ندم عمري - الفصل الاول - بقلم سالي علي | روايتك

اسم الرواية: ندم عمري
المؤلف / الكاتب: سالي علي
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الاول

الفصل الاول

رواية*ندم عمري* الفصل الأول *"في عالم مليء بالظنون، ~_ضاعت حياتي بين أيدي، اخترت *الشخص* الغلط، ورفضت الشخص* اللي كان يستاهل... ندم عمري، قصة فتاة ضاعت بين الحب والندم. بين أزقة الزمن، وذكريات الماضي، حكاية ليا، اللي قررت تتبع قلبها، بس بعد فوات الأوان." نتعرف علي الشخصيات ليا:فتاه شابه عندها 20 سنه طالبه ف كلية الصيدلة هي شخصية بتجمع ما بين الجمال والذكاء بس مع بعض الشك والتوتر يوسف: البطل 25 سنه ممرض ف مستشفي القصر العيني شاب وسيم بس جواه سر مختفي لأنه مش بيحب يبين ضعفه لحد عمر: هو الشخص الغلط ف حياة ليا عمر عنده 27 سنه ابن عمتها بيحبها وبيحاول يقرب منها ساره: بنت عم ليا وصاحبتها وهي الداعم ليها احمد: اخو ليا هوسند ليها وبيحاول يحميها تبدأ قصتنا بحديث ليا علي الفون اللي بيدور بينها وبين عمر *ليا* : عمر بقولك انا مش فاضيه والله انهارده *عمر* ليا مقولك مش هنطول والله انا بس عايز اتكلم معاكي ***ليا*بضيق : ماشي ياعمر هحاول ارتب اموري وهقولك سلام ليا قفلت مع عمر سمعت صوت قادم من خلفها يا انسه يا انسه كان ده صوت يوسف لما التفتت لقيته ماسك شنطتها *يوسف* : دي شنطتك وقعت منك (كانت شنطه يد صغيره وقعت من ليا وهي بتكلم عمر ) ليا خدت الشنطة من يوسف، وشكرته مرة تانية. "شكراً جداً، كنت هتجنن لو ضاعت." يوسف ابتسم. "العفو، متأكدي إن كل حاجة موجودة فيها؟" ليا فتحت الشنطة، وفضلت تتفحص فيها. "أيوة، كل حاجة موجودة. شكراً مرة تانية." يوسف مد إيديه. "أنا يوسف، جارك في العمارة." ليا ابتسمت، ومدت إيدها. "أنا ليا." في الوقت ده، ليا كانت لسه بتفكر في كلام عمر، وكانت مترددة ومش عارفة تتصرف ازاي. بس يوسف كان بيحاول يغير الموضوع. "كنتي ماشية لحد فين؟ أروح معاكي؟" ليا قالت "لا، شكراً، أنا ماشية لحد هنا. بس شكراً جداً على رجع الشنطة." يوسف ابتسم. "العفو، يلا سلام." ليا مشيت، وهي بتحس بشعور غريب. إيه اللي حصل ده؟ في نفس الوقت، يوسف كان بيحس بشعور غريب، كان أول مرة يحس إنه عايز يساعد حد بدون ما يفكر في نفسه. يوسف روح البيت ودخل اوضته وكلم صاحبه مهاب **مهاب* : حبيب اخوك ياجو عامل اي ياصاحبي *يوسف* : ده علي اساس اني كنت مسافر يعني يابني ما انا كنت لسه معاك من شويه 😂 *مهاب* :ما انت بتوحشني ياصاحبي 😀 *يوسف*: بقولك اي سيبك من العبط ده دلوقتي خلينا ف المهم انا اتكلمت مع البنت انهارده ووقفت معاها كمان *مهاب*: ايوا بقي يا صحبي ارفع راسنا بقي هاا قولي عنك ولا عندها 😂 *يوسف*: اي يابني قلة الادب اللي انت فيها دي هو انت علشان شمال يبقي كل الناس زيك احترم نفسك شويه *مهاب*: طب اي اللي حصل يعني فهمني *يوسف*: بص هيا كانت بتتكلم ف الموبايل ف وقعت منها شنطه صغيره كانت ماسكاها ف إيديها ف انا اديتهالها وبعدين اي اللي حصل 😀 يوسف : ادتلها الشنطة واتعرفت عليها *مهاب*: ايوا بقي ابهرني ياجو *يوسف* : قالتلي ان اسمها ليا *مهاب*: طب وبعدين هتتقابلوا فين *يوسف*: نتقابل اي يابني دي محترمه وانا كمان مش زيك *مهاب*: طب اخدت رقمها طيب *يوسف*: لأ *مهاب*: اقفل يايوسف اقفل *يوسف*: طب انا في حاجه ف دماغي عايز اعملها *مهاب*: يوسف بقولك اقفل يوسف قفل مع مهاب وهو مقرر هيعمل اي »»»»»»»»»»»»»»»» عند ليا دخلت البيت وهي بتاندي ماما يا مامي يا ست الكل *چيهان* : روح ماما تعالي في مفاجأة دخلت ليا وهي وهي ماتعرف اللي منتظرها لقيت اختها وأولادها بيبهدلوا ف الاوضه اختها ماسكه الدولاب واولادها ماسكين التسريحة 😩 *ليا* : ريري ايه المفاجأة الحلوه دي 🤥 *رانيا*: حبيبة قلبي تعالي كده اقفلي الزرار بتاع البلوزه دي علشان عجباني *ليا*بس دي جديده *رانيا*: يعني هي تغلي عليا اختك حبيبتك ولا علشان انا غلبانه وماليش حظ مع حد ابدا *ليا*: لا يا حبيبتي ما تغلاش عليكي خوديها فجأه رن موبايل ليا وكان المتصل *عمر* رانيا ايوا ياعم مش هترودي ولا نطلع *ليا*لا ماتتطلعيش خليكي انا اصلا مش هرد رانيا لي بس ده الواد بيحبك *ليا: رانيا سيبيني ف حالي بقي هو اصلا مش هيفضل يرن وبرضو مش هرد فجأه رساله اتبعتت ليا شافت الرساله وملامح وشها اتغيرت فجأه 😨 يتبع"