يا نسمة هوا بدنياي العتمة تداوي جروحي وتلطفي روحي - 9... - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: يا نسمة هوا بدنياي العتمة تداوي جروحي وتلطفي روحي
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: 9...

9...

في صباح اليوم التاسع، رتاج كانت قاعدة في البلكونة الصغيرة، بتحاول تهدأ بعد أسبوع مليان أحداث مضحكة ورومانسية. الشمس كانت بتسقط على وشها بلطف، والجو كله هدوء، إلا إنها حسّت بشوية قلق… لأنها شافت شخص جديد في القصر، شاب اسمه كريم، ابن صديقة العيلة، بيقعد جنب فهد وهو بيضحك معاها. رتاج حسّت بغصة صغيرة في قلبها… شعور غريب اسمه الغيرة لأول مرة. فهد لاحظ تعابير وشها وقال بابتسامة: «مش لازم تشيلي هم… كريم هنا بس ضيف… وأنا معاك… مش معاه.» لكن رتاج مش قادرة تخفي الخوف والغيرة، وقالت بخجل: «آه… آه… عارفة… بس… حسيت بحاجة غريبة…» كريم، اللي كان شخص مرح جدًا، حاول يمزح: «إيه يا رتاج… إنتي كده بتكسري قلب فهد؟» فهد ضحك وقال: «ده الكلام ده مش مظبوط… رتاج مش هتكسّر قلبي أبداً… بالعكس…» رتاج ضحكت بخجل، والموقف كله كان كوميدي… لكن في قلبها كان فيه شعور غريب… إحساس إن فهد فعلاً يهتم بيها أكتر من أي حد. بعد الموقف ده، رتاج وفهد خرجوا في جولة صغيرة حوالين القصر، يحكوا لبعض قصص بسيطة عن حياتهم قبل القصر. فهد حاول يهزر على موقف سابق لرتاج، وراتج ضحكت كتير… وضحكتها دي كانت أكتر حاجة فهد يحبها. وفي نهاية اليوم، وقفوا على النافورة الكبيرة، الشمس بتغيب، وفهد قرب من رتاج وقال بصوت هادي: «عارفة… أنا مش بس بحب الضحك واللعب… أنا بحبك بجد… ومش مهم أي حد يحاول يقرب… قلبي ليكي بس.» رتاج حسّت بالدفء والخوف في نفس الوقت، وقالت بخجل: «أنا… أنا مبسوطة… بس… الدنيا هنا معقدة شوية…» وفهد ضحك وقال: «مش مهم… المهم إحنا مع بعض… وكل حاجة هتتظبط على طول.» اليوم التاسع خلص… مليان غيرة، مواقف كوميدية، تقارب أكتر بينهم، واعتراف صغير من فهد… وكل ده كان خطوة جديدة في قصة الحب اللي بدأت تتقوى وسط تحديات القصر.