اللي تركت عيال عمي عشانه كبر وخلاني واخذ بنت عمه - البارت3 - بقلم النرجسية - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: اللي تركت عيال عمي عشانه كبر وخلاني واخذ بنت عمه
المؤلف / الكاتب: النرجسية
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: البارت3

البارت3

حلمت بك الليلة ‏ببياضك وسوادك. ‏كما هو الحال في فيلم صامت قديم ‏ساكتاً ‏كنت تستحوذ على أفكاري ‏كظلٍّ ينزلق ‏رقيقاً عبر نافذة ‏ويغلقها. ‏نظرت إليك ‏من مكاني في الهاوية. ‏كانت تتضاءل المسافة، ‏مع تداول أمواجٍ ‏بيضاء ‏بيضاء وسوداء ‏خشنة ومنهكة ‏كانت تتجعَّدُ ‏بيننا وقف وهو يخرج محفظته ليدفع لتوقفه بقولها: الحساب مدفوع لاتنسى إني شريكة بالمكان ليضحك ويرد ممازحاً: اذن كل يوم اشرب كافي على حسابك لتهز رأسها وتقول برضى: تنورنا ليذهب هو وتجلس هي ليأتي إليها عساف الذي كان حاضر من اول لقائهما ويقول: الحمدلله سمعنا ضحكتك لتضرب كتفه بمزح وهي تقول بفرح: عيب تراقبنا ‏ عساف حَصنتُّكَ بالذّي خَلق السَلّام كُله فِي عَيناكِ، أن لا يُصَّيبكِ مَكرّوُه فَيصّيبُني أضّعافُه يالا سعادتها أنني حقاً أخشى ان ينقلب عالمها الوردي الذي تعيشه ‏كانت تبتسم بطريقة تشعر بعدها بأن صخب أهل الأرض جميعهم قد سكن في لحظة واحدة مسحت على صدري بعد ذهابها لعلي اخفف عنه بعض الألم الذي شعرب به بسببها حسناً ليس خطأها انا من جعلت من شؤون صغيرة تمر بها أنت دون إلتفاتِ تساوي لدّي حياتي جميع حياتي حوادث قد لا تثير اهتمامها أُعمر منها قصور وأحيا عليها شهور وأغزل منها حكايا كثيرة وألف سماء وألف جزيرة رحماك يارحمن بقلبي فا يكفيه الحب الموؤد داخله ـــــــــــــ ــــــــ قَسَت عَلَيّ الأَيام....... فتح الباب بهدوء بعدما اتخذ قراره أنه سيحدث من والده عن رغبته في التقدم للجموح وخطبتها من ابيها زفر برتياح عندما رأى والده جالس خلف مكتبه المنزلي ويقرأ في بعض الاوراق اقترب منه وثم انحن وقبل رأسه وهو يقول: أرتاح ياغالي وانا واخواني بنكمل الشغل انها حديثه ثم جلس على المقعد المقابل لوالده ليرد عليه والده ببرود وهو ينزع نظارته الطبيه ويضعها على سطح المكتب: ماتقصروا بس انا احب اشغل نفسي شوي ليرى ملامح وجه ولده الذي تدل على انه يود محادثته في أمر ما فقال وهو يريح رأسه على ظهر المقعد خلفه: قول ياماجد وش وراك ليفز ذاك الرجل اليافع في السادسة والعشرون من عمره ويقول بتوتر: أبي أتزوج ليبتسم والده بسعاده ويرد وهو يعتدل في جلسته: كنت منتظرك تبدأ عشان نتم الأمور مع اخوي عبدالمجيد ليرفع ماجد عيونه لوالده ويقول برفض: ونعم في بنت عمي ماجد بس انا ابي البنت الوسطانيه ل عزام بن عبدالعزيز صاحب محلات الذهب والمجوهرات ليقاطعه والده بحده: غير بنت عمك ماانت ماخذ لو تلمس السماء ليقف بصدمه من تأمر والده الدائم عليه بالأول اجبره يدخل تخصص إدارة اعمال رغم عشقة لطب ثم أجبره يسافر لإكمال دراسته في الخارج والآن يريد اجباره على الزواج من ابنت أخيه ثم يقول بألم:لا يابه لاتكسرني ليجيب والده بغضب:انا ماكسرتك أنا أبي خليك تصير رجال ليمسح على وجهه من أجاب والده الدايمه له أنه يريد ان يجعله رجال ثم ضحك بقهر ورد بتعب:يابه انا رجال وخلاص وبنت أخوك ماتكملني رجولتي ولاتلزمني بالمره واذا تحبها هكثر زوجها رائد هذا هو عمره خمسه وعشرين ليضرب والده على الطاولة وهو يقول بحدة:اميرة مااحد بيزوجها غيرك والليلة نروح نخطبها ونملك لكم