الفصل التاني
رواية يا دروب المحبة بعد طعنات الحروب
الفصل الثاني
عند العيال *
شدت على بدله ذياب بخوف
فايز :يا عيال تلعبون بلوت ؟
هيثم ناظر في اخوياه : مافيه مشكله
فايز دخل ودخل وراه اخوياه وقعدوا
خافوا العيال لو يشوفون امجاد توتر زياد
وقرب وهو ياخذ اللحاف :ذياب انت ما تسمع تلحف ياخي مب فاضين تمرض
وحط اللحاف على امجاد وعلى ظهر ذياب
جلس ذياب وامجاد وراه وتشد على بدلته
تأفف من وجودها وهو يحاول يكون طبيعي
بدوا يقسمون الاوراق بينهم
فايز : شفيكم ما نشوفكم بالساحة
بدر :والله ذياب له يومين مب على بعضه وتجيه سخونه وقعدنا معه
ذياب كان يناظر الاوراق وهو متحمل كلشي يجي عليه
بعد ساعة من لعبهم استاذن فايز واخوياه وهم يطلعون وسرعان ما سحب ذياب اللحاف من ظهره
وهو يلف بوجهه عليها :انقلعيي الوضع توتر بسببك فكينا شركك الله يشغلك
بلعت ريقها بصمت وسكتت وهي تناظره
زياد وهو يحاول يلطف الجو : تبون نعناع؟
ناظره ذياب بصمت ولف على امجاد وهو يدفها عن فراشه :فارقي ولا اشوفك مقربه من شي لي
امجاد : لا تخاف انا يالله متحملتك عشان اتحمل اشياءك
خزته وهي تقوم عن فراشه
بمكان ثاني *
كان يفرفر بسيارته وهو ينتظر اي احد يطلب طلب
عشان يسد جوعه بفلوس الطلب
من هرب من السجن وهو يسرق اكله وشربه واليوم قرر يبتعد عن السرقة ويشتغل ويطلع اكله ولا يطلب اهله الي ما يدرون انه هرب من السجن عدل جلسته من جاء اشعار طلب قبّل الطلب وهو يتحرك
-
بسكن الطالبات الساعة ثمانية ليل
مرام :يالله كم معكم
حور : جمعنا ١٥٠
رفيف :ما تكفي وحنا طالبين لبنات السكن كلهم
مرام :شنسوي عاد حولي الي عندك والباقي نحوله مع المكافاة
رفيف فتحت جوالها وهي تحول له المبلغ الي جمعوه وقالت له وهي تكذب انهم بيعطونه الباقي كاش
بعد ربع ساعة *
وصل المندوب ونزلت رفيف وحور
فتحت الباب وهم يستلمون الطلب
زناد وهو يسحب نص الاكياس :هاتي الباقي ؟
حور وهي خايفه من صوته :بنحول لك
زناد :غبي عند اهلك انا هاتي الباقي وخذي الطلب
رفيف وهي منصدمه من ملامحه وبصدمه :شسمك ؟
انصدم من سؤالها بنفس صدمة حور
توتر من سوالها :فهد شتبين ؟
بالمعسكر *
كانوا على العشاء وكانت بينهم
زياد :يقولون الضابط حمدان رجع
هيثم :قول غيرها تكفى ما امدانا نفرح من اخذ اجازة
ذياب وهو يناظرهم :ها وش بتسوون بذي البلوة مع الضابط حمدان ؟
بلعوا ريقهم وسكتوا ونطقت امجاد
امجاد :فهمني انا فوق راسك ؟وش مشكلتك انت؟
ذياب :ايه فوق راسي وارجعي لاهلك
امجاد : عناد مراح ارجع لو اشوفك ميت قدامي
ذياب : تحلمين اموت قدامك وبعدين فيك عقل لا حجاب ولا لبس ولا شكل وجايه بكل ثقه تطلبين مساعده ؟
امجاد بلعت ريقها وهي تشوف انه صادق : طلبت منك ؟ ما اتوقع
ذياب : حتى لو ما طلبتي منيي مانيب راضي اخوياي يروحون بستين داهيه بسبب وحده مثلك بزر وناقصه عقل وجايه تهدد هي وجهها
بدر :ذياب اكسر الشر
ذياب :خلينا نكون صريحين ليه جيتي ؟ او بالاصح ليه هاربه من اهلك ؟
امجاد وهي تمسك دموعها :وبكل صراحة مالك شغل
ذياب :طبعا هذا الي بتقدرين عليه تتسترين على افعالك بردودك البايخه
ترك الخبز الي بيده وقام وهو يغسل ويدخل لفراشه
تنهدوا العيال وقاموا يغسلون وراه ويشيلون الاغراض
زياد: نامي بفراشي انا والعيال بنروح نسرق البدله لك ولا تطلعين
ذياب بضحكة :تضحون بمستقبلكم عشانها؟
ناظروه العيال بصمت وطلعوا بهدوء
توترت بوجود ذياب معها
بالغرفة وقربت وهي تقعد على فراش زياد بجنب ذياب بسبب ضيق الغرفة
