عندما نستلذ الألم - الفصل 2 - بقلم حمام الحجاز - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عندما نستلذ الألم
المؤلف / الكاتب: حمام الحجاز
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 2

الفصل 2

- ولدْ رفعت نظَرها بسَرعة حين رأت الظّل الذي سقط عليها فجأة حاجبا معه دفقة من حرارةْ الشمس وضوئها , وملقياً عليها دفء طالما هربت منه ومن عينين تحمله . فتركت القطَة التي تمّلصت من يدها مسرعة نحو صاحبها ثم تركت المكَان مبتعدَة بسَرعة نحو منزلها وعيناه تتابع خطواتها وعقله يحوم حول نقطَة واحدة " . " سيبلغها . ، المفاجئَة شَلت حركتَه بينما تحركت يداه بتلقائيّة ليغلق أذنيَه ويحمي صَدره وأرتمى جسَده بقوة نحو صَخرة كبيرة أفلتت منه آهه في وسطْ الظلام وعيناه تتأمل أسَنة اللهبْ هُنـآك على بُعدْ مسافَة منه زحف بإعياء شديد وهو يشعر أنه يفقد التوزان شيئاً فشيئاً وما أن وصَل لذلك الحاجز وألتف حوله حتَى قال بضَعف : - حسام ... ياغبي مو قلت لك أنتظَر لين ما أعدْ .. لكَن عينا حسام النادمَة أقتربت منَه تأمله وهو يشَعر بسائل بارد ثخين يغطي عينه اليمنى حسام يصَرخ : - سلمى .... سلمى وثم أختفى كُل شييء وأغلق عينيه هو على أبتسامَة وخيالاتْ لنبدأ بَ النهاية ، ( لئلاَّ نبتذلَ أشواقَنا بالتشويق ) .