الفصل الثالث
الفصل الثالث: المدينة الطائرة واحتفالات العجائب
عبر إيليوت ولونا البوابة بعد حل لغز السحابة (والذي كان عبارة عن نكتة سيئة عن بطة تعزف على طبلة)، ليصلا إلى المدينة الطائرة.
منظر المدينة كان مذهلًا: مبانٍ تحوم في الهواء بلا أعمدة، جسور من قوس قزح تربط بينها، وطيور عملاقة تحمل عربات صغيرة كوسيلة نقل للسكان.
إيليوت، مذهولًا، قال: "لم أرَ شيئًا كهذا في حياتي… حتى في أحلامي الغريبة!"
لونا ضحكت: "أهلاً بك في قلب اللاطقس، حيث كل شيء ممكن، وكل شيء مضحك!"
وبينما كانا يتجولان، ظهرت مجموعة من المخلوقات الغريبة:
قرد يرتدي بدلة رسمية ويحمل حقيبة أعمال يصرخ: "لقد تأخرت على اجتماع الطيران!"
حمار صغير يركض على العشب ويتحدث بالطنين، يعلن عن صفقة تبادل الفواكه الطائرة.
سحالي صغيرة ترتدي أحذية زرقاء تنافس في سباق العجائب.
إيليوت حاول التكيف مع الواقع الغريب، لكنه لم يكد يلتقط نفسًا، حتى وجد المنافس الغريب من الفصل الأول يقف على جسرٍ متأرجح بين برجين، يبتسم ابتسامة خبيثة.
"أهلاً بالمبتدئين… لم يكن سباق الأرانب سوى البداية!" قال وهو يلوح بيده.
لونا أمسكت بيد إيليوت وقالت: "حسنًا… علينا أن نجد مفتاح الضحك العظيم، وهو الشيء الوحيد الذي يمكنه حمايتنا من حيل هذا الرجل!"
بدأ الاثنان رحلة البحث، مليئة بالمواقف الغريبة:
تجرّهما سحابة من الحلوى الطائرة، ويضطران لأكلها بسرعة قبل أن تذوب.
يلتقيان موسيقيًا من الأشجار، الذي يعزف على فروعه بطريقة كوميدية تجعلهما يضحكان بلا توقف.
يركبان درّاجات الهواء على طول جسر من قوس قزح، حيث كل مرة يضحكان، تزداد سرعة الدراجة حتى يكتشفان أنهما على وشك التحليق في السماء.
في نهاية اليوم، وبعد سلسلة من المواقف الجنونية والمضحكة، يجد إيليوت مفتاحًا ضخمًا مطليًا بألوان قوس قزح، يلمع عندما يضحك.
لونا همست: "هذا هو… مفتاح الضحك العظيم!"
إيليوت قال مبتسمًا: "حسنًا… يبدو أن ضحكتي لها قوة أكثر مما توقعت!"
لكن، بينما يرفع إيليوت المفتاح، يخرج المنافس الغريب من الظل بابتسامة واسعة:
"أوه… لم ننتهِ بعد! لقد خططت لكل شيء منذ البداية… وأنتما الآن داخل فوضى أكبر مما تتصوران!"