15... والأخير
القصر كله كان هادي، لكن الجو مليان طاقة مختلفة… كان يوم مختلف، يوم فيه شعور بالانتصار والراحة بعد كل التحديات والمواقف اللي مرت عليهم.
رتاج كانت قاعدة في الحديقة الكبيرة، شايلة وردة من الحديقة، وبتتأمل النوافير والمياه اللي بتلمع تحت الشمس. فجأة، شافت فهد جاي من بعيد، وهو مبتسم بطريقة ساحرة… قلبها بدأ يدق بسرعة.
فهد قرب منها وقال بابتسامة مليانة حب:
«صباح الخير يا رتاج… أحلى وردة في القصر ليكي!»
رتاج ضحكت بخجل وقالت: «آه… شكراً… إنت دايمًا تعرف تقول الكلام الجميل.»
وفهد ضحك وقال: «مش الكلام… ده كل اللي أنا حاسس بيه… من أول يوم شفتك… قلبي متعلق بيكي أكتر من أي حاجة.»
رتاج حسّت بالدفء والفرحة، وقالت بخجل: «أنا… أنا مبسوطة… ومش مصدقة إني وصلت لهنا… كل التحديات كانت صعبة… بس وجودك جنبي خلى كل حاجة أسهل.»
وفهد قرب أكتر وقال: «عارفة… كل يوم معاك كوميديا، ضحك، مغامرات… وحب حقيقي… ومفيش حاجة تقدر توقفنا دلوقتي… احنا مع بعض للأبد.»
رتاج ابتسمت، ووقفت على أطراف أصابعها، قربت منه وقالت:
«أنا… بحبك… وقلبي ليك… وكل يوم معاك حاسة إني أقوى.»
وفهد ضحك وقال: «وأنا كمان بحبك… وبوعدك… مهما حصل… مهما حاول أي حد يقرب… هفضل جنبك… ونكمل كل يوم ضحك وحب وسعادة سوا.»
بعدها، خرجوا مع بعض في جولة حوالين القصر… الضحك، المواقف الطريفة، اللحظات الرومانسية كلها رجعت تملأ المكان… وكل شخص في القصر كان شايف إن الحب انتصر… رتاج وفهد أصبحوا رمز للسعادة والقوة وسط كل التحديات.
وفي نهاية اليوم، وقفوا على البلكونة الكبيرة يشوفوا الغروب، الشمس بتغيب ببطء، والمياه بتلمع في النافورة… رتاج حطت رأسها على كتف فهد وقالت:
«أنا مبسوطة… مش بس عشان أنا هنا… لكن عشان إحنا مع بعض… ده الحب الحقيقي.»
وفهد ضحك وقال:
«أيوه… ده اللي أنا كنت مستنيه… كل يوم ضحك وحب ومغامرة… وكل اللي جاي أكتر جمال… بس الأهم… احنا مع بعض.»
وهنا القلوب اتحدت… الضحك والرومانسية اكتملوا… والتحديات والهموم اختفت… وده كان النهاية السعيدة للرواية… حيث الحب، القوة، والوفاء انتصروا وسط كل صعوبات القصر.