الفصل الرابع (لماذا الحياه صعبة؟)
لما خبط الباب بقوة جاء ابوها
امسكها من شعرها وخبطها بقوة على الارض
ثم اغلق الباب وضربها بقوة حتر سالت دمائها على الارض
البنت مغمى هليها ما تسمع الا صوت امعا تنادي ابوها لاجل توقيفه وهو فط يضرب بكل قواه كانها ليست ابنته. كانها عدوته، وعند انتهائه قال لن اسمع صوتك! انتي عار وخزي علينا، قريبا ستتزوجين بيوسف وانتهى والا لن تبقي حية في بيتي!!!
خرج والدها واغلق الباب ولم يسمح بامها الدخول
بقيت ليليان غارقة في دمائها، ملقية على الارض، كجرو صغير لا ام ولا اب له، فاباها لا يعتبر ابا، وامها لن نستطيع الاعتناء بها
عندما استيقضت ليليان، لم تفعل شيئ لانها ايضا ليست المرة الاولى، بل جلست وفكرت
والكلام يدور في رأسها: كل ابواب السعادة مقفولة وليس لدي قوة لاصنع واحدة
فان تزوجت بخالد: سيعنفها بالتاكيد، وان بقيت في المنزل ستقتل من قبل والدها، الذي يضربها حتى تنزف ثم يخرج، يغسل يديه المبلولتين بذماء ابنته، ثم يضحك كما انه لم يحدث شئ!!!!
اخرجت ليليان لوحة وبدات ترسم بدمائها... رسمت ثم رسمت، امراة حمراء تجلس بين بابين الباب الاول فيه اشواك حادة
والباب الثاني يبدو آمنا لكن في فخاخ ومصائب
الباب الاول يعبر عن يوسف لا يهتم ان كان يبدو سيئا او لا
اما الباب الثاني يعبر عن ابيها الذي عندما يرى احد الاناس يبدو منزلا دافئا فيه عائلة مجتمعة اما اعينها ترى الحقيقة، ترى خلف ابواب الناس، ترى خلف الاعين، اسرارا تغير حياه انسان
_وضعت ليليان اللوحة احدى لوحات كثير مخبأة في الخزانة وكلها مرسومون بلون واحد:
الاحمر.....