يا نسمة هوا بدنياي العتمة تداوي جروحي وتلطفي روحي - 14... - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: يا نسمة هوا بدنياي العتمة تداوي جروحي وتلطفي روحي
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: 14...

14...

في صباح اليوم التاني، القصر كله كان متوتر… أفراد العائلة كانوا مجتمعين في الصالة الكبيرة، والنظر إلى رتاج كان مليان قسوة. رتاج حسّت بقلبها يدق بسرعة، لكنها حاولت تمسك نفسها وتظهر شجاعة… خصوصًا بعد كل الأيام اللي قضتها مع فهد. وفهد، اللي كان واقف جنبها، شد إيدها وقال: «متخافيش… أنا جنبك… ومفيش حد يقدر يقرب منك.» العم الكبير، عم فؤاد، بدأ الكلام بصوت صارم: «رتاج… القصر مش مكان للبنت اللي مش مننا… لازم تختفي من هنا!» رتاج نظرت لفهد وقالت بخوف: «أنا… مش عارفة أعمل إيه…» وفهد ابتسم وقال: «أنتِ قوية… هتقفي… وأنا معاك… وكل واحد حاول يقرب منك مش هيقدر.» رتاج جمعت شجاعتها وقالت بصوت هادي لكنه حاسم: «أنا هنا… وأنا هفضل أتعلم وأساعد… القصر ده مش لعب، وأنا مش ههرب… وكل يوم هثبت نفسي أكتر.» الكلام ده صدم العيلة… وبدأوا يحاولوا يضغطوا عليها أكتر… لكن فهد وقف قدامهم وقال بصوت عميق: «مش هتحصل أي حاجة… رتاج جزء من حياتنا… ومش أي حد يقدر يأذيها… أنا جنبها، وهفضل جنبها مهما حصل!» الموقف كله كان فيه شجاعة، وضحك خفيف على بعض المواقف الكوميدية اللي حصلت قبل كده… رتاج حسّت بالأمان لأول مرة… وقلبها بدأ يرقص من الفرح والثقة بفهد. بعد المواجهة، خرجوا سوا في الحديقة الكبيرة، يضحكوا على المواقف الغريبة اللي حصلت في الأيام اللي فاتت… وكل ضحكة كانت بتقوي العلاقة بينهم أكتر. وفهد قرب منها وقال بصوت هادي: «عارفة… مهما حاول أي حد يقرب منك… مهما حصل… قلبي ليكي… ومش هسيبك أبدًا.» رتاج حسّت بالدفء والخوف في نفس الوقت، وقالت بخجل: «أنا… أنا مبسوطة… ومش عارفة أقول إيه… بس حاسة إني قوية معاك.» وفهد ضحك وقال: «ده اللي أنا بحبه… القوة والضحك مع بعض… ده الحب الحقيقي.» اليوم الرابع عشر خلص… مليان شجاعة، مواجهة العيلة، مواقف كوميدية ورومانسية، وتقارب أكتر بينهم… كل ده كان الخطوة الأخيرة قبل النهاية السعيدة.