البيت رقم 06 - 🕯️ الفصل السابع: وقت الحساب - بقلم رتاج عمران - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: البيت رقم 06
المؤلف / الكاتب: رتاج عمران
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: 🕯️ الفصل السابع: وقت الحساب

🕯️ الفصل السابع: وقت الحساب

أرَتْه هيلين الذكريات التالية... كيف عاد أهل القرية إلى بيوتهم وكأن شيئًا لم يحدث، دون أن يعلموا أن كلمات ذلك الطفل الصغير... كانت لعنة. بدأ الموت يزورهم واحدًا تلو الآخر. حوادث غريبة، لا يمكن للعقل البشري تصورها... طرق قتل غير مفهومة، وكأن شيئًا من الظلام نفسه يطاردهم. في البيت رقم 06، كان هناك رجل في العشرينات من عمره، يجلس على كرسيه ويشرب شرابه بهدوء. ابتسامة مريبة على وجهه، وقال لنفسه وهو يضحك: - "قتلتُ اليوم عائلة أخرى... لكن لا جريمة تضاهي جمال تلك التي ارتكبتها منذ أيام. ذلك الطفل؟ أعدموه، أليس كذلك؟ لا بأس... لم يكن له أي فائدة في هذه الحياة أصلًا." ثم ضحك ضحكة هستيرية، وكأنّه يستمتع بإعادة مشاهد الجريمة في ذهنه. لكن فجأة... طرقٌ على الباب. قام وتوجّه ليرى من هناك... فتح الباب... لا أحد. هزّ رأسه، تجاهل الأمر، وعاد إلى مقعده. لكن الطرق عاد... هذه المرة... من باب الحمام. ذهب ليتفقده. فتحه... لا أحد. بدأ يشعر بتوتر خفيف، لكنه حاول تجاهله... حتى سمع صوت خطوات خلفه. قال بنبرة مترددة: - "أنا أسمعك... أظهر نفسك." ثم سمع ضحكة... ضحكة طفل صغير. التفت ببطء... وظهر أمامه كوكي. وجهه شاحب، عيناه تلمعان، وابتسامة واسعة تغطي وجهه البارد. قال بهدوء: - "لقد أتى وقت الحساب." ثم هجم عليه. الرجل صرخ، بدأ يتوسل: - "لا... أرجوك... سامحني...!" لكن كوكي لم يتوقف. بدأ يقطّعه... شريحةً تلو شريحة... بدقّة متناهية. ولم يُسمع في البيت رقم 06 تلك الليلة... إلا صوته. يصرخ. ويموت