عندما نستلذ الألم - الفصل 42 - بقلم حمام الحجاز - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عندما نستلذ الألم
المؤلف / الكاتب: حمام الحجاز
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 42

الفصل 42

ثم أبتعَدت وهي ترجع شعرها الطويل للخلف و تتحدث بكبرياء ../ إيييه .. ما عندكم سالفَة .. عارفين إنه رجع تراجعَت عفاف نحوها في حين التفتن الأخريات لها ../ أمس رحت لبيت أبو رعد أبغى حليب .. وهو إلي فتح لي الباب .. نظَرت نحوهن وهي تهمّ بالمتابعَة لكنَهن عُدن لمشاهدته مطت شفتيها بإستياء وهي تقترب من أكوابها ../ إييه .. وهاذي القهوة السودآ .. إلي يقالك جالسَة طوول النهار أسويها وصَرخن وهن يبتعدن عن النافَذة في حين جَرت نوره نحو الباب وأغلقته رأت زهرة مقدآر الذعر في ملامحهن ../ وش فيكن ؟ وضَعت البتول يدها على قلبها وهي تهمس بخوف ../ شافنااا هزّت عفاف رأسها بنفي شديد ../ لا ما أظَن .. حقَنا أرآك ولا تراني قاطعتها نوره ../ بالنهار بس .. موب في الليل عضّت البتول على شفتيها ../ تتوقعون بيقول لأبوي ضَربت عفاف خدّيها بخفَة ../ ياويلنا .. ياويلنااا .. تكَلمت زهرة بهدوء هذه المَرة ../ لا ما بيقوله .. اقتربت منها نوره وهي تسأل ../ وليش واثقة ؟ نظَرت الأولى للسقف قليلاً في محاول للتفكير بعمق ومغيّرة لجوابها قالت بثقة ../ مدري .. بس أمس حسيت من وجهه إنه مو من هالنوع إنتهى ذلك المساء بفضولهن تبعه خوف بلا حدود لم تَربطَ أي منهن المشاهد ليس سوى وآحدة كان في دآخلها بذرة شك وكان ذلك الموقف الأخير نعِم الاختبار .. فهَل سينجح رجل أفكارها أم ؟ صمتن مع ان الإجابة غير مقنعة كما همست سوزان يوماً مغروسونَ في الحرمانِ" حتَّى أعناقِنا المتغضِّنة ولا لذَّةَ تحفُّ العروقَ غير َهواءٍ قليلٍ .تُسَرِّبُهُ الأجنحةُ العابرةُ لذبولِنا لم نَكْبُرْ إنَّما المدرسةُ هي التي صَغُرَتْ بسياجِها المطوِّقِ لبراءتِنا وأشجارِ السَّرْوِ .والباصَّات .ما كانَ لنا أن نتبعَ خطوَنا على النارِ .ما كانَ لأيدينا أن تمتدَّ لتلكَ الكؤوس*