عندما نستلذ الألم - الفصل 55 - بقلم حمام الحجاز - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عندما نستلذ الألم
المؤلف / الكاتب: حمام الحجاز
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 55

الفصل 55

يقسم صدقاً أنها ألجمته ..لكَنه أذكى منها فأبعد الدهشَة بقسوة عن صوته وهو يجيب ببرود ../ و ليش ...؟ ../ كذا بس .. بشوف وجهك بعرف من عيونك وش فيك .. وش إلي قاطعها مجدداً بلا مُبالاة ../ سارة مالها داعي الذكاء الزايد .. لو ما عليك أمر أنا بقفّل و بكّلمك بعدين .. ثم سّد الطريق أمامها ,أو لمحاولتها الالتفاف حول قلبه لتتأكد من حبال حُبها داخله .. لكَنه لن يسمح لها أن تفعَل فقد أرادها لغرض في قلبه لن يجعلها تتمادى فيه أكثر نهضْ عن موضعه وأبتعد .. نحو سيارته ثم أستقلها و ابتعد بها عائداً إلي المزرعَة فأبيه سقط عقبَة أُخرى في طريقَة .. فأي حَل سيسلك معه هذه المّرة أبيض أم أسود ؟ * ../ لك خيار ماله ثالث يا تسوين معجنات يا حلا .. أما نروح لهم بالاثنين أحس حرام إسراف ../ إسراف بعينك .. تبين ست أنفار يدخلون بصَحن معجنات بس .. بالله مو عيب ../ لاآآ يا ذكية نقسمّه على أثنين كل ثلاثة يشيلون واحد أنهت نورة الحديث بقولها ../ أسكتي إنتي وهي .. زهرة إنتي بتسوين المعجنات و عفاف عليك الحلا .. و لا يكثر زهرة ../ حرآآم يا نااااااااس .. تبذير عفاف بضيق ../ تصدقين اقتنعت بفكرتك زهرة ../ قومي سّوي الحلا .. ~ ومقلدة لنورة ~ و لا يكثر بدأ يومهم بكَسل رغُم ذلك كل الحماس المشتعَل في قلوبهم فعمتهم ستأتي إليهم عصراً .. ليذهبوا سوياً للحفل انتهين من إعداد الطباق وخلدن للراحة بعدها جاء العصَر وعادت أمهن من عملها ثم دخَلت لتسترخي قليلاً قبل قدوم العمَة ارتدين ملابسهن و بدأت ضّجت الفتيات المُعتادَة ../ عفاف لو سمحتي بدلي .. روحي بسرعة عفاف ../ ليش ...؟ آلبتول ../ الله يقرفك .. ماعندك أعدل من هاذي البدلة أصفر وأخضر .. آخاف يحسبونك شاحنة صرف صحي مهوب إختنا ../ ماااالت عليكِ .. من زين لبسك .. واللحين الناس بتخلي كل البنات إلي هناك ويطالعون فيني ../ إيه والله وإنتي الصادقَة .. ما في خلقتك زود عن البشريّة قاطعهم صوت زهرة التي تدعوهم للنزول فعمتهم أصبحت هُنـآ نزلن و وجدنها قد جلسَت بينهن سلّمن عليها بخجَل ثم جلسَن لتقول ../ والله يا أم طلال إني أفتقدتكم حييل .. الحمدلله إن رجع شغل أبو محمد هنا ولا كان مدري وش سويت لحالي هناك أجابتها وهي تسكب القهوة لها ../ وحنّا افتقدناكم أكثّر .. نّورت فيكم مكّة ../ قصَدك زآد نورهاا ... ع طاري النور .. كيف حال نورة ..؟ أجابتها نوره بذوق و انسيابية : ../ بخير و عافيّة .. كيف حالك إنتّي وكيف حال عمّي أبو محمد و الأولاد .. !؟ ابتسمت لها وهي تجيبها ../ الحمدلله على كُل حال .. تابعت وهي تتأمل شكلها بدقّة و إبتسامة رضى تعلو شفتيها ../ والله يافرحتي فيك يا النوري .. الله يسهّل و يتمم لكم حمرة خجل خفيفة التهمت أعلى وجنتيها فبددت نظرها للأواني و القهوة بعدها نهضَت لتحضَر المعجنات .. مع أن ذلك كان مُبكراً زهرة تهمس لـ البتول ../ آخخخ .. واستحت العروس ../ لا حظي سألت عنها بس .. ونحنا فقاطعها التفات عمّتها لها ../ ماشاء الله .. والله وكبّروا البنات .. وينهم نور و شروق عنكم ..! أعتلى التجهم ملامح الجميع بينما أجابت نوره التي عادت لتوها .. / فوق .. وش رايكم نمشي أخاف تأخرنا على الناس وعلى قولها حدثت ربكَة سريعَة للنهوضْ وتفّرق الجمع وبقي السؤال بنص إجابَة بينما القلق يلتهم قبل الأخيرة .. فكم سؤال يشبَه هذا ستجيب به الآخرين ..! وأي كذبة ستلفقها لترضي فضولهم