الفصل 42
** 𝒜𝓂𝒶𝓃𝒾 𝒶𝓁𝒶𝒿𝒶𝓏𝒶𝓇𝒾𝒶**
آمـآنيـﮯ آلجزآئريـﮯهہ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
↓
تجمدَ الليلُ حينَ مررتُ باسمِها،
وانكسرَ الوقتُ حينَ ناديتُ ظلَّها.
ما كانتِ امرأةً تمشي على الأرضِ،
كانت قدرًا
يتقنُ فنَّ الوقوعِ بها دونَ استئذانِها.
دخلتُ عينيها…
فأغلقتُ خلفي الأبوابَ،
ومن يومها
لم أعد أعرفُ طريقَ النجاةِ منها.
أنا لا أحبُّها كما تُحبُّ القصائدُ نهاياتِها،
أنا أُحبُّها
كما تحبُّ الحروبُ أوّلَ ضحاياها.
أغارُ عليها من صمتِها،
من دمعتِها إذا سقطتْ ولم أكن سببَها،
وأغارُ من قلبِها
لأنّه يعرفُ أشياءَ لا أعرفُها.
هي لي…
تسكنُ في صدري
كما يسكنُ السكينُ في خاصرةِ قاتلِها.
إن اقتربتْ
ارتبكَ العقلُ،
وإن ابتعدتْ
أعلنَ القلبُ حدادَهُ عليها.
أخافُها…
لأنّها قادرةٌ
أن تُسقطَ رجولتي بنظرةٍ
ثم تعتذرَ بابتسامةٍ من ملاكَها.
ما قالت لي “أحبك”
لكنّ عينيها
وقّعتا العقدَ بدلَها.
أنا أملكُها،
إن لمستُ اسمَها
ارتعشَ العالمُ
واعترفَ بسلطانِها.
هي تلك التي
إن بكتْ
غَرِقَ قلبي،
وإن ضحكتْ
خانني عقلي وركعَ لها.
أريدُها…
لا كعاشقٍ يطلبُ دفءَ يدٍ،
بل كجنونٍ
يريدُ أن يسكنَ روحَها.
فإن هربتْ
تبعتها خطاياي،
وإن قاومتْ
كسرتُ المنطقَ لأجلِها.
أنا لا أعدُها بالأمان،
ولا بالطمأنينة،
أنا أعدُها بحبٍّ مجنون.
إذا دخلَ روحها
لن يخرجْ منها.
وإن سألوني:
أتحبُّها؟
سأقول:
صارتْ هي السؤالَ
وأنا الإجابةَ الوحيدةَ عنها.