ما هي نهايتي؟ - الفصل الثاني( هل نهايتي محسومة؟) | روايتك

اسم الرواية: ما هي نهايتي؟
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الثاني( هل نهايتي محسومة؟)

الفصل الثاني( هل نهايتي محسومة؟)

بين اربع جدران في غرفة مظلمة فيها فقط فتاه مسكينة تريد ان تصبح حرة ليست حرة بقصد زانية او متزينة بل فقط انثى لها راي راسها مرفوع ومتساوية في حقوقها لا اقصد حرية نزع الحجاب بل الحجاب فرض ولا نخلط بين الامور. يستر الرجال اعمالهم القدرة تحت مسمى لانه رجل اما الانثى تحتسب عليها. يعنفون الانثى تحت مسمى قال الدين هذا وذاك بل العكس تماما الاسلام لم يقل الامراة خاذمة ليس لها راي بل ساواها مثل الرجل. رفع شانهاو اكرمها. اما الذي يقول المراة ناقصة العقل اهلا وسهلا يا ابن الناقصة لقد خلقت من رحمها ونزعت منها شيئا من كل عضو فيعني (عقلك ناقص) لا اقول هذا لكل الرجال فهناك فرق بين الطفل والرجل بشكل عام وبارك الله فيكم تريد ليليا اكرامها مثل ما قال الاسلام تماما لكن ايمانها كبير ان الله سيحاسبهم على كل شيئ سواء على تشويه الاسلام او ظلم المراة فهذه الفتاه الشريفة العفيفة الطاهرة تظلم من رجل يريد فقط التسلية ثم يتزوج وينساها اما هي يسقط اللوم عليها كانها هي التي بادرت بذلك تنتهي ليليا من رسمتها وتناديها اختها سيرين لتناول العشاء تمسح دموعها وتنزع لبسها وتلبس حجابها ثم تنزل تجلس بجانب امها واختها امام ابيها وعينيها تنظر الى عينيه بغظب ثم يقول ابن عمها يوسف صبي لنا العصير يا ليليا تجاوب انه امامك لماذا لاتصب لنفسك وعينيها بكل كره واستفزاز وتقول اه آسفة ساصب حالا وهي تقول في نفسها ساربيك يا ابن عمي لما وضعت العصير له وذا كله يسيح عليه