ندم عمري - الفصل الثالث - بقلم سالي علي | روايتك

اسم الرواية: ندم عمري
المؤلف / الكاتب: سالي علي
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الثالث

الفصل الثالث

*رانيا* قر أت الرساله وتعجبت جدا يا نهار اسود 😨 (الرساله كان محتواها. انا مش هسيبك ) *رانيا* : اكيد عمر *ليا* : مش عارفه استني كده ليا ردت ( انت مين) *الشخص*: هتعرفي بس مش دلوقتي *ليا*: (عمر بطلع المقالب بتعاتك دي) *الشخص*: (انا مش عمر ابن عمتك اه صحيح ما انا عارف عنك كل حاجه وبراقبك من زمان ) *ليا*:(طب انت مين ) رانيا طب هيكون مين يعني😧 *ليا*:(بخوف وعصبيه ) مش بيرد فجأه الباب خبط رانيا وليا خاوا جدا *ليا*: مين ردت جيهان انا يا لولو افتحي *ليا*:(براحه ونفس عميق) الحمد لله طلعت ماما افتي رانيا فتحت الباب *جيهان*:( بشك) في اي يابنات *رانيا*:في حد بعت لليا رساله وهي خايفه *جيهان*: رساله اي وريني ليا ادت ل مامها الموبايل *جيهان*: تلاقيه عمر بهوشك بس ليا لا مش عمر دي مش حركاته *رانيا*:( بحيره) امال مين بس ~~~~~~~~~~~~ تاني يوم ليا كانت ف الجامعه @@@@ ليا كانت في الجامعة، وكانت بتبص حواليها بقلق ساره: (بصوت واطي) ليا، مالك؟ ليا: (بصوت واطي) ساره، أنا حاسة إن في حاجة غلط ساره: (بصوت واطي) ليه بس؟ ليا: (بصوت واطي) في واحد بيتبعني، وبعتلي رسايل غريبة ساره: (بصوت واطي) مين ده؟ ليا: (بصوت واطي) مش عارفة، بس حاسة إنه قريب مني ساره: (بصوت واطي) طيب، خلاص، هنروح نقول للعميد ليا: (بصوت واطي) لا، لا، مش لازم ساره: (بصوت واطي) ليه بس؟ ليا: (بصوت واطي) مش عارفة، بس حاسة إن في حاجة غلط فجأة، ليا شافت شخص غريب واقف بعيد، وكان باصص لها ليا: (بصوت واطي) ساره، شوفي ساره: (بصوت واطي) مين ده؟ ليا: (بصوت واطي) مش عارفة، بس حاسة إنه بيتبعني ساره: طيب، خلاص، هنروح منه ليا: (بخوف) حاضر ساره أخدت ليا، ومشيوا من هناك الشخص الغريب: (بصوت واطي) مش هسيبك ليا شافته، وكانت بتبص له بقلق ساره: ليا، متبصيش 😊 ليا: (بخوف) حاضر 😊 ساره: (بتحاول تهديها) هنروح نقعد في مكان آمن ليا: حاضر راحوا قعدوا في كافيتريا الجامعة ساره: ليا، إهدي ليا: (بتوتو) مش عارفة أهدى ساره: (بتطمنها) طيب، خلاص، هنكون مع بعض فجأة، ليا شافت الشخص الغريب واقف عند الباب ليا: (بصوت واطي) ساره، شوفي ساره: (بصوت واطي) مين ده؟ ليا: (بصوت واطي) هو ساره: (بصوت واطي) ليا، متخافيش ليا: (بخوف) مش قادرة ساره: طيب، خلاص، هنروح منه ساره أخدت ليا، ومشيوا من الكافيتريا ليا شافته، وكانت بتبص له بقلق ساره: (بصوت واطي) ليا، إهدي ليا: (بقلق) حاضر ساره: طيب، خلاص، هنروح نقول للعميد ليا: حاضر 😊 راحوا للعميد، وكانت المفاجأة... 😱 يتبع""