جانب كوميدي - الفصل الاول - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: جانب كوميدي
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الاول

الفصل الاول

الفصل الأول: باب لا يُفتح إلا بالضحك في قريةٍ صغيرةٍ على هامش العالم المعروف، عاش الشاب إيليوت، الذي كان يمتلك قدرة غريبة على جعل الأشياء تتكلم… ولكن للأسف، كانت الأشياء دائمًا تقول ما لا يُريد الناس سماعه. في أحد الأيام، وبينما كان إيليوت يسير في الغابة بحثًا عن أعشاب سحرية، تعثرت قدمه بحجرٍ كبير، فتحولت الريح من حوله إلى مجموعة من الأغاني الصاخبة، وغنّى الحجر بصوت عالٍ: "لماذا تدوس عليّ أيها المغفل؟!" ابتسم إيليوت وقال: "آه، حسنًا… يبدو أنني دخلت عالمًا جديدًا تمامًا!" حينها، ظهر فجأة لونا، فتاة صغيرة بعينين تشعان فضولًا، تقول: "هل أنت من هؤلاء الذين يتكلم معهم الحجر؟" إيليوت تلعثم وقال: "أجل… أحيانًا… حسنًا، كثيرًا!" ضحكت لونا وقالت: "إذاً أنت الوحيد الذي يمكنه حل مشكلة القرية… لدينا باب غريب لا يفتح إلا بالضحك، وهو حارس كنزٍ قديم!" ابتسم إيليوت باندهاش، "أيمكنك أن تريني الباب؟" قادته لونا إلى صخرة ضخمة محفور عليها رموز غريبة، ووقف الباب العملاق أمامهم، يتلوى كما لو كان يتنفس. حاول إيليوت فتحه بالقوة… الباب لم يتحرك. حاول بالقوة العقلية… الباب بدأ بالضحك! نعم، الباب يضحك بصوتٍ معدٍ، وبدأت الأرض تهتز من كثرة ضحكه. قالت لونا وهي تمسك بيد إيليوت: "يبدو أن الباب يحب النكت السيئة… لنحاول معًا." بدأ إيليوت بسرد نكتة غريبة عن تنينٍ يحب العزف على البيانو، والباب ازداد ضحكًا حتى انفتحت أخيرًا بوابة صغيرة في وسطه. دخل الاثنان، فوجدوا أنفسهم في حديقة مليئة بأشياء تتنفس، وأشجار تتحدث، وطيور ترتدي قبعات صغيرة. وما إن وضع قدميه داخل الحديقة، حتى قال إيليوت: "يا إلهي… لم أرَ شيئًا كهذا في حياتي!" لونا ابتسمت وقالت: "مرحبًا بك في عالم اللاعقل… هنا، كل شيء ممكن، وكل شيء مضحك… أحيانًا بشكلٍ غريب جدًا!" وهكذا، بدأت مغامرتهم الأولى، حيث ستكتشف الشخصيات أن الخيال ليس مجرد حلم، بل مكان يمكن أن يجعلك تضحك حتى تبكي، وتحل ألغازًا لم يخطر لك أن تحلها، وتواجه مخلوقات لا أحد يستطيع وصفها. لكن لم يكن إيليوت يعرف أن الباب الذي فتحوه كان مجرد البداية… وأن هناك منافسًا غريبًا يراقبهم، مستمتعًا بكل حماقاتهم!