7...
في صباح اليوم السابع، رتاج كانت قاعدة في المطبخ تحاول تحضر الفطار للضيوف. الجو في القصر كان مليان صوت الأبواب، وصدى خطوات الخدم، وريحة الأكل الطازة اللي منتشرة في المكان. رتاج كانت مركزه جدًا، لكنها حسّت فجأة برعب خفيف… لأنها سمعت صوت صارم وجاد:
«رتاج! تعالي هنا فورًا!»
كان صوت العم الكبير، عم فؤاد، بيملي المكان بالقسوة. رتاج ارتجفت، وحست قلبها يدق بسرعة. حاولت تمشي بخفة، لكن كل خطوة كانت كأنها تصرخ: «أنا هنا!»
وفهد، اللي كان واقف قريب، شاف الخوف على وشها، وقال بسرعة وحنية:
«متخافيش… أنا جنبك… مش أي حد يقدر يأذيكي.»
لما دخلوا على العم فؤاد، قال بصوت حاد:
«أنا سمعت عن المواقف الكوميدية اللي حصلت امبارح… ده مش مكان للضحك… القصر فيه قواعد… وخصوصًا انتِ، لسه جديدة!»
رتاج حاولت تشرح، لكن صوتها كان بيرتجف، وفهد تدخل وقال بابتسامة:
«آه… هيه بس بتحاول تتعلم… ومفيش حاجة كبيرة حصلت…»
العم فؤاد زفر وقال: «تمام… بس خلي بالك… القصر مش مكان سهل لأي حد…»
بعد الموقف ده، رتاج خرجت من الغرفة وهي خايفة شوي، لكن فهد مشي وراها وقال:
«متخافيش… أنا معاك… مهما حصل… ومفيش حاجة تخوفك…»
رتاج حسّت بشيء غريب… خليط من الخوف والأمان والحب اللي بدأ يظهر. وفي نفس اليوم، حصل موقف كوميدي صغير، لما رتاج حاولت تمسح الأرض بالغلط، رشّت ماء على فهد، فصرخ وقال:
«آه! إيه ده؟!»
رتاج ضحكت بخفة، وفهد ضحك معاه… والضحكة دي خففت التوتر، وخليتهم يحسوا إن العلاقة بينهم بدأت تكبر… مش مجرد خوف أو كوميديا، لكن اهتمام ومشاعر حقيقية بدأت تتشكل.
اليوم السابع خلص… مليان توتر العيلة، خوف رتاج، اهتمام فهد الحقيقي، ومواقف مضحكة خففت الجو شوية… وكل ده كان خطوة جديدة في قصة حبهم اللي بدأت تتكون وسط تحديات القصر.
؟