الفصل الثالث.
الوضع خطير و بسبب الامكانيات المعدومة في المستششفى، ارسلو دنيا لمدينة اخرى، لكن الحمات لم تخبرهم ان المشفى امرة بمشفى في المدينة الاخرى.
بل امرة ام دنيا بدهاب لمدينة مختلفة، بعد مسافة بعيدة و صلت سيارة الاسعاف لذالك المستشفى، بعد مشابكات طويلة، فهمة الام ان ابنتها في حالة خطرة، ويجب عليها الانطلاق لمدينة اخرى.
وهنا عادة الحمات للمنزل، او بطريقة غير مباشرة، هربة هربة من المسؤلية.
وبدل ان يتم نقل دنيا باسرع وقت ممكن للمستشفى، اوقف سيارت الاسعاف في منتصف الطريق، وهو يقول.
_"اريد ان اخد اجرتي الان، مادا ادراني انكم لن تخدعونني؟ ".
حقير، رغم توسلات و بكاء الام، لم يهتم لا لصراخ دنيا المعوي او لرجاء الام الضعيفة، وعندها راة مقهى بجانب الشارع، اتجهة لتلك المقهي و هي تتوسل لرجال.
وقف رجل فجئ، وهو يتكلم بحكمة و رحمه.
_" يا رجال، الا تخجلون ان المراة تتوسل لكم، كل واحد فيكم يعطيني ما يستطيع و انا اعرفكم، سوف اعيده لكم سابق".
واخيرا وصلوا للمشفى، ولكن دنيا لا حراك جامدة تم توليد دنيا في غرفة العمليات، وهي في غيبوبة لمدة ثلاث ايام، والطفلة وراء الزجاج كلها انابيب.