أوتــــــار أربــــــعة - الفصل 44 - بقلم Amani algeria | روايتك

اسم الرواية: أوتــــــار أربــــــعة
المؤلف / الكاتب: Amani algeria
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 44

الفصل 44

** 𝒜𝓂𝒶𝓃𝒾 𝒶𝓁𝒶𝒿𝒶𝓏𝒶𝓇𝒾𝒶** آمـآنيـﮯ آلجزآئريـﮯ‏‏هہ . . . . . . . . . ↓ كان بو عبد العزيز جالسًا خلف مكتبه، يفتّش الملفات بعينيه. ومعه رائد يقلب هو الآخر احد ملفات ويتابع اخر تطورات. — راشد؟ — قال رائد بصوت منخفض. رفع بو عبد العزيز رأسه، وعيناه متجمدتان على الملفات، وقال ببرود: — … راشد... كل تحركاته الأخيرة موثّقة عندنا ، تحالفاته، صفقاته، محاولاته الأخيرة للسيطرة على السوق الأسود… كل شيء تحت المراقبة. اومأ رائد وقال — مسكنا احد مجموعاته اللي بضفة الجنوبية. وقبل ان يكمل ، صوت هاتف بو عبد العزيز قاطعه. توقف بو عبد العزيز عن الكلام، ورفع السماعة ببطء: — هلا، ياقلبي… من جهة أخرى، جاء الصوت المعروف بحب ودفء: — هلا حبيبي… شلونك ؟ — تمام، وأنا أخوك… بغيتِ شي؟ ردّت افنان من جهة أخرى، بصوت فيه قليل من الاستعجال: — أيوة، آسفة لاني بعطلك، بس أنا بالمول الحين والسواق مدري وينه. لما اتصلت ما يرد… أبيك تتصل عليه أو على عبد العزيز، عشان ارجع للبيت. ابتسم بو عبد العزيز بصوت هادئ ومطمئن: — عبد العزيز بمهمة خاصة الحين، ما عليك. بتصل بالسواق، بيجيك. انتي اقعدي في مكان فيه ناس كثر، وماتقعدين لحالك أبدا… وانتبهي لنفسك، دقايق ويوصل السواق عندك. — تمام… شكرا. — قالت افنان بابتسامة. رفع بو عبد العزيز الهاتف وقال ببرود: — العفو. أغلق الهاتف بعناية، ثم حاول الاتصال بالسائق، لكن لا جواب. ارتفع حاجباه قليلًا، ونفض الغضب في صمت. رائد لاحظ توتره، وقال بخفّة: — طال عمرك، انت بخير؟ — السواق ما يرد… مدري وين إنقلع مع اني دايما بأمره يقعد مكانه ومايتحرك لين يوصلهم للبيت — قال بو عبد العزيز بحدة متزنة. سأل رائد، محافظًا على هدوءه: — ليش، في شيء ضروري تحتاجه؟ أومأ بو عبد العزيز برأسه: —وحدة من البنات … بالمول لحالها الحين وما في أحد يرجعها للبيت. ابتسم رائد قليلًا، وقال: — أنا انهيت شغلي الحين، طال عمرك، إذا تحب أرجعها بنفسي. رفع بو عبد العزيز حاجبه: — لا، يولدي… لا تأخر نفسك على موعدك مع أمك بالمستشفى، مشكور. — لا عادي… عشر دقايق ما يفرقو، وأصلا الوالدة تكون نايمة الحين. لأنه وقت الإبرة حقها. سكت بو عبد العزيز للحظة، ثم أومأ: — بتسوي خير… مشكور يا رائد. أومأ رائد وهو يسلمه ملفًا: — العفو، طال عمرك… وهذا ملف مجموعة راشد، كلهم اللي مسكناهم، وهم بتحقيق . بو عبد العزيز أومأ مجددًا، ثم نهض ليتابع تحقيقاته مع المجموعة، بينما رائد انطلق مباشرة للمول.