يا نسمة هوا بدنياي العتمة تداوي جروحي وتلطفي روحي - 12... - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: يا نسمة هوا بدنياي العتمة تداوي جروحي وتلطفي روحي
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: 12...

12...

في صباح اليوم الثاني عشر، الجو كان مشمس لكن في نفس الوقت فيه توتر خفيف في أجواء القصر… رتاج كانت ماشية في الممر الطويل، بتحاول تركز في أعمالها اليومية، لكنها لاحظت نظرات حادة من بعض أفراد العائلة اللي مش مقتنعين بوجودها. فهد، اللي كان ماسك إيدها خفيف، قال بابتسامة مطمئنة: «ما تخافيش… أي حد يحاول يقرب منك، أنا جنبك.» فجأة، جاء أحد الأقارب وقال بحدة: «مش من حق البنت دي تكون هنا… القصر مش لعب!» رتاج ارتجفت من الخوف، لكن فهد وقف قدامها وقال بصوت ثابت: «إنتو غلطانين… رتاج جزء من حياتنا… ومش أي حد يقدر يأذيها!» الكلمات دي كانت بمثابة صدمة صغيرة لكل من حاول يضغط عليها… وفهد حس إن قلبه بدأ يتحرك أكتر… مش بس اهتمام، لكن حب حقيقي، شجاع، بيحميها مهما حصل. بعد الموقف، رتاج وفهد خرجوا في جولة صغيرة في الحدائق، يحاولوا يخففوا التوتر، وضحكوا على موقف مضحك حصل قبل كده… رتاج حاولت تمشي بسرعة على الممر المبلول بالغلط، وفهد مسكها قبل ما تقع وقال وهو بيضحك: «إيه ده… كل يوم موقف جديد! القصر كله بيهزر معاكي!» رتاج ضحكت وقالت بخجل: «آه… بس بحاول أتعلم…» وفهد ابتسم وقال: «ده اللي بحبه… روحك المرحة وشجاعتك مع الخوف… خليتهم مع بعض، عملوا معجزة.» في نهاية اليوم، وقفوا على البلكونة الكبيرة يشوفوا الغروب، وفهد قرب منها وقال بصوت هادي: «عارفة… مهما حاول أي حد يقرب منك، مهما حصل… قلبي ليكي… ومش هسيبك أبدًا.» رتاج حسّت بالدفء، وخجلت وقالت: «أنا… أنا مبسوطة… بس… الدنيا هنا صعبة ومليانة مشاكل…» وفهد ضحك وقال: «مش مشكلة… احنا مع بعض… والضحك والمغامرات هتخلي كل حاجة تعدي بسهولة.» اليوم الثاني عشر خلص… مليان تحدي من العيلة، شجاعة فهد، مواقف كوميدية، ومشاعر رومانسية بتتقوى… وكل ده كان خطوة جديدة في قصة حبهم اللي بدأت تبان واضحة وسط صعوبات القصر.