عندما نستلذ الألم - الفصل 38 - بقلم حمام الحجاز - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عندما نستلذ الألم
المؤلف / الكاتب: حمام الحجاز
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 38

الفصل 38

لكَي تبدو قسوتنا أكثر حسَرة ولتركل بندم كُل همْ سببته تعاستنا فقط نرقُد ثم نحلم بكُل أمنيَة نرجوها لعلنا نستشعر السعادَة حتى لو في أحلامنا استيقظت وهي تتحرك بإنزعاج ثم أستندت على ذراعيها فتحت عيناها على أتساعها عندما عادت لها كُل الصور التي سبقَت نومها ../ بسم الله .. اعتدلت منتصَبة الظهر وهي تتأمل السرير الكبير الذي أحتضَن الغرفة الصغير ليترك مساحة صغيرة خالية فقط تنفسَت بسرعة وهي تزيح الفراش عنها ثم وقفت بالقرب من الباب أصغت قليلاً لعلها تسمع صوتاً لكَن ليس سوى هدوء تتخلله أنفاسها المضطربة زفرت براحة وهي تُدير مفتاح الباب ببطء تحركت بحذر و عيناها تتجولان بذعر في المكان و صوتها يتحدث داخلها ../ إذا محد فغرفة المكتب يعني محد هنا .. يـآربي أتخيل يكون ذاك المخلوق هنا .. والله لموووت ألصقت جسدها بالحائط وسارت نحو المكتب على أطراف أصابعها حتى وصَلت إليه أرهفت السمع قليلاً وهي تمارس حديثها النفسي ../ زين لو كان نايم .. والله ذاك الوحش يسويها ازدردت ريقها بصعوبَة وهي تجلس على الرخام البارد حشَرت أصابعها تحت الباب فغمر الدفء أطرافها تنفًست الصعداء وهي تنهضَ بإتجاه دورة المياه .. تريد أن تحظَى ببضَع لحظات تستمتع فيها بالغرق الذي طالما فقدته واشتاقت إليه رغُم كُل تلك القسوة الإجباريَة التي رسمت معالمها عليها ,