وسعت عيونها من نطق: ما اضمن نفسي وانتي حتى عباية ما لبستيها
بالسكن *
رفيف بتوتر وهي تبلع ريقها :ولاشي
زناد :لا تصرفين انتي وياها هاتي الباقي
حور :خلاص عاد ترا قلنا بنعطيك لا تبكي
زناد دف الباب وصرخوا البنات من دخل
ما نزل عيونه وهو يناظر عيونهم من وراء الجللات
الي لابسينها :متسلف فلوس اكلك انتي وياها والحين تقولين بنعطيك بعدين ؟
رفيف :اقسم بالله لو ما تطلع لا نلم العالم عليك
زناد : لميهم ؟ اخلصي عطيني حقي
رفيف :قلنا بنحول لك بس تنزل المكافاة لا تكبرها
زناد بحدة :وليه تطلبين ذا كله وانتي معندك
حور :مالك شغل واطلعع
زناد بعصبية :عطينيي حقي انتي وياهاا
خافوا البنات من عصبيته وصراخه وبلعوا ريقهم
زناد :داق مشوار ومتسلف وتجين انتي وياها بكل دم بارد بنعطيك بعدين
رفيف وهي تمسك يد حور ؛ مراح نعطيك عناد وخذ الطلب معك
زناد :تستعبطين انتي ؟
رفيف :قلنا بنحولك ما رضيت خلاص خذه ما نبيه
قرب منها وهو معصب ناظر عيونها وبحدة : بتدفعين غصبا عنكك ولا اطلع الفلوس من عيونك
رفيف خافت من قربه وصوته والنار بعيونه : مراح ادفع وفارق
دفته من صدره وركضت هي وحور بسرعه
عض على شفايفه بعصبية :انا اوريك انتي وياها
بغرفة العيال *
ناظرت في ذياب برعب : يا ويلك لو تقرب شبر
ذياب وهو صامل يخوفها : بنت بين اربعة عيال ايش تتوقعين ؟ بنشرب معك شاهي ؟ بس تصدقين جيتي بوقتك عاد انا والعيال من زمان ما تسلينا
خافت من كلامه وتجمعت الدموع بعيونها ولفت وهي تعطيه ظهرها وتشد على اللحاف
ذياب : ارجعي لاهلك بسلامتك وسلامتنا وفكينا شرك
امجاد وهي تحاول تكتم شهقاتها : ماني فوق راسك
ذياب وهو يبي يدب الخوف بقلبها:اجل لا تجين بعدين تقولين ليش سويتوا فيني كذا
امجاد لفت وهي تناظره :انا حذرتك ولا تجي بعدين وتقول ليش طعنتيني
ذياب بضحكة : قبل تفكرين تمدين يدك تذكري انك بتأذين جندي ولا تنسين انك يمنيه و نخلي الباقي للمحاكم
امجاد وهي تناظر عيونه ؛ يعني عادي الجندي يتحرش باللي يبيها لانه جندي بس انا مقدر اطعنك؟
ذياب : انا مراح اتحرش فيك من الباب لطاقه انتي الي جيتي بنفسك و رازة نفسك بين اربعة عسكر وتقولين لا تقربون مني ؟
امجاد: ما ..
قاطعها دخول العيال بسرعه وبايدهم البدله
بدر :جبنا لك البدله والبوت البسيها
امجاد قامت وهي تمسح دموعها :وصاحبها ؟
بدر :متصاوب وماخذ اجازة
زياد :يعني مع معك فرصة الا في اجازته
هزت راسها امجاد وقعدوا العيال على اماكنهم
زياد : نامي على فراشي انا بنام مع هيثم
سكتت وهي تنام بجنب ذياب الي غمض عيونه
عند حور ورفيف *
دخلوا لغرفتهم وهي يلتقطون انفاسهم
مرام :ها شصار وين الطلب ؟
رفيف :اسكتي ما شفتي الي شفناه
مرام :شصار ؟وش شفتوا؟
حور :الموت
مرام : اهرجوا زي الناس علموني
رفيف قعدت على السرير وقالت لمرام السالفه
مرام :يمه مجنون شفيه ذا
حور :وربي يخوفف لا نظرات ولا شكل ولا صوت عيونه عيونهه رعبب
مرام :طيب الحين شنسوي ؟
رفيف:ننام
مرام :تستهبلين وفلوسنا الي معه
حور :بناخذه منه مب على كيفه
مرام :وجع كنت مشتهيه ماك الله ياخذه
رفيف :كلنا
عند زناد *
شال الكل الاكياس واخذها لسيارته وهو معصب
ورجع لشقته وهو يحط فيها الاكياس
فتح التطبيق وهو يدخل على رقم البنات
اخذ رقمها وهو يكتبه في نمبر بوك وانصدم من الاسم وسع عيونه وهو يقرا اسمها ابوها مره ومرتين وثلاث ..
همس بحقد : مو بعيده عليك حركاتك وهذا ابوك
بالصباح *
صحى على اشعار رفيف :هيه انت رجع فلوسنا الي حولناها
زناد : تعالي خذيها
" استغفر لربما يزال حزنك "