اللي تركت عيال عمي عشانه كبر وخلاني واخذ بنت عمه - البارت 1 - بقلم النرجسية - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: اللي تركت عيال عمي عشانه كبر وخلاني واخذ بنت عمه
المؤلف / الكاتب: النرجسية
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: البارت 1

البارت 1

•• بُحبِّكَ لم أزَلْ أعلو وأرقى وأنبِضُ في سماكَ هوىً وعِشقا إذا هَبَّ الشقاءُ علَيَّ أغفو وإن مرَّ الشقاءُ عليكَ أشقى إذا ززَعتْكَ في الغيبِ الأماني فلا بُدَّ الذي نرجوه نلقى وإن قتلوك في قلبي صغيرًا فسُحقًا للّذي منّي تَبَقَّى أُحبّكَ والخُطَى في الحُلمِ تسعى إليك فتنتهي في الغربِ شَرْقا أُحبُّكَ والمسافاتُ انتحارٌ وحُرَّاسُ الرَّدى بالموتِ غرقى إذا جئنا سنُقتلُ أو هربنا سنقتل أو إذا شِئنا سنبقى أسيرًا خلفَ قُضبان الحكايا وعصفورًا يموتُ إليكَ شوقا فلا تؤوِ الشوارعَ في خُطانا ولا تَرْجُ النجومَ تُطِلُّ زُرْقا وأنت الغيمُ وجهٌ سرمديٌّ ووجهي قُدَّ من عينيكَ بَرْقا وأنتَ المُنتهى والبدءُ أمشي إليكَ .. عليكَ .. منكَ .. فما أُلَقَّى سِوى خوفي يُشَرِّدُني غريبًا على الأبواب أُشعلهنَّ طَرقا شوارعُ من بكاءٍ تشتهيني وذاكرةٌ تزيدُ الجرحَ عُمقا فَعُدْ من قلبِكَ المهجورِ موسى أكونُ عصاك ثم يكونُ شَقَّا وكنْ نارًا أصيرُ أنا سلامًا وكن قلبَ الحياةِ أصيرُ خَفْقا مسحت دموعها بعنف وهي تقول برجاء: يابه بغلاتي عندك لاتوافق ليتنهد أبيها بحيرة من اوسط بناته واجملهن واغلاهن على قلبه أطرق براسه للأرض ورد على مضمضه:ابشري شورك وهداية الله ثم وقف هو يحوقل بعجز رغم قدرته على إرغامها على ازواج على ولد اخاه الأصغر لكن أنها غاليه عليه انها الجموح كيف يكسرها لايقوى لايطاوعه قلبه توجه الى مجلس الرجال حيث اخوته الخمسه حقاً انه يشعر بالإحراج منهم لقد تقدم كل واحد منهم لخطبتها لإحد أولاده لكن رفضتهم جميعاً جلس مكانه واشار للقهوجي يصب القهوة وقال بتكدر:المعذره يابوصالح البنت استخارت وماارتاحت ليقول أخاه الأكبر بزعل:افا يابوصقر ماهقيت ترفض وحنا متعنين كلنا ليخذ الفنجان القهوة ويرتشفها ولم يرد شعر كأن سكر الذي في القهوة تحول الى مر استأذن اخوانه وخرجوا ليجلس بهم ثم يلتفت الى ابنه الأصغر الجالس بجواره ويقول:كيف الجامعة معك يا حسين ليعد ذاك الرجل باول العشرينات ميلت عقاله ويجيب والده بهدوء:الحمدلله ميسره ----- في داخل الغرفة وقفت واغلقت الباب خلف والدتها التي عاتبتها بشده وقهر ثم اتكأت على الباب ثم انزلقت عليه ووضعت رأسها بين ركبتيها وعادت لنوبة البكاء من جديد كيف يريدونها ان توافق أن تتزوج لا يمكن ان تخلف بعهدها لذاك الماجد الذي رحل من ذو أربع سنين ثم وقفت وهرعت مسرعه الى الصندوق الصغير المخفي خلف ثيابها في دولاب ملابسها واخرجت صورته واحتضنتها لتبتل بالدموع ثم وقفت وعدلت تنورتها الجنز مع قميصها الأخضر الغامق وذهبت الى شماعة خلف الباب ارتدت عبايتها مع طرحتها ونقابها ثم جذبت حقيبتها وهاتفها ومفتاح سيارتها من على المنضدة وخرجت واغلقت الباب غرفتها ونزلت الدرج وهي ترتدي طرحتها التقت باخيها الأصغر الذي اعطاها نظرات عتب وصعد الى الأعلى مشت الى الخارج بسرعة حتى لاتلتقي بحد وصلت الى كراج السيارات ثم صعدت سيارتها الجيب البيضاء ومشت بعد ربع ساعة وصلت الكافيه المطل على البحر بالدمام دخلت متوجه