يا نسمة هوا بدنياي العتمة تداوي جروحي وتلطفي روحي - 10... - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: يا نسمة هوا بدنياي العتمة تداوي جروحي وتلطفي روحي
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: 10...

10...

في صباح اليوم العاشر، رتاج كانت ماشية في الممر الطويل للقصر، بتحاول تتعلم ترتيب بعض الغرف القديمة اللي مفيش حد بيدخلها كتير. الجو كان هادي، والضوء بيتسرب من الشباك القديم، لكن قلبها كان مليان فضول… لأنها حست إن المكان فيه أسرار. فهد لاحظ حيرتها وقال بابتسامة: «إيه يا رتاج… قاعدة تتفرجي على أيه؟» رتاج شافت صورة قديمة على الحائط وقالت: «أنا… بحاول أفهم الناس اللي عاشوا هنا… كل صورة بتحكي حاجة…» فهد قرب وقال: «دي صورة جدودنا… القصر مليان تاريخ… وكل زاوية فيه ليها قصة…» رتاج ابتسمت وقالت: «آه… حقيقي… بس صراحة كله ضخم ومخيف شوية…» وفجأة، رتاج لقت باب صغير وراه بعض الأوراق القديمة… كانت مذكرات قديمة فيها أسرار عن حياة العائلة، وبعض المواقف اللي محدش كان عايز حد يعرفها. رتاج حاولت تقرأ بسرعة، لكن فهد شافها وقال: «مش لازم تعرفي كل حاجة دلوقتي… بعض الأسرار لازم تفضل مخفية…» رتاج حسّت بالفضول، بس كمان بالخوف… وفهد شد إيدها وقال: «مش مهم… أنا جنبك… ومش هسيبك تواجه أي حاجة لوحدك.» الموقف كله كان فيه رومانسية خفية… رتاج حست بالأمان، وفهد حاسس بمشاعرها بتقوى أكتر. بعدها، حاولوا ينظفوا الغرفة مع بعض، ووقعت مرة تانية رتاج على مكنسة خشبية، وفهد مسكها قبل ما تقع، وقال وهو بيضحك: «إنتي عاملة أيه دلوقتي؟ القصر كله بيهزر معاكي!» رتاج ضحكت وقالت: «آه… أنا بس بحاول أتعلم… بس القصر ده تحدي كبير فعلاً!» في نهاية اليوم، وقفوا على البلكونة الكبيرة، الشمس بتغيب، وفهد قرب منها وقال: «عارفة… أي أسرار أو مشاكل هتواجهينا… أنا دايمًا جنبك… ومفيش حاجة هتخوفك.» رتاج حسّت بالدفء، وقالت بخجل: «أنا… مبسوطة… بس صراحة كل يوم هنا مغامرة مختلفة…» وفهد ضحك وقال: «ده اللي بحبه… كل يوم معاك مغامرة… وحياتنا مليانة ضحك ومشاعر حلوة…» اليوم العاشر خلص… مليان أسرار القصر، فضول رتاج، لحظات رومانسية، ومواقف كوميدية… وكل ده كان خطوة جديدة في قصة حبهم اللي بتكبر يوم بعد يوم وسط تحديات القصر. ؟