ويمين لو تفكر تلعب بذيلك لأطلق امك بالثلاث عشان تعرف كيف ترفض كلامي أنها حديثه واخذ عقاله وشماغه من على سطح المكتب وخرج ليجلس ماجد على المقعد بصدمه وهو يضع رأسه بين كفوفه كيف قدر والده يرخص والدته بهذي الطريقة كيف ينسى عشرة ثلاثين سنه كيف يجعل رفضه لزواجه من اميره سبباً لطلاق والدته في المساء كان يرتدي شماغه الأحمر على ثوبه الأبيض ثم وضع عقاله على رأسه ولتفت الى والدته التي تحمل المبخرة تريد تبخيره اقتربت منه وهي ترفع أطراف شماغه وتبخره وهي تقول بفرح: عقبال مابخرك بعرسك يانور عيني ليرد عليها بشبح ابتسامة وطيف الجموح يلوح امام عينيه:آمين لتخرج والدته فلتفت الى المرآه ليرئ انعكاس صورته انه حقاً يُساق الى جنازته كيف سيايرتبط اسمه بأسم إمرأة غير الجموح يشعر بحرقت الدموع في عيناه بثقل كالجبال على صدره ها قد مرت السنين عمره دون فائدة فوجد أنه يعيش حياة لا شيء فيها ممّا تمناه ، حياة تتأرجَح بينَ واقع فُرِضَ عليه وأحلام فرّت منه بينَ ذكريات يحيا بها ومشاعر يحاول الهروب منها بينَ نصيبٌ مقَدّر ومكتوب له وقلب يبحث بشدة عن الراحة والإستقرار مضت حياته بينَ فُرص تضيع منه وذاكرة تبكي على الأطلال مؤسِف أنها مضت سنين عمره ولم يدرك أنه فقد الكثير في محطات الحياة إلّا بعد فوات الأوان ، بعدَ وصوله للمحطة الأخيرة حيثُ وجد نفسه وصل الى المكان الذي يصعُب الرجوع منه ولا يملك القدرة على استعادة أي شيء أبداً ليته اصر قبل ان يسافر ان يزوجه والده لكانت الآن ملكه آه خرجت من اعماق صدره لقد هدمته الحياة مراراً وحطمته بعض الظروف وكسرته بعض المواقف والحق به بعض البشر الأذئ والخراب ولكن في كل مرة كان الفضل لله يبنيه من جديد ثم للحبها الذي كان هدفه ودافعه لكل محطات حياته ولكن يقسم الآن انها آخر تضحية سيقدمها فقد كان السبب الوحيد لموافقته هو خوفه على اخوته الصغار وإلا كان بمقدوره أن يأخذ منزل له ولوالدته لكن يدرك جيداً أن والده سيمنع اخوانه من السكن معهما ــــــــــــــــ ـــــــــ بداخِلي حزنٌ لا أعرف مصدرهُ اغلقت دفتر التحضير وهمت بجمع اغراضها لان الحصص التي فجدولها انتهت فستوقفها حديث معلمين إحدهن تقول بضيق"استغفر الله اليوم ملكة اخت زوجة اخي على ولد عمها اللي رجع من السفر"لتجيبها الآخر بستنكار"وش المشكلة تغيري جو وتبسطي"لترد عليها الأول بتوضيح"المشكلة ان محد كان داري عن شيء بس قبل شوي وصلتني رسالة من زوجة أخي تقول ملكة اختها الليلة "تسألها الثانية بدهشه"متى يلحقو يجهزوا للحفله"لتشخر الاولى بسخرية وترد بستهزاء"هذول من الناس اللي فوق فوق بدقايق تلقين كل شي جاهز وبعدين البنت كانت مجهزه كل شي من قبل لأنه عارفه بموعد رجوع الفارس المغوار واصلاً من كثر سفراتها ماتحتاج شيء بعدين لو تشوفيها ماهي إلا حبيبي ماجد قال حبيبي ماجد راح "ليلتفتا بفزع عندما رأين الجموح تتهاوى على الأرض فاسرعتا إليها لمتسكها إحداهن وهي تقول بقلق:بنت وش فيك لتقف الجموح وهي تسند على الكرسي ثم سألتها برجفه:من قصدك ملكة من اليوم لتعقد تلك حجاجها بستغراب وترد:أي ملكة لتقول الجموح بشدة:الملكة تكنتي تقولي عنها لا أبله سارة لتهز تلك رأسها بفهم لماتعنيه وترد بلامباله:قصدك ملكة ماجد واميرة لتغلق تلك حدقتيها ثم تفتحهما ببطئ لواقع الاسم على قلبها الصغير ثم اخذت اخذت نفسا عميقا ورددت:قصدك ماجد ولد فيصل لتجلست تلك وهي تقول بتعب:ايه ماجد بن فيصل اميرة بنت عبد المجيد …يتبع