الى الكرسي المخصصة لها بمكان منعزل ومطل على البحر جلست ليوضع كوب من القهوة التركية على الطاولة أمامها فرفعت رأسها وهي تقول بهدوء:شكراً ليجلس مقابل لها وهو يعدل ياقة قميصة المشددو على عضلات صدره البارزة ويقول بعتياد:وش مكدر خاطرك لتلتفت الى ذاك الرجل الذي لم تعتبره بحياتها إلا اخ ثالث وتقول بإحباط: تعبت والله ماعاد بيدي حيله طول كثيـــــــر ليبتسم بحزن وهو يناظر البحر ويقول بتفائل :باقي شوي سمعت واحد من الربع يقول ان قوت دراستهم انتهاء رفعت نظرها اليه بصدمه لتصبح عيونها الدعج اكثر فتنه مع تغورقها بالدموع من خلف النقاب وهي تقول بيأس:لا تكذب عليا ياعساف ليزفر الهواء ويقول بمزح محاولة تلطيف الجو:افا اكذب على الجموح وانا ولد عايض ثم يقف لان احد الموظفين طلب قدومه بينما هي بقيت تناظر البحر وتفكر أن كيف ستخبر ماجد حين يعود وتقول له أنا أفتقدك، وأفتقد ما كُنا نفعلهُ سويًا وقتنا سوياً لساعاتٍ طويلة، صورنا العشوائية الأشياء التي كُنا نتبادلها طوال اليوم كل هذه أشياء أفتقدها معك والأهم.. أنني أفتقد شخصي المفضل ورفيق أيامي الذي أخذتهُ المسافات مني لكم تشتاق له لعطره لشخصيته لذاته تشتاق له بشدة لقد كان هذا الكافيه ملتقاهم لقد عاشت معه طفولتها ومراهقتها وهاهي في الثالثة والعشرون وهو سافر وهي في التاسعة عشرة لقد تغيرت حياتها قليلاً تخرج من الجامعة واصبحت معلمة فيزياء كما كانت تطمح زاد عدد عيال عمها وأقاربها الذين تقدموا لخطبتها اخاه صقر تزوج ورزق بولد وزوحته حامل وانتقل للعيش بمفرده وحتى اختها ليلى رزقت بطفله جميله جداً تشبهها بعد طول إنتظار ستحكي له كل ذلك عند عودته بالتفصيل لقد وعدها أنه سيتزوحها فور عودته من دراسة الماجستير والدكتوره مسحت دمعه طفرت من عينها اليسار ثم التفت لتشاهد عساف الذي يوجه بعض العمال ويساعدهم لأن اقترب موعد الإغلاق بسبب صلاة المغرب حتى ان اغلب الزباين قد خرجوا ولم يبقى إلا القليل انتهى عساف واحضر كوب قهوة له وجاء جلس مقابل لها وهو يقول براحه: الحمدلله الأرباح تضاعف كل يوم عن اليوم اللي قبله لترد عليه بود: الفضل راجع لك ياعساف لينزل الكوب من يده على الطاولة ويقول: بالعكس الفضل لابوكي دعمني وإلا كان مافتحت الكافيه من الأساس تعرفي يعني مكان معي إلا معاش ابوي التقاعدي وابوكي هو اللي دعمني ودخل معي شريك ووثق فيني لترد الجموح بتشجيع: إن شاء الله يصير عندك سلسله كافيهات ليضحك بهدوء لطموحها العالي ويقف وهو يلتقط هاتفه ومفاتيحه وهو يقول: يالله خمس دقايق وياذن خلينا نطلع لتقف هي بدورها وهي تلتقط حقيبتها وتقول بمزح: دام انا مطلبت الحساب عليك ليشير على عيونه وهو يقول برد مباشر: ابشري ثم يخرجان سويه لتقول له برجاء: عساف تعال معي لا تخاف مارح احد بيقول عيب انك بتركب بسيارة بنت ليقول بعلامة لرفض: خليني كذا بعدين انا احب اتمشى على البحر لتناظره بنظرات خاطفه هي تدرك سبب رفضه أنه لايحب ان يتفضل عليه احد فمثلاً حين طلب مساعدة والدها لتمويل مشروع الكافيه رفض ان يكون له فضل عليه فجعله شريك له ولأن والدها يعتبر مشروع الكافيه شي بسيط جعل نصيبه بإسمها لذلك كان ذهابها وعودتها إليه شيء طبيعي فكان أفضل مكان للقائها هي وماجد أشار له بيدها مودعه وهي تصعد سيارتها …يتبع رواية: اللي تركت عيال عمي عشانه كبر وخلاني واخذ بنت عمه للكاتبة: النرجسية