة علشان لا يحاتيج بس إهي كانت مصرة انها ما تقولك، يمكن كانت خايفة يوسف: تخاف من شنو؟؟ مها: ما ادري يمكن خايفة من ردة فعلك ، او إن يصير فيك شي لما تعرف، لأن اهي كانت وايد تعزك يوسف: حرقتي أعصابي، قولي لي شنو شالسالفة؟؟ اشصاير؟؟ مها: بصراحة...... دخلت الخدامة عليهم حاملة صينية فيها الجاي و شوية مكسرات، خلتها على الطاولة و طلعت، قامت مها وصبت ليوسف جاي وعطته و اهي تقول: تفضل يوسف: مشكورة بس انه مو ياي اهني على شان اشرب جاي ، انه بس ابي اعرف السالفة و خلاص مها: انزين بقولك كل شي، خلال هالفترة إلي كنت مسافر فيها تعرفت منى على واحد من الشباب ويقول إن يحبها، بس اهي ما كانت تعطي ويه في البداية، وشوي شوي بدى يتقرب منها لين ما حست إنها تحبه، وتقدم لها وخطبها و وافقت عليه، انه قلت لها على الأقل قولي ليوسف السالفة علشان لا يفكر فيج ويتعلق فيج اكثر بس ما وافقت، وكانت تبي تقطع كل شي بينك وبينها، فغيرت رقم تلفونها يوسف انصدم من كلام مها و حس إن الدنيا الدور فيه يعني بعد سنين هالإنتظار تسوي فيه جذي وتخونه، و اهم إلي متواعدين إنه عقب ما يرد من السفر بيتقدم لها، مستحيل منى اسوي فيه جذي مستحيل، قال لمها: انزين ابي اعرف يعني اهي ما كانت تحبني من قبل ، كانت تخدعني؟؟ مها: ما ادري بصراحة يوسف: انزين ممكن اتناديها؟؟ ابي اكلمها شوي مها: لكن ما في فايدة اذا كلمتها ،إلي صار صار يوسف: اعرف، بس ابي افهم منها بعض الأشياء مها: اوكي بس دقيقة راحت مها تنادي اختها منى وجافتها قاعده في غرفتها مها: منى ، ترى يوسف إلي كنتي تحبينه عندنا بالميلس ويبي يكلمج تفاجأت منى و قالت: من يوسف؟؟ شلي يابه اهني؟؟ مها: اهو توه راجع من السفر، ويه يسأل عنج، وانه قلت له سالفتج كلها منى: وليش تقولين له، انه ما ابيه يعرف مها: و الله حرام عليج تخلينه يتعذب جذي، انه كسر خاطري و قلت له كل شي، و الحين روحي تفاهمي معاه منى: وشنو بيستفيد خلاص كل شي بينه انتهى مها: ما ادري انتي روحي له وجوفي شنو يبي عقب خمس دقايق دخلت منى الميلس و جافت يوسف، واهني بس في هاللحظة من جافته تذكرت كل شي كا ن بينهم وكل لحظة، وحست بالحب إلي نسته من زمان، وحست روحها في هاللحظة انها ندمانة على إلي سوته، بس حاولت انها ما تبين له هالشي. ويوسف من جاف منى وقف ، وقلبه قام يدق بسرعة حس إن كل شي رجع مثل قبل ، حبه القديم رجع له، قال يوسف: منى ، ليش سويتي جذي؟؟ منى:بصراحة حبيته، واهو تقدم لي و وافقت يوسف: بس هذا مو سبب إلي يخليج تنسيني بهالسهولة؟؟ منى: انه بصراحة خفت يوسف: خفتي من شنو؟؟ منى: خفت انك تنساني ،خصوصا و انت صار لك سنتين و انت مسافر ، وانه خلال هالفترة ما جفتك، قلت يمكن انه معلقة نفسي في وهم ، وإن اهو لو يبيني جان يه وتقدم لي من زمان ما انتظر لما يسافر ويرجع، فوافقت عليه من تقدم لي يوسف: بس لو كنتي تحبيني من قلبج ما فكرتي هالتفكير، انه حبيتج يا منى و لا عمري فكرت انساج في أي لحظة، حتى عقب ما قطعتيني كنت افكر فيج في كل دقيقة و كل ثانية واقول اشفيها؟؟ ووينها الحين؟؟ ما اعرف اخبارج؟؟ خليتين يا منى وجرحتيني جرح كبير منى: بس الحين هالكلام لا يودي ولا اييب، وإلي فات فات، وانتهى كل شي بينه يوسف: انتي إلي انهيتيه بيدج، وخليتيني بروحي أعاني، وانتي اخترتي هالدرب إن كل واحد يروح في طريجه ، انه من طريج و انتي من طريج قالها يوسف وحس إن الدمعة بتنزل من عينه وبسرعة طلع برة وركب سيارته وراح عنها، أما منى فقعدت تصيح ، وتندمت ندم على إلي سوته ، وكانت غبية يوم فكرت جذي، بس الحين مستحيل يرجع كل شي مثل ما كان. وبالنسبة ليوسف ركب سيارته و راح على البحر يفكر و الدمعة نزلت على خده، يقول: ليش يا دنيا جذي يصير فيني؟؟ اتعذب علشانها طول هالمدة ثلاث سنين وكانت اهي إلي امصبرتني على هالغربة، على أمل إني ارجع في يوم وتكون من نصيبي، لكن عقب هالتعب و هالغربة ارجع و الاقي كل شي ينهدم بحياتي، و انه إلي ما تخيلتها تخوني مرة او تسوي فيني جذي!! ليش يا دنيا؟؟؟...ليش يا دنيا؟؟؟ في هالوقت كانت هناء قاعده في غرفتها تدرس، رن تلفونها وجافت رقم غريب ، قررت في البداية انها ما ترد لين ما خلصت الرنة، ومرة ثانية رن تلفونها على نفس الرقم، استغربت من السالفة وقالت خلني ارد و اجوف منو يتصل فيني، يمكن هذي فطوووم تبي تسويني مقلب اعرفها، ردت هناء: الو المتصل كان صبي وقال: الو، هلا فيج ، هلا بهالصوت هناء: نعم أخوي؟؟ بغيت شي؟؟ المتصل: بغيتج انتي عصبت هناء وردت: احترم نفسك احسن لك المتصل: صدقيني و الله بغيتج انتي قامت هناء بتسكر الخط في ويهه، بس سمعته يقول: مو انتي هناء صح؟؟ استغربت هناء وقالت: انت اشدراك؟؟ المتصل: شكلج ما عرفتيني هناء: و انه اشعرفني بأشكالك السخيفة؟؟ المتصل: الله يسامحج يا هناء، الحين انه صرت سخيف؟؟ هناء: انه ما عندي وقت اضيعه مع واحد مثلك، باااااي المتصل: لحظة هناء، انه خالد ما عرفتيني؟؟ هناء مستغربة: خالد؟؟ أي خالد؟؟ خالد: انه خالد رفيج اخوج علي في هذي اللحظة حست هناء قلبها يدق بسرعة، واستحت من الكلام إلي قالته له، وردت عليه: هلا فيك خالد، مسامحة على الكلام إلي قلته لك من شوي خالد: ولا يهمج، من حقج اتهاوشين أي واحد ما تعرفينه، بس الحين عرفتيني خلاص لازم ما تهاوشيني ههههههه هناء: هههههههههه خالد: تسلم لي هالضحكة ابتسمت هناء وماعرفت شنو ترد عليه، بس قالت له: الله يسلمك خالد: ما قلتي لي شخبارج؟؟ هناء: بخير الحمد الله خالد: دووووم مو يووووووم هناء: شلون عرفت رقمي؟؟ خالد: بعد هذي ما يبي لها سؤال، اخذته من تلفون اخوج بدون ما يدري هناء: هههههههه، الله يغربل بليسك، بس لا تقول لأخوي إنك كلمتني ترى بيذبحني خالد: انه اقول له؟؟ مستحيل، في احد يفتن على روحه هناء: شنو تقصد؟؟ خالد: للحين ما فهمتي؟؟ هناء: افهم شنو؟؟ خالد: هناء.... بصراحة انه احبج حست هناء راسها يفتر، مو مصدقة الكلام إلي تسمعه، وقلبها يدق بسرعة، ومب عارفة شنو ترد عليه، قال خالد: هناء وينج؟؟ ما رديتي علي؟؟ انتي معاي؟؟ هناء: خالد مو عيب عليك تقول هالكلام؟؟ خالد: ليش انتي زعلتي؟؟ هناء: آسفة خالد انه مشغوله الحين، باااااااااي خالد: اوكي بخليج الحين، بس برد اتصل لج مرة ثانية، بااااااااي حست هناء روحها بطير من الفرح، يعني صج خالد يحبها، بس اهي ليش ما اعترفت له بالحقيقة وقالت له انها تحبه؟؟ يمكن مو وقته الحين اقوله،لازم اول اتأكد من حبه لي، بعدين بقوله إني احبه،ما ادري اقول لفاطمة عن سالفتي مع خالد؟؟........ لا ما بقولها تالي بتزعل و بتقول إني امس خليتها في الحفلة علشانه و لا اهتميت لها وخصوصا الحين اهي مضايقة من سالفة علي وريم وبتقعد تقارن بيني و بينها، خل لوقت ثاني بقول لها أما خالد فكان فرحان وايد لأن كلم هناء و سمع صوتها،و كان حاس انها اتحبه، لأن من يكلمها في هالموضوع تتهرب من الرد عليه، لأن يمكن تستحي اتقوله انها اتحبه، وقرر في نفسه إن يخلي هناء تعترف بحبها له