الـمـجـنـونـه الـصـغـيـرة - الفصل 32 - بقلم الـقــاضـيـة الـمـجـنـونــه - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: الـمـجـنـونـه الـصـغـيـرة
المؤلف / الكاتب: الـقــاضـيـة الـمـجـنـونــه
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 32

الفصل 32

أحلام وهي تسمع أبوها ع سبيكر : طيب بابا بس كيف رح تتصرف وأنته في سعودية عادل : أتصلت بصديقي وخليته يأمن لي مليونين وهو الآن منتظر مني خبر وين يحط المليونين والخاطف السافل عاده ع راسه ما أتصل عليكم وأتفاهم معه إبتسام بدموع : إن شاءالله يتصل وترجع ونخلص من هاته المصيبه عادل بتنهيدة : إن شاءالله يلا بدي قفل ومتى بعت او أتصل النت مفتوح ابعتوا لي رسالة من الواتس إبتسام بتزفيرة : طيب ، أقفل الخط عادل لترجع جوالها وتحطه ع طاولة وتكت ع الاريكة بدموع : ياربي بنتي شو تعمل الآن وشو مسويه خاايفه أو لا لتتنهد تنهيدة حزينه وعيونها تنظر للفوق : أحفظها يارب من كل شر ومكروه في نفس اللحظة عند آسيا، جالسه ع فراشها المفروش ع الأرض وهي تحاول تخطط وتجمع تخطيطات في رأسهاا جالس عادل مقابلها وينظر لهاا بهدوء وصمت، آسيا بإبتسامه نظرت لعادل : خططت جاهز وعقلي ترمج كل شي أمامي وفتكر لي مكان نحدد وتأخذ الفلوس من دون مشاكل وشرطة عادل بتزفيرة هادئه : شووو هي قولي الله يستر من عقلك المترمج آسيا : طيب أعطيني جوالك أبعت رسالة لأمي وحدد المكان لها وبعد أقول لك عادل بإبتسامة قهر🙂 : مفيش شريحه ي عقل مترمج آسيا بعقد حاجبيها🤨 : وينها لشريحتك تضيعها وقت أمسّ الحاجه لهااا عادل : ماشاءالله عليك نسيتي بهالسرعة ومين لكسرت لي شريحتي لــــ قطع صغيرة آسيا بتذكر : اهااه يعني أنااا عادل وهو يعيد كلامها بعيار : اهااه يعني أنا آسيا بغيض😑: عيب يعم أنته معك شنب وتراجع كلامي بعيار مثل الأطفال ترا كذا تروح هيبتك عادل بإبتسامة🙂: ماشاءالله صرتي حكيمه آسيا : من يوم يومي حكيمه، طيب الآن كيف ابعت لهم رسالة وحدد المكان عادل : ذي أنتي فكري فيه مو أنا أنتي كسرتي الشريحه مو أنا آسيا بتأفف : اوووف طيب فهمت بفكر بطريقه نحل هي المشكله عادل : فكري فكري يومك لك آسيا بإبتسامه وكأن أجت لها فكره : فكره ؟؟؟؟؟؟؟ عادل : شو هي أحكي أنا أسمع يتبـــــــــــــــــــــع....